الاحد في ٢٣ ايلول ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 09:26 ص
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
الإتحاد السرياني أحيا ذكرى مجازر السريان والأرمن.. مراد: لن نسامح قبل الإعتراف والتعويض
 
 
 
كوشكريان: نحن من هذا الشرق ومن صلب الأرض ولسنا أهل ذمة ولا متطفلين
 
 
 
٣ ايار ٢٠١١
 
أحيا حزب الإتحاد السرياني الذكرى السنوية الـ96 لمجازر السريان والأرمن سيفو، والتي جرت في عامي 1914 - 1915 إبان الحرب العالمية الأولى، من قبل السلطنة العثمانية آنذاك، وذلك في قاعة مدرسة الأدفنتست في منطقة السبتية.

حضر الذكرى وزير الدولة في حكومة تصريف الأعمال جان أوغاسابيان، الرئيس أمين الجميل ممثلاً بالأستاذ ساسين ساسين، رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع ممثلاً برئيس الجامعة السياسية في القوات الدكتور أنطوان حبشي، رئيس حزب "الوطنيين الأحرار" النائب دوري شمعون ممثلاً بأمين العلاقات الخارجية في الحزب الدكتور كميل ألفرد شمعون، النائب نديم الجميل ممثلاً برئيس إقليم الأشرفية في "الكتائب" ألكس بريدي، النائب سامي الجميل ممثلاً بالدكتور الياس مخيبر، نائب رئيس الهيئة التنفيذية في حزب "الهنشاك" أليك كوشكريان، عميد "الكتلة الوطنية" كارلوس إده ممثلاً برئيس مجلس الكتلة بيار خوري، أرشمندريت الطائفة الآشورية في لبنان عمانوئيل يوحنا ممثلاً بالأب سافر خميس، الخورأسقف الياس جرجس، رئيس بلدية بيروت بلال حمد ممثلاً بعضو البلدية السيد جورج خوري، ممثل حزب "لبنان الكيان" الأستاذ فايز الحاج، السيد مصطفى مصطفى جحا، وعدد من مخاتير الأشرفية والمتن وأعضاء بلديات، ممثل جمعية الأدفنتست الأستاذ فؤاد خوري، بالإضافة الى حشد من الشخصيات السريانية وكوادر ومناصري حزب الإتحاد السرياني.

بداية النشيد الوطني اللبناني والنشيد السرياني، ثم كلمة الإفتتاح ألقتها أمينة الشؤون الداخلية في الحزب السرياني المختارة ليلى لطي، التي رحبت بالحضور، وتحدثت عن معاني الشهادة والعبرة من إحياء هذه الذكرى في كل عام. ثم كان تقرير مصور اختصر بشاعة وفظاعة هذه المجازر ومراحل النضال التي قام بها الإتحاد السرياني الأوروبي واللبناني.

كوشكريان
ثم كانت كلمة لكوشكريان الذي شدد على ان القضية الأرمنية متطابقة بالشبه مع القضية السريانية، مذكرا ان الشعبين السرياني والأرمني عاشا قرونا طويلة الى جانب بعضهم وتبادلا الثقافة والحضارة ونمط العيش والأيام الحلوة والمرة.

وطالب جميع الحكومات التي تدعي الديمقراطية والعلمانية والمساواة بين مواطنيها، القيام بواجباتها تجاه كل رعاياها لتأمين أمنهم واستقرارهم وظروف العيش الكريم ولا يحملنا أحد منة. نحن من هذا الشرق ولسنا أهل ذمة ولا متطفلين. نحن من صلب الأرض وصميمها، مشددا على أن القضايا المطلبية المحقة لشعوب المنطقة التي تعرضت للابادة والتهجير هي قضيتنا لأننا جميعا ضحايا نفس اليد الآثمة.

مراد
ثم كلمة رئيس حزب الإتحاد السرياني ابراهيم مراد الذي قال فيها: "لن نساوم على حقوقنا، ولن نسامح ونصالح قبل الإعتراف والتعويض وان التاريخ يمهل ولا يهمل"، داعياً تركيا الى الإعتراف بالمجازر التي حصلت عامي 1914-1915 والتعويض ماديا ومعنويا، مؤكداً اننا "نعيش السيفو الجديد في العراق حيث يجرد هذا البلد من المسيحيين دون محاسبة أحد".

حبشي
وختاماً كانت محاضرة للدكتور أنطوان حبشي، تحدث فيها بإسهاب عن الحضارة السريانية والهوية، والمجازر التي عانى منها هذا الشعب في الحرب العالمية الأولى، وعن اللغة السريانية وأهميتها على مر التاريخ.

وأكد ان من لعب الدور الأساسي في الإزدهار الفكري، وترجم الفكر الفلسفي العالمي هم مدارس الترجمة التي كانت بشكل أساسي هويتها سريانية، وذكر ان المجزرة لم تبدأ عام 1914، فالمجازر بدأت قبل هذا التاريخ، وسرد العديد من المجازر التي طالت هذه الشعوب منذ القرن السابع، ولفت الى انه في القرن التاسع عشر وحده، حصلت 30 مجزرة أهمها عام 1896، وبعد ان كان السريان في تلك الحقبة 20 مليون نسمة، أصبحوا الآن حوالى 3 ملايين.

وفي نهاية الحفل، تم توزيع اعداد من كتاب الشهيد مصطفى جحا رسالتي الى المسيحيين على الشخصيات.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر