الاربعاء في ١٩ ايلول ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 11:57 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
رو: يحق لمحامي الدفاع الطعن بشرعية المحكمة ولست بمعركة مع الادعاء العام
 
 
 
 
 
 
١٧ تموز ٢٠١١
 
أوضح رئيس مكتب الدفاع في المحكمة الدولية فرنسوا رو أنّ للمتهمين حرية اختيار محامين وإذا لم يكن لديهم محام خاص يمكنهم أن يختاروا من بين لائحة من المتهمين قامت المحكمة بإعدادها، مشدداً على وجوب أن يكون المحامون من ذوي الخبرة الطويلة لأن مكتب الادعاء سيختار أيضاً محامين أقوياء.

رو، وفي حديث إلى تلفزيون "الجديد"، أكد أن هناك حتى الآن في مكتب الدفاع أكثر من 100 محام من 25 جنسية مختلفة، مشيراً إلى أنّ هناك فقط 4 محامين لبنانيين بينهم، لافتاً إلى أن اللائحة لا تزال مفتوحة لانضمام المزيد من المحامين إلى اللائحة.

وعما إذا كان يحق لأحد محامي الدفاع ضمن مكتب الدفاع الطعن بشرعية المحكمة في حال أراد ذلك عند انطلاق جلسات المحاكمة، أشار رو إلى أنّ ذلك ممكن بالطبع، لافتاً إلى أنّ محامي الدفاع يمكنهم أن يطرحوا بعض الأسئلة حول شرعية المحكمة إذا ما قرر محامو الدفاع القيام بذلك، موضحاً أن هذا أمر مناط بمحامي الدفاع وهو جائز من الناحية القانونية.

ورداً على سؤال عن سبب سرية لائحة المحامين، أشار إلى أنّ مكتب الدفاع قرر عدم نشر اللائحة في الوقت الحالي لكنه سيقوم بذلك في الوقت المناسب.

وأوضح رو أنّ المتهم يمكنه أن لا يمثل امام المحكمة وأن يرسل المحامي الخاص به، مؤكداً أنه في حال لم يوكّل المتهمون محامين عنهم، سيتم تعيين محامين حتى في حال المحاكمات الغيابية أو المحاكمات عن بُعد.

وأعرب رو عن اعتقاده الشخصي بأنّ هناك الكثير من اللغط حول موضوع شرعية المحكمة، لافتاً إلى أنّ المحكمة لم تبدأ عملها القضائي بعد، مشيراً إلى إمكانية انتقاد التحقيق ومسار التحقيق وليس المحكمة، معتبراً أن القول أن المحكمة مسيّسة غير ممكن لأنها لم تبدأ عملها بعد.

وفيما أكد أنّ احتمال أخذ فرق الدفاع بالحجج التي قدمها حزب الله وغيره من الأفرقاء هو أمر مفروغ منه، أشار إلى أنه شخصياً ليس على بيّنة للأدلة التي ذكرها الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، لافتاً إلى أن كافة الأفكار ستصبح أكثر وضوحاً بعد فترة، داعياً كل الجهات التي لديها أدلة، بما فيها حزب الله، لتقديم ما لديها لفرق الدفاع.

وعما إذا كان يمكن اعتبار أدلة حزب الله بمثابة إخبار حتى لو لم يقدّمها الحزب رسمياً، قال أنه من المهم جداً لفرق الدفاع أن تستطيع الحصول على أكبر قدر من المعلومات "وإذا كان لدى الحزب المعلومات، أتمنى أن يعطيها لفرق الدفاع". وأشار إلى أن فرق الدفاع يتعين عليها أن تخوض بعمق أكبر بالتحقيق، نافيا قدرتها على اعتماد المعلومات المتداولة الاعلامية كما بثت على وسائل الاعلام.

من جهة أخرى، نفى رو أن يكون منطلقاً من معركة تهدف للاطاحة بالادعاء العام كما نقلت عنه الصحافة، متحدثاً عن مسار قانوني لا أكثر. وأشار إلى أنه لم يطّلع شخصياً على القرار الاتهامي حتى اللحظة، معرباً عن اعتقاده بأن هذا القرار سيُنشر بعد انتهاء مهلة الشهر الخاصة بتوقيف المتهمين المفترضين.

ورداً على سؤال، أشار إلى أنه ذكر أنه منفتح أمام كل لقاء مع حزب الله في إطار تأكيد قانونية مكتب الدفاع، مجدداً القول أنه يرحب بكل لقاء ومقابلة من شأنها أن تساعد في ذلك. وعن سبب عدم لقائه بحزب الله خلال وجوده في بيروت، قال رو: "اسمح لي أن أبقي على سرية المقابلات التي أجريتها في لبنان".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر