الثلثاء في ٢١ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 12:05 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
ضبط الحدود يعود للجيش اللبناني وحده... "14 آذار" تطالب السلطات المصرية بوضع حدٍّ لإستخدام السلاح ضد المتظاهرين
 
 
 
 
 
 
١٢ تشرين الاول ٢٠١١
 
استنكرت الأمانة العامة لقوى 14 آذار العنف الذي ضرب مصر في الأيام الماضية، تزامناً مع تظاهرة سلمية نظّمها الأقباط المصريون وطالبت السلطات المصرية بوضع حدٍّ لإستخدام السلاح ضد المتظاهرين، مشددة على تضامُنها مع مطلب الشعب المصري وثورته بالدولة المدنية والمساواة في المواطنة.

وقالت "14 آذار" في بيانها الدوري إنّ هذه الحوادث المؤسفة إذ تقع في الفترة الإنتقالية التي تسبق الإنتخابات المقبلة تهدف إلى تشويه صورة الربيع العربي كما تضرب الوحدة الداخلية المصرية في لحظةٍ مفصلية أمام العالم العربي بأجمعه. غير أننا في الوقت نفسه نحيي شجاعة أقباط مصر في مُبادرتهم إلى تصحيح مسارات المرحلة الإنتقالية وفرض أولوية المساواة".

وأشارت الى ان "جعل الربيع العربي صنو الإيحاء باضطهاد الأقليات هو افتراء سياسي يبرّىء الأنظمة المتهاوية والتي تهاوت من الظلم الذي مارسته وتمارسه في حق هذه الأقليات تحت جنح الصمت والكتمان".

أضافت: "إن اللبنانيين الذين دفعوا قبل غيرهم في المنطقة العربية ثمن الإنقسامات الطائفية والمذهبية وعادوا واختبروا إنجازات الوحدة الداخلية يناشدون جميع المصريين التمسّك بوحدتهم وبقيام دولةٍ عادلةٍ تؤمّن الحقوق لجميع المواطنين مسلمين ومسيحيين ويؤكّدون أنّ العبور إلى الدولة هو الكفيل بدرء الفتن والإنتقال إلى دولة المواطنة التي ناضل من أجلها شباب مصر الجديدة وشاباتها".

وتوقّفت الأمانة العامة أمام تراجُع الإستقرار الأمني في البلاد بدءاً بالخروق المتكرّرة للجيش السوري عبر الحدود اللبنانية والإنتهاك الفادح لسيادة لبنان من جانب النظام االسوري في منطقة عرسال وغيرها من المناطق، وهو الأمر الذي يتزامن مع صمت مُطبق مُستنكَر من قبل رئيسي الجمهورية والحكومة وقيادة الجيش، ذلك الصمت الذي تبرّرُه هذه المراجع باتفاقية التنسيق والتعاون بين البلدين التي وقّعَت في العام 1991 في ذروة وضع سوريا يدها على لبنان.
وطالبت الأمانة العامة بما يأتي:
‌أ. عقد إجتماع عاجل للجنة الدفاع في مجلس النواب والإستماع إلى وزير الدفاع وقيادة الجيش.
‌ب. رفع موضوع إنتهاك السيادة من قبل جيش النظام السوري إلى كل المحافل العربية والدولية.
‌ج. التشديد على أن ضبط الحدود اللبنانية والتصدّي لعمليات التهريب إذا وجدت تعودان إلى الجيش اللبناني والى الجيش وحده.

وفي سياق آخر وصفت "14 آذار" ما أعلنه المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي عن إختطاف الإخوة السوريين الأربعة من آل جاسم والمناضل شبلي العيسمي بسيارات تابعة للسفارة السورية، في إجتماع للجنة النيابية لحقوق الإنسان، بالـ "موقف الشجاع" لكنّه يُرتّب أيضاً مسؤولية وطنية وأخلاقية على الدولة اللبنانية بكل تراتبيتها الدستورية وأجهزتها الأمنية والقضائية بوضع حدّ لتمادي السفارة السورية في ممارسات خارجة على الأصول الدبلوماسية، تُعرّض لبنان وسلامه وإستقراره إلى أفدح الأخطار.

وختمت بالتأكيد انه "يترتب على الدولة ايضاً ردع اعمال الخطف المماثلة التي تقوم بها اطراف داخلية، من ضحاياها المواطن جوزيف صادر الذي يستمر اختطافه منذ سنوات".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر