الخميس في ٢٣ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:22 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
طلاب "القوات": ماريو أبو زيد نائباً لرئيس الحكومة الطلابية في انتخابات الجامعة الأميركية
 
 
 
 
 
 
٩ كانون الاول ٢٠١١
 
صدر عن مصلحة طلاب "القوات اللبنانية" ما يلي:

ما في كل عام، وكما في كل استحقاق، هذه هي اللعبة العونية، ولعبة 8 اذار. ارهاب وتهديدات وتجاوزات من بطولة "عناصر" 8 اذار، وفبركات اعلامية عونية كاذبة تدعي الانتصارات الوهمية.

أما الان وبعد ان اكتملت سيناريوهات الانتخابات الطالبية في الجامعة الاميركية وانكشفت الاعيب فريق حزب السلاح وحلفاءه داخل الجامعة، نبارك مرة جديدة لطلاب القوات اللبنانية و14 اذار فوزهم في انتخابات الجامعة.

اذ وفي المحصلة النهائية لانتخابات الحكومة الطالبية المنبثقة عن مجلس الطلاب المنتخب، فاز الطالب ماريو ابو زيد المدعوم من القوات اللبنانية وقوى 14 اذار بمنصب نائب الرئيس، فيما وبحسب تقاليد الجامعة يذهب منصب الرئيس إلى أستاذ من الجامعة، أما مقعد امين السر فقد اتى مناصفة بين مرشح حزب الله والمرشح المستقل المنتمي إلى النادي العلماني مما يعني نصف ولاية لكل منهما، في حين ذهب منصب امين الصندوق إلى جو عيد الذي ترشح على اساس انه مستقل ليعود ويعلن انتمائه للتيار العوني بعد فوزه.

من جهة اخرى، شهدت الجامعة موجة ترهيب غير مسبوقة من قبل حزب الله وفريق 8 اذار، لا سيما في كلية الهندسة، قبيل الانتخابات، لمنع مرشحي القوات و14 اذار من الاستمرار في ترشيحاتهم، وخلال يوم الانتخابات، وفي المرحلة اللاحقة كي يتم تأمين اكثرية في الحكومة الطلابية توحي بإنتصار حزب الله وايصال مرشحة 8 اذار إلى منصب نائب الرئيس، مع العلم بأن اثنان من مرشحي القوات و14 اذار لم يتمكنوا من القدوم لممارسة حقهم في الانتخاب بعد التهديدات التي تعرّضوا لها.

وفي المحصلة النهائية، نعيد التأكيد على أن القوات اللبنانية و14 اذار، فازت بمجموع 44 مقعدا. أما الحزب التقدمي الاشتراكي، الذي تحالف مع 14 اذار في انتخابات المجلس الطلابي، فيما فضّل الوقوف على الحياد والتصويت بأوراق بيضاء لمنصب نائب الرئيس في الحكومة الطلابية، فقد فاز بثمانية مقاعد منفصلة. واذ نشكر جميع الطلاب من القوات اللبنانية، وتيار المستقبل، و14 اذار، والاشتراكي، والمستقلين، وكافة الذين اعطوا صوتهم لمشروع الدولة والانفتاح ورفض الترهيب والتكاذب. ونعاهدهم على اننا لن نخذلهم في العمل لمصلحة الطلاب في جامعتنا، وفي حمل امانة لبنان الحر السيد المستقل.

وان كانت استراتيجية العونيين ادعاء الانتصارات الكاذبة في مختلف الجامعات وليس اخرها الجامعة الاميركية، وابتداع السيناريوهات الوهمية والزيارات الاستعراضية للجنرالات المتقاعدين، فنحن نلتزم استكمال نهجنا القائم على الشفافية، حيث نحتفل بالنصر عندما نفوز، ونعترف بالهزيمة عندما نخسر. وفي حين اتهموا مصلحة طلاب القوات اللبنانية بابتداع النتائج والكذب منذ ايام، وصولا إلى اتهامنا بالارباك، نستغرب كيف يتابع من تخصص في الكذب وتضييع الرأي العام في الصاق شيمه وممارساته بالغير، ولا نستغرب كيف يقوم رمز سياسي معين ورئيس كتلة يفترض أن يكون على حد من الوعي والمصداقية بالضغط على اداراة احدى الجامعات من هنا، وتبني نتائج مغلوطة في جامعة اخرى، والتهليل للانتصارات الوهمية، بدل محاسبة الكاذبين وتصويب اداءهم السياسي والاعلامي.

نبقى ونستمر...
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر