الاربعاء في ٢٢ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 10:06 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
أمانة "14 آذار": الفريق الآخر انهار سياسياً.. ونحن من يملك "مشروع الدولة"
 
 
 
 
 
 
٢٧ نيسان ٢٠١١
 
عقدت الأمانة العامة لقوى "14 آذار" إجتماعها الأسبوعي في مقرّها في الأشرفية وحضره النائب عمّار حوري، والنواب السابقون : فارس سعيد، سمير فرنجية، مصطفى علّوش، والسادة آدي أبي اللمع، نصير الأسعد، نديم عبد الصمد، يوسف الدويهي، هرار هوفيفيان، واجيه نورباتليان، الياس أبو عاصي ونوفل ضو.

وبعد الإجتماع أدلى الدكتور فارس سعيد بالآتي:

إجتمعت الأمانة العامة لقوى 14 آذار وتداولنا في كلّ الشؤون التي تربك اليوم الساحة الوطنية. وأولها تداولنا بمخاطر عدم تشكيل حكومة ويكشف هذا الموضوع لبنان على المستويات الإقتصادية، المالية والأمنية، وتعود المسؤولية إلى الإرباك والإنهيار السياسي الذي يعيشه فريق 8 آذار.

وكما تلاحظون كل فريق منهم يتقدّم بحجة لا يقتنع بها اللبنانيون. ومنهم من يقول أن عدم التشكيل سببه توزيع الحقائب فيما بينهم وهذا مستغرب.

أضاف: وقال فريق 14 آذار منذ شهرين بأنه لا يريد المشاركة في حكومة تكرّس وجود السلاح وتواجه المحكمة الدولية على رغم التسهيل الذي قدّمه فريق 14 آذار وعلى رغم أيضاً ان فريق واحد يشكل الحكومة وما يزال يقول ان توزيع الحقائب التي تُعيق تشكيل الحكومة. وفريق آخر كما ربط بالأمس الرئيس نبيه برّي موضوع تشكيل الحكومة بالموضوع السوري وهذا شيء خطير جداً جداً. وهذا ما يؤكد بأن هذا افقحام لشؤوننا الداخلية بالموضوع السوري أنه خطير جداً ويكشف لبنان على كل المستويات وأنه لشيء مُستغرب أيضاً أن ياتي ذلك من قبل رجل دولة وهو الرئيس نبيه برّي.

وقال سعيد: في ظلّ ما يحصل في المنطقة والإرباكات الكبرى التي هي موجودة اليوم في المنطقة وتنعكس أيضاً على الساحة اللبنانية. نحن بأمسّ الحاجة إلى تشكيل حكومة ويظهر العجز الكامل لفريق 8 آذار نتيجة الإنهيار السياسي الذي يصيب هذا الفريق لعدم تشكيل الحكومة. يبقى الفريق السياسي الوحيد الذي يحمل مشروعاً سياسياً لإنقاذ لبنان هو فريق 14 آذار وانه يؤكد بأن الحل هو العودة إلى الدولة بشروط الدولة في لبنان وبالتالي وضع حدّ لفلتان السلاح الغير شرعي في لبنان الذي هو وراء كل المخالفات التي هي اليوم مطروحة على مستوى لبنان، على صعيد تشكيل الحكومة ومخالفات البناء وكل ما يحصل هو نتيجة الفلتان الأمني والسلاح الغير شرعي. فقط فريق 14 آذار يمتلك المشروع السياسي الواضح من أجل إنقاذ لبنان وحمايته وغدارة الشأن الداخلي في لبنان ومقاربة وطنية إسلامية – مسيحية شاملة لما يجري في المنطقة من خلال تشكيل حكومة. وهذا المشروع الذي قدّمه فريق 14 آذار من خلال وثيقة البريستول وتظاهرات 13 آذار الماضي، لا نزال نصرّ عليه أي عودة الجميع وعلى رأسهم الأحزاب المسلّحة وبالتحديد حزب ألله إلى الدولة وبشروط الدولة في لبنان. هذا الشيء الذي يضع حداً للفلتان الغير الشرعي للسلاح في لبنان وانه العبور الوحيد إلى قيام دولة قادرة على إدارة شؤون اللبنانيين وقادرة على مقاربة المشكلات التي تُحيط بنا.

وسُئل سعيد: طُلبَ من سفير لبنان في الأمم المتحدة بعد التصويت على القرار بما يختص بالعقوبات على سوريا، ولم يتم استدعاء السفير السوري في لبنان بعد حادث إتهام النواب اللبنانيين، فما هو رأيكم؟

أجاب سعيد: أعتقد أن هذا الموضوع يعود إلى صلاحية رئيس مجلس الوزراء، إنما بغض النظر عن موقف الوزير علي الشامي أو رئيس مجلس الوزراء، مندوب لبنان في الأمم المتحدة اليوم لا يمثل فقط لبنان بل يمثل الأسرة العربية. ويجب أن يتجدد هذا الموقف ليس فقط من جانب لبنان إنما أيضاً من جانب الأسرة العربية.

سُئل سعيد: ما هو ردّكم على كلام النائب عون بالأمس الذي قال بالأمس بأنه سيتعرّض إلى كل من يتحدث بالدستور إذا لم يقدّم له نصاً، ويكون بهذا الكلام يقول بأنه لا حصص لرئيس الجمهورية. فمل هو ردّكم على ذلك؟

أجاب سعيد: يأتي هذا الكلام في سياق الحجج التي يقدمها فريق 8 آذار والذي يبرز عجزه الكامل وإنهياره الكامل لأنه غير قادر على تشكيل حكومة في لبنان وبالتالي يقدم العماد عون هذا العحز تحت عنوان توزيع الحقائب وتفسير الدستور. كما يقدم الرئيس برّي هذا العجز تحت عنوان ربط موضوع تشكيل الحكومة في لبنان بالأحداث في سوريا ويتكلم عن مؤامرة، من يتآمر على لبنان! العماد عون الذي يضع العراقيل؟ أم يتآمر على لبنان الرئيس ميقاتي الذي هو مكلّف بتشكيل الحكومة؟ أم يتآمر على لبنان حزب ألله؟ من الذي يتآمر وفقاً لما جاء على لسان دولة الرئيس نبيه برّي بالأمس. ويجب توضيح هذا الموضوع من قبل فريق 8 آذار.

أضاف سعيد: نحن نؤكّد لجميع اللبنانيين بأن جزء منهم وضع نفسه بفريق 8 آذار الذي قاد معركة إسقاط حكومة سعد الحريري وهو يقود معركة تشكيل حكومة جديدة. وأنه منذ أربعة أشهر وحتى هذه اللحظة عاجز عن تشكيل حكومة وإعطاء اللبنانيين سلطة قادرة على إدارة شؤونهم المالية، الإقتصادية، الأمنية والعقارية وعلى تقديم سلطة تقارب موضوع ما يجري في المنطقة بوحدة وطنية شاملة.

وختم سعيد: كل ذلك يدل على عجز هذا الفريق وإنهياره السياسي يتمثل بتخبطه الداخلي بين الحصص وتفسير الدستور ولآنه يرى ما يجري في المنطقة وعاجز وغير قادر وخائف من تشكيل حكومة وبالتالي هذا الموضوع مكشوف على كل الإحتمالات. فقط 14 آذار هي التي تقدّم المشروع البديل الذي هو عودة الجميع إلى الدولة بشروط الدولة ووضع حداً لفلتان السلاح في لبنان والسلاح الغير شرعي.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر