الثلثاء في ٢٥ ايلول ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 07:31 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
أبو مرعي: لن نألو جهداً في تحقيق العدالة الإجتماعية للنهوض بلبنان
 
 
 
 
 
 
٣ ايار ٢٠١١
 
جزم منسق عام قطاع النقابات في "تيار المستقبل" نجيب أبو مرعي بأنه لا يمكن فصل معركة الإستقلال والسيادة عن معركة كرامة العامل وحقّه في العيش الكريم، مشدداً على حق "تيار المستقبل" وقوى "14 آذار" في "إعطاء الأولوية للمعركة السياسية لأنها في صلب معركة العمال".

وأوضح أبو مرعي أن "تيار المستقبل" وقوى "14 آذار" تخوضان معركة الحرية بقيادة الرئيس سهد الحريري رفضاً لمنطق السلاح وصوناً للكرامة، مؤكداً انها لن تألو جهداً في تحقيق العدالة الإجتماعية، وفي إرساء قواعد المشروع التنموي الإجتماعي الذي ينهض بلبنان وبالطبقة العاملة تحديداً.

وقال ابو مرعي خلال زيارة قام بها الى ضريح الرئيس الشهيد رفيق الحريري بمناسبة عيد العمال، في حضور شخصيات نقابية وعمالية: "يأتي هذا العيد كمثله في السنوات الماضية، مثقلاً بالهموم محملاً بالآلام".

أضاف: "تعرضت الحركة النقابية العمالية منذ زمن الوصاية للتفتيت والتسييس وقامت قوى سياسية معروفة بتفريخ نقابات عمالية مستحدثة على مدى ثلاثين عاماً للإمساك بقرار الطبقة العاملة وإعادة توجيهها وفق المصالح الفئوية والمذهبية الضيقة سياسياً وإجتماعياً، وبها أضحى العمال سلعة تستخدم عند الحاجة، لتحقيق مآرب خاصة تفرضها موازين القوى المحلية والإقليمية أو الإعتبارات السياسية من دون أيَّ إهتمام بمطالب العمال والحركة العمالية" .

وتابع: "كانوا يريدون وضع العمال في مواجهة مع الرئيس الشهيد لإجهاض مشروعه التنموي وكان العمال في صلب هذا المشروع لتحقيق العدالة الإجتماعية، وحين فشلت محاولاتهم كرَّت سبحة تفريخ الإتحادات والنقابات وهم بذلك أمسكوا قرار الإتحاد العمالي العام وخاضوا به معاركهم في مواجهة مشروعنا الوطني ويتكرر الأمر نفسه مع دولة الرئيس سعد الحريري".

واسترسل: "حين أستُنفِدت كل الوسائل، كان الإنفجار – الزلزال غاب رفيق الحريري شهيداً، لكنه بقيَّ شاهداً حياً في كل واحد منَّا، شاهداً حياً على مآثرهم في ديموقراطية الزنازين وحرية القتل والإغتيال وفي تقليدهم المشوَّه لكل أزمنة القهر والتسلط".

أبو مرعي أكد أنه "لا يمكننا ومهما كانت الظروف فصل معركة الإستقلال والسيادة التي نخوضها عن معركة كرامة العامل وحقّه في العيش الكريم"، مشيراً الى أننا "إذا كنَّا نقود اليوم بالدم والدموع معركة حريَّة لبنان وسيادته وإستقلاله فلا يعني أبداً أنَّ نتخلى عن حقنا في الحياة" .

وإذ لفت الى أن الفريق الآخر "يخوض معركة إفراغ الدولة والمؤسسات، ومن ثم يتباكى على حقوق العمال والموظفين"، ذكّر بأن "تراكم إنجازاته الفاشلة أكثر من أن تُعد وتحصى"، معتبراً أن "اللبنانيين ليسوا بحاجة لإنعاش ذاكرتهم، فأفعالهم في تخريب الإقتصاد وفي حروب الإلغاء وفي وأد محاولات الإصلاح السياسي والإقتصادي والإداري لا تزال ماثلة ومستمرة".

كذلك، أوضح أبو مرعي أن "الإستقلاليين الحقيقيين هم الأحرص على حقوق الطبقة العاملة وكرامتها "، مشدداً على أننا "إذ نخوض معركة الحرية بقيادة الرئيس الحريري رفضاً لمنطق السلاح وصوناً للكرامة، فإن قوى 14 آذار مجتمعة وعلى رأسها "تيار المستقبل" لن تألو جهداً في تحقيق العدالة الإجتماعية، وفي إرساء قواعد مشروعنا التنموي الإجتماعي الذي ينهض بلبنان وبالطبقة العاملة تحديداً".

وأكد حق "تيار المستقبل" وقوى "14 آذار" في "إعطاء الأولوية للمعركة السياسية لأنها في صلب معركة العمال"، مشدداً على أن "لا تنمية بلا حرية، ولا إزدهار أو تقدم بلا ديموقراطية، ولا حقوق للعمال في زمن الوصاية أو أتباعها".

وجزم بأن "معاركنا في الحرية لا تنفصل بأي حال من الأحوال عن معركة التنمية والنهوض الإقتصادي والإجتماعي"، لافتاً الى ان "وحدة الحركة العمالية الصادقة هي الضنينة بحقوق العمال والقادرة على المشاركة في معالجة المشكلة الإقتصادية ، فكلنا نريد بلداً آمنا حراً مستقلاً، بلداً يملك مؤسساته الديموقراطية ويعمل من خلالها على معالجة أزماته" .

وإذ أكد أبو مرعي أن "تيار المستقبل وعلى رأسه الرئيس الحريري معني بنضال الطبقة العاملة وحقوقها"، قال: "نحن كجزء أساسي من هذه الحركة العمالية نشدد على أنَّنا في قلب معركة الإستقلال" .

وختم بالقول: "الحرية وحدها تصنع وطناً قابلاً للحياة الكريمة والحرية وحدها تحقق المشروع التنموي النهضوي، وسنكون معاً في معركة الإستقلال والتنمية ، وفي مواجهة الوصاية المتجددة بأدوات أصحاب المصالح الفئوية ، وسنبني معاً مستقبل لبنان ".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر