الجمعة في ٢٤ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 11:20 ص
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
شباب "المستقبل" يختتم مخيم "العدالة تحمي وطن" في عكار
 
 
 
 
 
 
٢٥ تموز ٢٠١١
 
اختتم قطاع الشباب في "تيار المستقبل" مخيمه الشبابي الأول بعنوان "العدالة تحمي وطن"، والذي انعقد في متوسطة الرئيس الشهيد رفيق الحريري في بلدة تكريت – قضاء عكار، في الفترة الممتدة بين 20 و24 تموز الجاري، بمشاركة 200 شاب وشابة من مختلف المناطق اللبنانية.

حضر الإختتام عضو كتلة "المستقبل" النائب خالد زهرمان، عضو المكتب السياسي في "تيار المستقبل" محمد المراد، منسقو التيار في عكار عصام عبد القادر، سامر حدارة وخالد طه، ورئيس بلدية تكريت رشدي الترك وعدد من أعضاء المجلس البلدي.

شبلي
اسُتهلت الجلسة الختامية للمخيم بتلاوة منسق الإعلام في قطاع الشباب عبد السلام موسى التوصيات الصادرة عن المخيم في المجالين التنظيمي والسياسي، قبل أن يقدم منسق عام قطاع الشباب وسام شبلي ملخصاً عن أعمال المخيم الذي شارك فيه 200 شابا وشابة، مشيراً إلى ان المؤتمر شهد تسع حلقات نقاش وحوار ، وبلغت مدة الجلسات ثماني ساعات ونصف من النقاش ، وبلغ عدد المداخلات مئة وثمانية في خلال خمس جلسات وتم اختيار أفضل مشارك ايجابي هو محمد سعد، وجميل فتفت كأفضل مناظر ، ومحمد عثمان كأهضم مشارك ، ومحمد العسكر كأفضل إلقاء.

واعتبر شبلي أن "المخيم أكسبنا خبرة كبيرة، والمخيم هدف الى تطوير الوعي السياسي والثقافي لدى المشاركين من اجل مواجهة المراحل القادمة والاستحقاقات الداهمة بتنظيم أفضل وأجدى على غرار التيارات الأخرى في الجامعات والقرى والبلدات والأحياء التي هي أيضاً منظمة ومهيأة لخوض المعارك السياسية والمطلبية"، مؤكداً "اننا سنعطي مثالاً في النضال المطلبي والديموقراطي ونقدم نموذجاً مختلفاً على صورة وبهاء الرئيس الشهيد رفيق الحريري".

ثم أعلن مدير المخيم، المنسق التنظيمي في قطاع الشباب زياد ضاهر اختتام أعمال المخيم، تم ،بناء لقرار من مجلس قطاع الشباب المركزي توزيع دروع تقديرية على مجموعة من قدامى قطاع الشباب من الشمال تقديراً لحهودهم وعطاءاتهم، قبل أن يُختتم المخيم بحلقات الدبكة، وبعناق بين الشباب الذين أمضوا مع بعضهم البعض خمسة أيام متواصلة من العيش الواحد تحت سقف "العدالة تحمي وطن"، الشعار الذي خبروا معناه الحقيقي في هذا المخيم.

وكان اليوم الختامي قد استهل بإنتخاب برلمان المخيم الذي تألف من 15 عضوا انتخبوا بدورهم مضطفة العويك رئيساً للبرلمان.

زهرمان
وكان النائب زهرمان تحدث في الجلسة الختامية حيث تناول موضوع "بناء الدولة الحديثة التي أرادها الرئيس الشهيد رفيق الحريري والتي لا تبنى إلا بالنقد البناء والجرأة بقول الحقيقة وليس بمسح الغبار والجوخ".

وتوقف عند "طاولة الحوار وما نسمعه من فريق "حزب الله"، الذي هو الممسك بزمام الأمور والباقي كومبارس في هذه الأوركسترا"، قائلا: "نحن منفتحون على الحوار إلى اقصى الحدود ولكن الحوار للوصول الى نتيجة، وليس الحوار للحوار فقط".

وشدد زهرمان على ضرورة " تنفيذ بداية ما اتفق عليه في طاولات الحوار السابقة، وأن يكون البند الوحيد على طاولة الحوار لكي لا نعطل المؤسسات هو السلاح فقط، ووضع مهلة زمنية لايجاد آلية لضم هذا السلاح الى شرعية الدولة وكي لا يبقى الحوار مفتوحاً إلى الأزل، وأن تشكل هيئة ضامنة لما سيتم الاتفاق عليه على طاولة الحوار، لأننا نعرف ما جرى الاتفاق على الكثير من الأمور وتم التعهد حول أشياء كثيرة، ولكن هذا الفريق المدجج بالسلاح لم يلتزم يوماً بما اتفق عليه".

واعتبر ان "عصر الرمادية وانصاف الحلول ولى، والأمور أصبحت واضحة"، مشددا على "اننا مع العدالة والمحكمة مهما غلا الثمن، ونحن مع ايجاد حل لهذا السلاح المتفلت الذي لم يعد سلاح مقاومة، ولم يعد لهذا السلاح من المقاومة إلا الاسم ، والاسم فقط ... وشهدنا كيف أن هذا السلاح استخدم في الداخل حصراً منذ عام 2006 ، وأصبح سلاح ميليشيات وليس مقاومة".

المراد
أما عضو المكتب السياسي للتيار محمد المراد فأكد ان "العدالة لا يمكن إلا أن تكون نقيض الانتقام"، جازما ان "هذه المحكمة لن تسمح لأحد بأن يفلت من العقاب مهما كبر شأنه او صغر، سواء أكان حاكماً او محكوماً، محازباً أو خارج الحزبيات".

وبعد أن "وضع عناوين لنشاط ودور المحكمة الخاصة بلبنان في مجال العلم الجنائي الدولي والقضاء الدولي"، شدد على أن "هذه المحكمة هي الوحيدة التي تتمتع بمواصفات ومرتكزات لم تعرفها المحاكم الدولية الأخرى، التي تخصصت في قضايا مماثلة وأخرى متعلقة بالجرائم ضد الانسانية"، مؤكدا أن "هذه المحكمة لن تسمح لأحد بأن يفلت من العقاب مهما كبر شأنه او صغر، سواء أكان حاكماً او محكوماً، محازباً أو خارج الحزبيات".

وتوجه إلى من "يرتكب الغطرسة البغيضة، وإلى من يتسلقون قمة العجرفة والتكبر والتجبر، وإلى من يتجرأ على حماية المتهمين وتبرئتهم، هؤلاء المتهمون بجريمة من أبشع الجرائم واشدها خطورة، قائلاً: "انتبهوا لأنفسكم، وانظروا إلى الأشياء كما هي ولا تنظروا اليها بمواضعها، وانتبهوا ألا توقعوا أنفسكم بالاعتزاز بالنفس، وانتبهوا أنكم لا تجنون من ذلك علقماً بالعنب"، وأكد أن "العدالة هي المسار الصحيح ، وإذا كان لكم من تواضع وخشية من هذه العدالة أو خوف منها، فلا تخافوا إلا إذا كنتم مذنبين".

وأضاف: "سمعنا أحدهم بالأمس يقول بأن سياسة النظام السوري الخارجية تقوم على الاباحة بعقد الصفقات مع الأميركان ومع اجراء المفاوضات المباشرة وغير المباشرة مع العدو الاسرائيلي، وهذا امر مسموح ومباح"، مردفا: "هذا ما سمعناه من نعيم قاسم يقول فيه ترداداً لما يفعله النظام السوري أن حكومة "حزب الله"، وحكومته ستتعامل وسيتعامل الأميركان معها، وسيتعامل معها الاتحاد الأوروبي والمجتمع الغربي".

وتابع: "بالله عليكم عندما كانت حكومة الرئيس سعد الحريري تبني كل العلاقات على قاعدة التوازن بعلاقات الدول فيما بينها وعلى أساس الاحترام المتبادل بين تلك الدول ولبنان، كانت هذه الحكومة تعيّر وكان 14 آذار يعيرون لأنهم على تباين وتلاقي في الأفكارمع هذه الدول لمصلحة لبنان، ولكن أسأل: "هل أن "حزب الله" نسي تلك المرحلة، وهل يريد من خلال هذا الموقف أن يقول لنا لا مشكلة مع الأميركييين ولا مع المجتمع الغربي، إذا كان ذلك صحيحاً فلا بأس، إذن على "حزب الله"، ان يقول انني ملتزم بقرارات الأمم المتحدة، وملتزم بقرارات الـ 1757 وملتزم بتسليم المتهمين للمحكمة الخاصة بلنان"، وشدد على ان "اننا كتيار "المستقبل" و14 آذار لن نحيد عن مواقفنا ومبادئنا، ولننظر اليهم كيف ينقلبون على مبادئهم وأقوالهم ومواقفهم".

حدارة
ثم تحدث المنسق العام لتيار المستقبل في القيطع سامر حدارة باسم منسقي عكار مثنياً على النتائج التي تحققت في المخيم والأجواء الايجابية والحوارية التي سادت أجواءه والانعكاسات الايجابية لدى المحيط، واعتبر المخيم "خطوة على طريق تعزيز الجيل الشاب الذي له دوره الكبير في المحطات السياسية القادمة، فقد كان لهذا الشباب الدور الأكبر حين هبّ جبهة متراصة لمواجهة مرتكبي جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري للمطالبة بالحقيقة والعدالة لأجل لبنان وما يزال حتى اليوم بذات القوة والنفس "، مؤكداً ان "الوفاء لقضية الرئيس الشهيد يكون في العمل الجاد والدؤوب من اجل الديموقراطية وتعميم ثقافة الحوار على أساس مصلحة لبنان وليس العمل للخارج و لمصلحة الأحلاف المدمرة لفئات المجتمع اللبناني والمخطوفة سياسياً ضمن مربعاتها بحجج المقاومة والتحرير" .

ابراهيم
كما ألقى مدير متوسطة تكريت الرسمية محمد ابراهيم كلمة قال فيها:" ان تكريت أمينة ووفية لدماء الرئيس الشهيد، فلهذه البلدة دورها وموقعها وتاريخها في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي فكانت السباقة وقدمت شهداء سقطوا على ايدي المخابرات السورية ". واكد أن "تكريت ككل عكار لن تخيب آمال الرئيس سعد الحريري "، مطالباً "سارقي المقاومة وتاريخها باعادتها الى أصحابها لان مشروع تحرير الجنوب بدأ على أيد عكارية بينما الآخرون كانوا منضوين في جيوش تعاملت مع العدو".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر