الاثنين في ٢٠ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:54 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
حذّرت الحكومة من مغبّة الإقدام على موقف يتعارض وإرادة اللبنانيين في تحقيق العدالة... 14 آذار: سنتصدى بحزم لأيّ محاولةِ تنصّلٍ من الإلتزامات الدولية
 
 
 
 
 
 
٢٩ حزيران ٢٠١١
 
عقدت الأمانة العامّة لقوى 14 آذار إجتماعها الدوري الأسبوعي، تداولت خلاله في أبرز المستجدّات وأصدرت البيان الآتي:

أولاً- تشهدُ البلاد في هذه الآونة مساعي دؤوبة من جانب الثنائيّة المسيطرة على الحكومة، أي النظام السوريّ و "حزب الله"، من أجل فكّ إلتزام لبنان بالمحكمة الدوليّة، وهذا ما يتجلّى بوضوح في مسار إجتماعات لجنة صياغة البيان الوزاريّ.

إنّ قوى 14 آذار تحذّر الحكومة من مغبّة الإقدام على موقف يتعارض وإرادة اللبنانيين في تحقيق العدالة إنصافاً للشهداء وتـاكيداً على إرتباط السلم الأهلي ومستقبل الدولة بهذه العدالة، كما يضع لبنان في مواجهة مع الشرعيّة الدوليّة وقراراتها لا سيّما القراران 1757 و 1701. وتؤكّد أنّها ستتصدى بحزم لأيّ محاولةِ تنصّلٍ من هذه الإلتزامات جميعاً.

ثانياً- وتوقّفت الأمانة العامة عند الخطاب الأخير للأمين العام لـ "حزب الله" الذي تحدّث فيه عن تحقيقات قام بها الحزب قادت إلى إكتشاف إختراقات أمنيّة في بنيته على مستويات متقدّمة، وأشار إلى توقيفات في هذا المجال.

إنّ قوى 14 آذار تضع جانباً في الوقت الحاضر تقديرها لدلالات هذا المُعطى المضاف إلى معطيات سابقة في مجال أزمات "حزب الله"، لتؤكّد إستغرابها إمتناع وزير العدل حتّى الآن عن وضع اليد عبر القضاء المختصّ على هذا الملف كي يأخذ قضاءُ الدولة الشرعيّة بزمام الموضوع ولا يُترك لقضاء الدويلة، خاصةً أنّ الأمين العام للحزب أكّد إستمرار التحقيقات الحزبيّة.

ثالثاً- وتأسيساً على موقفها المعلن من حكومة النظام السوريّ – "حزب الله"، إستناداً إلى ما برز من مواقفها وأدائها منذ تشكيلها، تجدّد 14 آذار تصميمها على مواجهة حكومة إعادة لبنان إلى الوراء، بمعارضة سياسيّة – شعبيّة ديموقراطيّة سلميّة شاملة.

رابعاً- والأمانة العامة إذ تتابع تطوّرات الربيع العربيّ على مجمل خارطة المنطقة، تشدّد على أنّ حركة 14 آذار بوصفها حركة إستقلال وسيادة وحريّة وكرامة وديموقراطيّة وعدالة ودولة مدنيّة في لبنان، إنّما هي جزء مكوّن من هذا الربيع العربيّ وتتضامن مع الشعوب الشقيقة في كفاحها للتحرّر الديموقراطيّ والدخول في عصر جديد يحقّق في جملة ما يحقّقه مكانة العرب في المنطقة والعالم ويفتح آفاق تضامن عربيّ حرّ جديد.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر