الخميس في ٢٣ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 02:33 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
أمانة "14 آذار": نهج السلطة قائم على التبعيّة للنظام السوري وتقديم الخدمات الأمنية إليه
 
 
 
 
 
 
٩ تشرين الثاني ٢٠١١
 
توقّفت الأمانة العامة لقوى الرابع عشر من آذار "مطوّلاً عند الوضع الأمني الذي يتفاقم اهتزازه وتوتّره، وذلك مع استمرار أعمال الخطف وآخرها توقيف مواطِنَين سوريّين داخل حرم مطار رفيق الحريري الدولي الأحد الماضي وتسليمهم الى السلطات السورية، وكذلك ظاهرة فلتان الميليشيات المحلّية في العديد من المناطق والأحياء"، محملةً "السلطة في لبنان والأجهزة الأمنية المسؤولية عن هذا الموضوع". وحذّرت من "نهج هذه السلطة القائم على التبعيّة للنظام السوري وتقديم الخدمات الأمنية منها بشكل خاص إليه"، مؤكدةً أنها ستتحرّك "بسرعة باتجاه المنظمات الدولية لحقوق الإنسان من أجل فرض احترام السلطة في لبنان للمواثيق السارية في هذا المجال".

الأمانة العامة، وخلال إجتماعها الدوريّ الأسبوعيّ، وفي بيان، إستنكرت "القرار الذي تبلّغته الهيئة العليا للإغاثة من رئيس الحكومة (نجيب ميقاتي) بالإمتناع عن تقديم المساعدة للاجئين السوريين إلى لبنان، في مختلف المجالات لا سيما مجال الطبابة والإستشفاء، خصوصاً في منطقة عكار حيث يتركّز النزوح". وأضافت: "ولما كانت هذه الهيئة خاضعة لسلطة رئيس الحكومة، فإن قوى "14 آذار" تحمّله مسؤولية التجاوز على الحقوق الطبيعية للاجئين، وحقوق الإنسان والقوانين كافةً، وتعريض هؤلاء اللاجئين لأفدح الأخطار الإنسانية، وهو أمر لا يمكن السكوت عنه خصوصاً في الظروف الحالية التي يمرّ بها الشعب السوري داخل بلاده"، مطالبةً "وزير الشؤون الإجتماعية (وائل أبو فاعور) بأداء دوره في مجال حماية اللاجئين في شؤونهم الإنسانية كافةً، ومؤكدةً دعوتها "المنظمات الإنسانية للمبادرة إلى سدّ فراغ غياب الدولة في مجال الإغاثة".

إلى ذلك، شجبت الأمانة العامة "فرض السلطات الأمنية منطقة حظر إعلامي مشبوه على منطقة وادي خالد"، مؤكدةً أنها ستسقطه "من خلال التواصل المباشر مع أهالي هذه المنطقة ومن خلال مطالبة الحكومة بالعودة عنه فوراً". كما طالبت "رئيس الحكومة بحسن الإصغاء إلى مواقف أركان المجتمع الدولي التي تدعو الحكومة اللبنانية إلى الإلتزام بالقرارات الدوليّة لا سيما القرار 1701 والقرار 1757 الذي يترتّب على لبنان احترامه والإلتزام بمندرجاته كافةً".

وإذ أعربت عن عدم إستغرابها "ضرب النظام السوري عرض الحائط بالمبادرة العربيّة وإمعانه في نهج القتل وسفك الدماء"، حيّت الأمانة العامة "مرة جديدة صمود الإنتفاضة السورية بالرغم من التضحيات التي فاقت كل تصوّر"، ودعت "المجلس الوزاري العربيّ في إجتماعه السبت المقبل إلى إتخاذ الخطوات المناسبة لمواجهة تنصُّل النظام من المبادرة العربية ولحماية السوريين تحقيقاً لأوسع تضامن عربي ودولي معهم في كفاحهم من أجل الحريّة والتغيير"، معتبرةً أن "النظام (السوري) خبير بهدر الفرص". وطالبت "الجامعة (الدول العربية) بالحزم الذي يعطي ربيع سوريا أفقاً مفتوحاً"، مشدّدةً في هذا السياق على "ضرورة تسريع الإعتراف العربي والدولي بـ"المجلس الوطني السوري" ودعمه بوصفه ممثلاً للشعب السوري".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر