الاثنين في ١٢ تشرين الثاني ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 11:00 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
إجتماع لنواب "المستقبل" لبحث أحداث طرابلس.. والمفتي الشعار يؤكّد وجود يد غريبة فيها
 
 
 
 
 
 
٢٠ حزيران ٢٠١١
 
دعا رئيس كتلة "المستقبل" النيابية الرئيس فؤاد السنيورة إلى إجتماع لنواب الشمال في الكتلة حضره مفتي الشمال وطرابلس الشيخ مالك الشعار وذلك لبحث الحوادث الأمنية التي حصلت أخيراً في مدينة طرابلس وسبل معالجتها ومواجهتها. واثر الإجتماع، قال المفتي الشعار: "إتفقنا على وجوب إيجاد فريق عمل ولجنة تقوم بزيارة كل من دولة الرئيس (مجلس الوزراء) نجيب ميقاتي، وقبله فخامة رئيس البلاد العماد ميشال سليمان، لطرح تصورات من أجل حلّ قضية طرابلس والشمال، التي لا يجوز على الإطلاق أن يعود لها ذكر في حياتنا في هذا العصر وفي هذه الأيام". مضيفاً "لا بد من أن يُعقد لقاء آخر مع توسعته، بحيث نتصل بدولة الرئيس نجيب ميقاتي وكلاًّ من نواب طرابلس معالي الوزير محمد الصفدي والأستاذ أحمد كرامي"، متمنياً أن "يشاركوا شخصياً أو أن يكون لديهم مندوب لإنشاء مجلس قيادة من أجل إستيعاب كل ما يحدث في هذه المدينة وإيجاد حلحلة مباشرة له".

وأعرب الشعار عن أمله في أن "يكتب لهذه الخطوات الخير السريع وان يدوم الأمن والاستقرار في رحاب هذا الوطن"، مؤكداً الإلتزام "بالشعار الذي رفعه دولة الرئيس السنيورة والذي أيّده دولة الرئيس نجيب ميقاتي، وهو أنه ينبغي أن تكون طرابلس منزوعة السلاح وأن تكون هذه الخطوة الأولى للمّ السلاح من ساحة لبنان، من شماله إلى جنوبه إلى بقاعه، وأن تقوم الدولة بنفسها بفرض الأمن والاستقرار والدفاع عن كل مواطن"، لافتاً في هذا السياق إلى أن "اللجنة التي تم تشكيلها من خلال دولة الرئيس (السنيورة) ستعلن في الإجتماع القادم أمام الجمهور اللبناني بصورة عامة كل الخطوات التي ستقوم بها".

ورداً على سؤال عمّا إذا كانت المصالحة التي تمّت منذ ثلاثة سنوات بين جبل محسن وباب التبانة قد إنهارت، أجاب: "لا أعتقد أن المصالحة التي تمّت تراجعت أو إنهارت. فالعلاقة بين أخواننا العلويين في جبل محسن وبين أخواننا وأهلنا في منطقتي باب التبانة والقبة ما زالت مستمرة، وأقول على أحسن حال - واسألوا إخواننا في جبل محسن- معظمهم يعمل في حقل التجارة في منطقة التبانة"، لافتاً إلى أن "الحوادث الأخيرة اشتعلت وقد كانت فيها يد غريبة، وهناك أناس يريدون أن يجرّوا مدينة طرابلس إلى مشكلة جديدة، وسوف نقوم بإذن الله تعالى بالتعاون مع دولة الرئيس ميقاتي ومن خلال الأجهزة الأمنية بتطويق أي خطة تجر المدينة إلى إفتعال أية مشكلة قادمة لا قدّر الله".

وعن إستمرار الإشكالات في سوريا وعما إذا كان هذا الأمر سينعكس على طرابلس نظراً لواقعها المذهبي والديمغرافي، أجاب الشعار: "نحن إتفقنا على أمر هام، وهو أن اللبنانيين لا علاقة لهم بغير همّهم. ينبغي أن يتفرغوا لحل مشاكلهم ، ونحن نعتقد أن الشعب السوري هو أقدر على حلّ قضاياه بنفسه، ونتمنى لسائر الشعوب العربية أن يسود بلادها الأمن والإستقرار".

 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر