الثلثاء في ٢١ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 05:16 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
طلّاب "القوات" في ذكرى الاستقلال: على الطريق الصحيح باتّجاه تحقيق استقلال لبنان الثالث
 
 
 
 
 
 
٢١ تشرين الثاني ٢٠١١
 
صدر عن مصلحة الطلاب في حزب "القوات اللبنانية" ما يلي:

في الذكرى الثامنة والستّون على استقلال لبنان، عودة بالذاكرة إلى محطّتي لبنان الاستقلاليّتين، في العام 1943 أو في العام 2005، خصوصاً أنّنا اليوم على الطريق الصحيح باتّجاه استكمال استقلال لبنان عبر تحريره من كلّ المقوّمات التي تنسف قيام الدولة الحقيقيّة فيه.

بالعودة إلى العام 1943، وبعد أن تبلورت المساعي الاستقلاليّة اللبنانيّة بصيغتها الواضحة عبر ما يُعرف بالميثاق الوطنيّ الذي أدّى إلى اعتراف اللبنانيّن كافّة بالكيان الوطنيّ اللبنانيّ وارتضائهم به، حصد لبنان استقلاله الأوّل والذي نحن اليوم نحتفي بذكراه المجيدة.

ولقد انسحبت النزعة الاستقلاليّة هذه في نفوس الوطنيّين اللبنانيّين على مرّ السنوات التي لحقت، حيث استشهد العديد منهم أو ضحّى بأغلى ما لديه في سبيل سيادة لبنان ودرء الأخطار الخارجيّة الاحتلاليّة عنه، وصولاً إلى العام 2005.

وبالوصول إلى العام 2005، فلقد أثمرت الوحدة اللبنانيّة المسيحيّة-الإسلاميّة، التي بدأ مسيرتها ورعى أبرز محطّاتها الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير، الاستقلال اللبنانيّ الثانيّ، داحرةً عن لبنان بالتالي جيشاً غريباً لم يشبع تنكيلاً وقتلاً وتدميراً بشعبنا وأهلنا وأرضنا.

أمّا اليوم، فنحن كشباب لبنانيّ حرّ كان له اليد الطولى في تحقيق كلّ ما تقدّم، خصوصاً في عهد الاحتلال السوريّ حينما أطلق المقاومة الشبابيّة الطالبيّة، نحن على أهبّة الاستعداد وفي صلب العمل الديمقراطيّ الدؤوب بهدف استكمال استقلال لبنان. هذا الاستقلال المنشود عن كلّ تبعيّة أو ارتهان للمصالح الخارجيّة وللسياسات المستوردة، كما عن كلّ سياسات الترهيب الداخليّة التي تمارسها المجموعات الخارجة عن شرعيّة مؤسّسات الدولة.

فنحن كشباب لبنانيّ كان أوّل من أطلق شرارة "الربيع العربيّ" في ثورتنا الآذاريّة في العام 2005، وفي ضوء ما يشهده محيطنا اليوم من خرق لجدار الصمت والخوف نحو إزالة كلّ الديكتوتاريّات المحيطة أو القريبة منّا، لا يمكننا أن نكون إلّا على درب مسارنا الاستقلاليّ والسياديّ نحو بناء الدولة الفعليّة، القويّة والعادلة، بعيداً من كلّ سلاح غير شرعيّ أو كلّ فساد مستشر في عروق سياستنا الداخليّة، خصوصاً أنّ من يدّعي مكافتحه الآن هو أوّل من عمّم تجربته إن في العام 1988 و 1989 أو في تجاربه الحكوميّة الأخيرة.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر