الثلثاء في ٢١ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 06:56 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
أمانة "14 آذار" تطالب الحكومة برفع شكوى ضدّ نظام الأسد واستدعاء سفيره للإعتذار
 
 
 
 
 
 
٢٥ كانون الثاني ٢٠١٢
 
استنكرت الأمانة العامة لقوى الرابع عشر من آذار بشدّة ما تسمّيه الحكومة بـ"النأي بالنفس" عن التطوّرات في سوريا المترجم إنحيازاً للنظام السوريّ وربطاً للبنان به وبمصيره"، معتبرةً أن "تحصين أمن لبنان من تداعيات أزمة نظام (الرئيس السوري بشار) الأسد تحوّل إلى سياسة منهجيّة تقوم على دعم هذا النظام والنيابة عنه والنطق باسمه كما حصل في الإجتماع الوزاري العربي الأخير من جهة وعلى الصمت المطبق حيال إعتداءات النظام داخل الأراضي والمياه اللبنانيّة وعلى المواطنين اللبنانيين كما جرى في منطقة العريضة الأسبوع الماضي من جهة ثانية وعلى التخلّي عن واجبات الدفاع والحماية بأشكالها كافّة من جهة ثالثة".

كما أكدت الأمانة العامة في بيان صادر بعد اجتماعها الأسبوعي على "وقوفها في وجه مخططات النظام السوريّ ضدّ لبنان وسيادته وأمنه وإستقراره"، مشددةً على أنّ "إستشهاد الشاب ماهر حمد(الذي استشهد الأسبوع الماضي في المياه الاقليمية اللبنانية على يد جنود سوريين) لن يمرّ مرور الكرام"، مطالبةً الحكومة بـ"إستدعاء السفير السوري علي عبد الكريم ومطالبته بالإعتذار إلى اللبنانيين".

الأمانة العامة التي طالبت الحكومة بـ"رفع شكوى ضدّ نظام الأسد أمام الأمم المتّحدة بإزاء إصراره على إستباحة السيادة اللبنانيّة"، رأت من جهة أخرى أن تصريحات المسؤول الإيراني قاسم سليماني "تعكس سياسة إيرانيّة إستباحيّة للبنان وجنوبه وترهن استقرار الجنوبيين وعيشهم بقرار طهران وتعبّر عن واقع حال التعاطي الإيراني مع لبنان".

واذ شجبت هذه "التصريحات"، مستغربةً "صمت الحكومة حيالها"، حذّرت النظام الإيراني من محاولته مباشرةً وعبر "حزب الله" إشعال هذه الجبهة وتصدير أزمة النظام الإيراني الى لبنان.

الى ذلك، نوّهت الأمانة العامّة بـ"المسعى الإنساني الذي قام به نوّاب بيروت وقوى 14 آذار، من أجل إستيعاب تداعيات إنهيار مبنى الأشرفيّة، من خلال مؤازرة العائلات ومساعدتهم مادياً ومعنوياً"، معتبرةً أنّ "تقصير الدولة أمام هذه الحادثة يندرج في سياق سياسة العجز عن معالجة شتّى مواضيع الحياة اليوميّة من ماء وكهرباء وخدمات عامّة".

وأضافت: "كما ترى الأمانة العامة في الإحتجاجات المناطقيّة ضدّ إنقطاع التيّار الكهربائي في مناطق واسعة من لبنان رداً شعبياً على إستهتار الوزير المعنيّ بالناس ومصالحهم وعلى فشله المدوّي في معالجة هذا الملفّ الحيويّ".

كما تطرقت الأمانة العامة للذكرى السنويّة الأولى لثورة 25 يناير في مصر، فأكدت "تضامنها مع الثورات العربيّة كافّة"، مهنئة "الشعب المصريّ على عبوره التدريجيّ نحو الديموقراطيّة".

وتابعت: "كما أن الأمانة العامة تبارك في الوقت نفسه للشعب اليمني الدخول في مرحلة جديدة بعد إزاحة الحاكم الديكتاتوريّ، وهي متأكّدة من أنّها ستهنئ الشعب السوريّ في يوم غير بعيد على إنتصار حريّته وكرامته بصموده وتضحياته وثورته الشعبيّة السلميّة".

وختمت الأمانة العامة بيانها معاهدة شهداء لبنان جميعاً على "الإستمرار في مسيرة النضال نحو الحقيقة والسلام في لبنان، في الذكرى الخامسة لاستشهاد الرائد المهندس وسام عيد والمعاون أسامة مرعب".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر