السبت في ١٨ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 10:19 ص
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
طلاب "القوات" في "الهندسة" استذكروا عيراني بقداس في كنيسة مار ضومط في رومية
 
 
 
 
 
 
١ حزيران ٢٠١١
 
اقامت خلية "القوات اللبنانية" في كلية الهندسة في الجامعة اللبنانية قداسا لراحة نفس الشهيد المهندس رمزي عيراني في كنيسة مار ضومط - رومية، ترأسه الاب يوحنا مراد، في حضور جوسلين رمزي عيراني، مسؤول قطاع المهندسين في القوات نبيل ابو جودة، رئيس مصلحة الطلاب شربل عيد، مسؤول دائرة الجامعة اللبنانية شربل شويح ورئيس الخلية حليم معز وحشد من الطلاب.

والقى الاب يوحنا مراد عظة، اشار فيها الى ان رمزي عيراني ترك لنا رسالة ان نحب المسيح وان ننتمي بفعالية وايمان الى كنيسته وان نكون ديموقراطيين في انتمائنا لحزبنا ولفكرنا السياسي وان نعمل مع الآخرين الذين يخالفوننا الرأي، على بناء الوطن الذي يفتح المجال للطاقات الشبابية لكي تجد ذاتها وتؤسس العيال وتبني الوطن في لبنان لا في المهجر.

بعد القداس، توجه حليم معز الى عيراني قائلا: شكرا لانك باستشهادك كتبت صفحة جديدة من كتب تاريخ النضال باحرف من نور، واضحيت رمزا للعيش الحر وعنوانا للعزة والفخر لنا وللاجيال القادمة. شكرا لانك كنت القدوة في الالتزام بالقضية وعلمتنا ان من يموت في سبيل حرية الانسان خير ممن يبقى حيا بانتظار الموت.

والقت جيني سعادة كلمة اعضاء الهيئة الطلابية، فلفتت الى ان رمزي بدأ مشروع شق الطريق الذي سيوصل لبنان الى الاستقلال والسيادة والحرية، تمهيدا لمشروع بناء الدولة العادلة والقوية، مشيرة الى ان تكلفة هذا المشروع كانت باهظة وموله رمزي من دمه، مؤكدة الاستمرار في شق هذا الطريق من بعده.

واستذكر شربل عيد مراحل النضال مع رمزي والمخاطر التي كنا نتعرض لها، مؤكدا اننا مع المحكمة الدولية لان من اغتال رفيق الحريري هو نفسه الذي اغتال رمزي عيراني، ونحن بانتظار اصدار الحكم ولن نرضى باقل من تعليق حبل المشنقة لمن قتل رمزي عيراني وفوزي الراسي ونديم عبد النور وكل قافلة شهداء القوات اللبنانية وقافلة شهداء ثورة الاستقلال التي بدأت مع رفيق الحريري ولا نعلم بمن ستنتهي.
واضاف "هذه هي قضيتنا ولنكون اوفياء لرمزي علينا ان نكون ناشطين في خليته وفي دائرته وفي مصلحة الطلاب وفي قطاع المهندسين ونكون اوفياء لرمزي عندما نحمي القضية التي استشهد من اجلها ونوصلها الى بر الانتصار".

وتابع "علينا ان نخطو خطوات ثابتة في سبيل تعزيز بناء دولتنا التي لا سلاح فيها الا سلاح الجيش اللبناني والقوى الشرعية اللبنانية ويكون فيها النظام الديمقراطي محترما ومصانا وليس نظاما يتعرض لانقلابات وتطويق وحصار لتعطيل مفعول الانتخابات وتشكيل حكومة على هواهم وتعطيل الديموقراطية".

ورأى ان بناء الدولة لا يزال بخطر وهو لا يبنى الا في صناديق الاقتراع في ال2013. اذا اردتم الرحمة لرمزي ولكل الشهداء علينا ان نحقق العدالة، واذا اردتم العدالة لا تنتخبوا القتلة ومن شكرهم في ال2005 بل انتخبوا من انتفض على هؤلاء القتلة ويريد بناء الدولة مهما بلغت التضحيات. هكذا نكون اوفياء لشهدائنا وهكذا نرسم مستقبلنا فلا خيار ولا مستقبل لنا الا ببناء دولتنا.

 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر