السبت في ١٨ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:46 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
ستعتبر الحكومة ساقطةً في اللحظة نفسها التي لا تقرّر فيها التمويل... 14 آذار: ما يقوم به "حزب الله" الآن إنما هو تتويج للإنقلاب الذي نفّذه مطلع العام الجاري بالاستناد الى السلاح
 
 
 
 
 
 
١٩ تشرين الاول ٢٠١١
 
عقدت الأمانة العامّة لقوى الرابع عشر من آذار إجتماعها الدوري الأسبوعي وأصدرت البيان الآتي:

أوّلاً- مع استحقاق حصة لبنان من تمويل المحكمة الدولية، لا يكتفي "حزب الله" بالعودة الى المجاهرة بموقفه المعادي للعدالة، لكنه يتصرّف كأنه مركز القرار الدستوري للدولة ومالكه، معتبراً أن منع التمويل يجب ان يكون الموقف اللبناني الرسمي.

وبعد أن أتحفنا "حزب الله" طوال السنوات المنصرمة بما سمّاه "الديموقراطية التوافقية"، ها هو يدعو الى التصويت على رفض التمويل في مجلس الوزراء متبجّحاً بقدرته على كسب التصويت، لكن فارضاً ما يريده على حلفائه هذه المرّة.

إن الأمانة العامة تؤكد أن ما يقوم به "حزب الله" الآن إنما هو تتويج للإنقلاب الذي نفّذه مطلع العام الجاري بالاستناد الى السلاح، من اجل إخضاع المؤسسات الدستورية لقراره والغاء التزام الدولة بالقرارات الدولية ولا سيما منها القرار 1757. كما تشدّد الامانة، إنطلاقاً من تمسّكها بالدستور ومؤسساته كافة وبالقرارات الدولية، على انها مصممة على مواصلة كفاحها لمنع استبداد القوة والسلاح غير الشرعي بالدولة وبالعلاقات اللبنانية- اللبنانية وعلاقات لبنان العربيّة والدولية.

وتحذّر الأمانة العامة في الوقت نفسه الحكومة، لا سيما من يدّعي رغبته في تمويل المحكمة، من أنّ ما يسمّى مخرج التصويت للمنع، لن يمرّ على اللبنانيين، وستعتبر 14 آذار الحكومة ساقطةً في اللحظة نفسها التي لا تقرّر فيها التمويل.

ثانياً- وتوقّفت الأمانة العامة عند ما ينبغي تسميتُه التمدُّد الأمني للنظام السوري في لبنان، وهو تمدّد لا يتجسد فقط في استباحة هذا النظام للحدود اللبنانية، أو في التلويح بامكان إقامة نقاط داخل لبنان ولا في الملاحقات داخل الاراضي اللبنانية أو في مزيد من التسليح للفصائل الموالية في معسكراتها والمخيمات فحسب، بل تتجسّد بشكل اساسي بدور السفير السوري وسفارة نظامه في عمليات قمع أي تضامن مع الشعب السوري، وفي عمليات خطف النشطاء السوريين المعارضين من لبنان الى سوريا بسيارات السفارة.

أنّ الأمانة العامة تحيّي الموقف الشجاع للمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي الذي كشف الحقائق في هذا المجال متحملاً مسؤولياته الكاملة. وتؤكد أنها تقف بجانبه في مسيرته المهنية وكفاءته وأخلاقيته وترفض التهديدات الموتورة له من أيّ جهة أتت.

ثالثاً- وفي سياق متّصل، تعرب الأمانة العامة عن تطلعها الى أن يكون الموقف العربي حيال ثورة الشعب السوري أكثر تضامناً، وأكثر حزماً بازاء نظام الأسد. وهذا ما ينبغي أن يؤكد عليه الاجتماع المقبل لمجلس وزراء الخارجية العرب الذي تقرر عقده خلال الاسبوعين المقبلين، من اجل وضع حدّ لهذا النظام الممعن في قتل شعبه وتدمير بلده.

رابعاً- إن الأمانة العامة، وفي الذكرى الواحدة والعشرين للشهيد داني شمعون وعائلته، تدعو الى المشاركة في القداس الذي يقام لذكراه يوم السبت المقبل في 22 تشرين الاول الجاري في كنيسة مار مطانيوس – السوديكو الساعة الخامسة بعد الظهر .
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر