الخميس في ٢٣ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:22 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
طلاب "القوات" رداً على "التيار": لسنا من الأسخريوطيّين يبيعون المبادئ بثلاثين من الفضّة.. وكفاكم حصاناً طرواديّاً في لبنان
 
 
 
 
 
 
٤ تموز ٢٠١١
 
صدر عن مصلحة طلاب "القوات اللبنانية" البيان التالي: أتحفنا الموقع العونيّ الالكترونيّ الاثنين الواقع فيه 4 تموز 2011، بمقال هزيل شأنه شأن الأقلام المأجورة التي يستعين بها العونيّون عند كلّ مفترق طريق، لا لشيء إلّا من أجل بثّ الأحقاد أو تزوير الوقائع واختلاق الأكاذيب.

فتحت عنوان: حزب مسيحي معارض يعاني من شعار "l love life" ، عرض هذا الموقع لجملة أكاذيب، كان لا بدّ لنا من الردّ عليها، لا للردّ على من امتهن الأسلوب السافل هذا على الدوام، أسوةً بمعلّمه وبمعلّمي معلّمه، لا بل لوضع النقاط على الحروف بغية عدم غشّ الرأي العامّ وتحوير الوقائع أمامه.

عليه، يهمّ مصلحة الطلّاب في "القوّات اللبنانيّة" أن توضح الآتي:

أوّلاً، صحيحٌ أنّنا ك"قوّات لبنانيّة" عموماً، وك"مصلحة طلّاب" خصوصاً، غير مقتنعين البتّة وغير قادرين تالياً على إقناع أحدٍ من مناصرينا بما لم نقتنع به نحن أساساً. إلّا أنّ ما لم نقتنع به في الواقع ولن نقتنع به يوماً هو التخلّي عن قناعاتنا، تحت أيّ ظرف أو مرحلة، هذه القناعات التي خطّها أسلافنا منذ مئات السنين والتي نحن اليوم لا نجسّد إلّا امتتداداً لها.

هذا وما نحن غير مقتنعين به أيضاً هو المشاركة أو إعطاء الثقة لحكومة "حزب الله - سوريا"، التي تكلّلت تحت غار القمصان السود وبفعل ترهيب السلاح الميليشياويّ التابع ل"المقاومة" التي شرعت منذ بضع سنوات تخطئ الهدف ما بين العدوّ الإسرائيليّ والإخوة اللبنانيّين الذين يخالفونها الموقف السياسيّ. هذه الحكومة التي جاءت مخالفة لديمقراطيّة انتخابات ال2009 ونتائجها، كما جاءت لتنقلب على المحكمة الخاصّة بلبنان وعلى العدالة التي لا مدخل إلى الاستقرار وبناء الدولة الفعليّة إلّا عبرها.

ثانياً، أنتم يا عونيّون من تعانون من أزمات حادّة مع قواعدكم الشعبيّة والطالبيّة التي لم تعد مقتنعة بخياراتكم السياسيّة المناقدة لكلّ منطق والتي لا تصبّ إلّا في خانة مصالحكم الضيّقة، وإنّ الانتخابات الطالبيّة لهي الدليل القاطع على ما تقدّم. فلو أردنا كـ"قوّات لبنانيّة" أن نتمثّل بكم في بيع المبادئ والقيم، لكان باستطاعتنا أيضاً التحالف مع "حزب الله" لكسب بعض المغانم من هنا وبعض المكاسب من هناك، لكنّنا "للأسف" لسنا من الأسخريوطيّين الذين يبيعون المبادئ كلّها بثلاثين من الفضّة. فكفاكم حصاناً طرواديّاً في لبنان!
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر