الخميس في ٢٣ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 12:47 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
أمانة "14 آذار" ترفض مواقف "حزب الله" من المحكمة: حملة الحزب ضد الحريري محاولة إغتيال سياسي
 
 
 
الأمانة العامة لقوى "14 آذار" تطالب جامعة الدول العربية بتحمل مسؤولياتها للعمل على وقف حمام الدم الذي يستهدف المواطنين السوريين
 
 
 
٢٧ تموز ٢٠١١
 
عقدت الأمانة العامة لقوى "14 آذار" إجتماعها الدوري الأسبوعي ناقشت خلاله المستجدات المحلية والإقليمية، في حضور النائب عمار حوري، النواب السابقين فارس سعيد، سمير فرنجيه ومصطفى علوش، إدي أبي اللمع، هرار هوفيفيان، يوسف الدويهي، نصير الأسعد وعلي حماده.

إثر الاجتماع تلا أبي اللمع البيان الآتي: "بعد أيام تنتهي المهلة القانونية التي يجب على لبنان خلالها إبلاغ المتهمين الأربعة في جريمة إغتيال الرئيس رفيق الحريري ورفاقه مذكرات التوقيف الصادرة بحقهم وإتخاذ الإجراءات المتوجبة لتسليمهم إلى المحكمة الدولية. وبعد أيام أيضاً تبدأ المهلة القانونية لنشر نص القرار الإتهامي المتضمن الأدلة والبراهين المسوغة للاتهامات، وكل ذلك في إنتظار بداية إجراءات المحاكمة".

وتابع البيان: "إن الأمانة العامة لقوى 14 آذار التي ترى في هذه المهل - المحطات تأكيداً على إنطلاقة المحكمة الدولية وسيرها في الطريق الصحيح، تشدد من جانبها على تمسكها بالمحكمة تمسكاً بالعدالة، وتؤكد أن من شأن العدالة ليس فقط وضع حد للافلات من العقاب، بل طي صفحة سوداء من تاريخ لبنان، وإدخال العدالة في صلب مكونات الدولة، ووضع البلد على سكة القطع النهائي مع الماضي وحروبه ونزاعاته من أجل دخوله في عصر جديد".

واضاف: "وفي هذا السياق المحدد، تشير قوى 14 آذار الى التصعيد الملحوظ من جانب حزب الله بإزاء المحكمة والعدالة. وهي إذ ترفض مواقف حزب الله من المحكمة وتستنكر الإستفزاز في رفعه المتهمين إلى مرتبة القداسة، تؤكد أن هذه المواقف لا تستر التوتر لدى حزب الله مع إقتراب لحظة الحق والحقيقة".

وقال البيان: "تستنكر قوى 14 آذار في هذا المجال الحملة الموجهة من جانب حزب الله ضد الرئيس سعد الحريري، وتعتبرها محاولة إغتيال سياسي مضافة إلى محاولات الإلغاء السياسي الاخرى، المحكومة جميعها بالفشل في زمن تصميم 14 آذار على التصدي للانقلاب وسلاحه وفي زمن إنتصار الشعب اللبناني والشعوب العربية لمبادىء الكرامة والحرية والعدالة والديموقراطية".

وتابع البيان: "إن الأمانة العامة تستنكر اشد الإستنكار الإعتداء الجديد الذي تعرضت له القوات الفرنسية العاملة في الجنوب في إطار اليونيفيل، وتعتبره إستهدافاً واضحاً للقرار 1701 ولإلتزامات لبنان تجاه الشرعية الدولية. وهي ترى أن هذا الإعتداء المنفذ في توقيت إقليمي مشبوه ولمصلحة محور إقليمي بذاته، إنما يمثل ترهيباً لأهل الجنوب خاصة الذين وضعوا ثقتهم في ثنائية الجيش - اليونيفيل حماية لأمنهم في وجه التهديدات الاسرائيلية، بل إن هذا الإعتداء يصب في مصلحة إسرائيل. وهي تطالب المؤسسات المعنية بكشف حقيقته واتخاذ الإجراءات الحاسمة فورا وعدم التهاون أيا تكن الجهة المعتدية، والتي ما كانت لتعتدي أصلاً لولا المناخ المعادي للشرعية والقرارات الدولية الذي يضخه فريق حزب الله.

واضاف: "إن قوى 14 آذار التي أكدت تضامنها مع ثورة الشعب السوري ضد نظامه والتي تكرر هذا التضامن اليوم، تطالب جامعة الدول العربية بتحمل مسؤولياتها للعمل على وقف حمام الدم الذي يستهدف المواطنين السوريين، وترى أن ما ستحققه هذه الثورة يفتح صفحة جديدة لسوريا ولبنان والمنطقة. وتؤكد أن في هذه الصفحة الجديدة فرصة للسلام الأهلي اللبناني الذي تلاعب النظام السوري به عقوداً، وفرصة لعلاقات لبنانية - سورية سوية بين دولتين وشعبين بعد أن حال النظام دون إستقامة هذه العلاقات على مر وجوده. وتجدد قوى 14 آذار شجبها للقمع الدموي اليومي للشعب السوري، وتعتبر أن اللبنانيين لا بد أن يكونوا مستعدين لمواجهة أي تداعيات في سياق محاولات النظام تصدير أزمته من ناحية ومستعدين لإستقبال مرحلة جديدة عربيا وسوريا ولبنانيا من ناحية أخرى".

وختم البيان: "مع حلول شهر رمضان المبارك، تتقدم الأمانة العامة من المسلمين اللبنانيين ومن سائر اللبنانيين بأصدق التمنيات بان يعيده الله على لبنان بالاستقرار والإزدهار".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر