الجمعة في ١٦ تشرين الثاني ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 12:03 ص
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
"منبر صيدا" في تيار "المستقبل" في الجنوب يستضيف الإعلامية جيزيل خوري
 
 
 
 
 
 
١٢ ايار ٢٠١١
 
لمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة نظم "منبر صيدا" في منسقية تيار "المستقبل" في الجنوب ندوة حوارية مع الاعلامية جيزيل خوري بعنوان "تحية الى الصحافي سمير قصير في ذكرى شهداء الصحافة"، وذلك في مقر التيار في عمارة المقاصد في صيدا، بحضور: ممثل الرئيس فؤاد السنيورة طارق بعاصيري ، منسق عام تيار المستقبل في الجنوب الدكتور ناصر حمود ورؤساء جمعيات وهيئات اهلية وتربوية وثقافية وممثلون عن قطاعات ومكاتب ولجان تيار المستقبل في الجنوب وحشد من المدعوين..

بعد النشيد الوطني اللبناني والوقوف دقيقة صمت تحية لروح الرئيس الشهيد رفيق الحريري وسائر الشهداء وبعد كلمة ترحيبية من دانا هاشم باسم منبر صيدا تحدثت الاعلامية جيزيل خوري عن سمير قصير المؤرخ والمفكر والصحافي ومسيرته في مهنة المتاعب الصحافة لا سيما في الظروف الصعبة التي كانت تشهدها البلاد قبل استشهاده وكيف انه تلقى الكثير من التهديدات مقابل ان يتنازل عن كلمة قالها او كتبها الا انه رفض، في كل العالم الثورات تقتل مثقفيها وتقتل مفكريها، وهذا ما حصل في بيروت رغم ان الثورة لم تكتمل، لقد اتيت مؤخرا من مصر ورأيت مصر ما بعد الثورة رغم كل شيء ورغم القلق وان البعض يقول اننا سنترحم على العهد السابق ولكن المصريين يكملون الثورة مع كل سيئات تكملة الثورة مع المحاكمات السياسية وعدم العدالة ولكن لا يوجد ثورة اذا لم تكتمل وفي لبنان لم تكتمل ثورة 14 اذار او ما سماها سمير قصير بثورة الاستقلال.

واضافت: سمير قصير كمؤرخ يعد المرجع الأساس لتاريخ بيروت لأنها لم تؤرخ قبل سمير قصير في الموضوع السياسي والتاريخي والاجتماعي، كان سمير يعتبر ان لبنان لن يتحصن اذا لم يكن هناك ربيع عربي حوله واليوم كم نشتاق اليه عندما تحدث انه سيبدا الربيع في بيروت وسيكون هناك او حان اوان الربيع والورد في دمشق، لقد عرفت سمير قصير 11 سنة ولم اسمعه نهار يقول انه يتنازل عن كلمة قالها او كتبها ولهذا التهديدات له بدات منذ سنة 1998 والطلب بالتنازل جاء من كبار رجال الدولة لبعض الكلمات والمقالات التي يكتبها ولكنه كان يرفض، وسنة 1999 تعرض سمير للتهديد بالموت والمقال كان خطيرا جدا تحدث فيه عن القوى السلفية في مخيم الضنية في شمال لبنان وسأل ان هذا المخيم بكل معداته وبكل سلاحه موجود في منطقة معزولة في لبنان والمخابرات الامنية اللبنانية السورية لا تعلم فيه يجب عليها ان تستقيل ولكن يقول انا اعتقد ان هذا المخيم وان هذه الحركات السلفية والتيارات هي من صنع هذه المخابرات، اليوم نحن في 2011 اذا كل فرد منا فكر مليا في قصة فتح الاسلام وقصة السلفيين واتهامهم ان كان في لبنان او كان اتهامهم اليوم بالاحتجاجات السورية نفهم لماذا هذه الورقة كانت مهمة الى هذه الدرجة ولماذا سمير هدد بالموت في هذا المقال بالذات، والمقال الاخر الذي كتبه وتلقى فيه تهديد كان مقال "عسكر على مين" وكان على خلفية ايمان بالدولة الديمقراطية ودولة المؤسسات والقانون.

وقالت: "بعد هذه التهديدات والملاحقات اعتبرنا اننا لم نعد احرارا في هذا البلد وكانت المراقبة علينا 24 ساعة حتى لو توقفت بطلب خاص من الرئيس الشهيد رفيق الحريري من غازي كنعان، بعد 2001 كتب سلسلة مقالات بعوان "ماذا لو انسحبت سوريا" ومن 2002 تنبأ سمير ان القوات السورية سوف تنسحب من لبنان ولكنه سأل: هل لبنان هو جاهز لهذا الاستقلال الثاني طبعا لانه اعتبر ان سوريا سوف تنسحب ويجب ان يكون هناك قوى تغييرية مختلفة".

وتابعت: "لقد أمل سمير كثيرا من انتفاضة الاستقلال وحينها شعرت انني اعيش مع رجل اخر كان مؤمنا بان هذا البلد هو شعاع لكل المنطقة وان ربيع العرب سياتي لا محال طبعاً جاء ربيع العرب بعد 6 سنوات".

ورأت خوري أن "الذي جمع رفيق الحريري وسمير قصير هو حبهما لبيروت تحديدا وثانيا للبنان واقتناعهم بان هذا البلد هو الأساس بكل المشرق العربي، وكل شيء يبدأ ببيروت حتى لو لم يكتمل، كل شيء يمر في بيروت ويبدا في بيروت، نحن اهدينا انتصارنا لطبقة سياسية طائفية، ولم نبن نظاما ديمقراطيا على قدر احلام الشباب".

وعن المصالحة الفلسطينية الفلسطينية تمنت خوري المحافظة عليها على مسافة أشهر من استحقاق يمكن ان يترجم خلاله الاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية وذلك بعد قرار الرئيس الفلسطيني محمود عباس رفع ورقة الى الجمعية العمومية للأمم المتحدة لإعلان قيام الدولة الفلسطينية المستقلة في ايلول المقبل.

 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر