الخميس في ٢٣ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 02:49 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
أمانة "14 آذار" ردًا على "حزب الله": لن نسكت على مخطط الفوضى والتسلط
 
 
 
 
 
 
٢٨ ايار ٢٠١١
 
ردّت الأمانة العامة لقوى "14 آذار" على بيان "حزب الله" الصادر أمس حول ما جرى في مبنى وزارة الإتصالات في العدلية، بتجديد التأكيد على أن "فريق حزب الله" فشل في إنقلابه بقوة السلاح"، وحذّرت من "مخطط قيد التنفيذ بدلاً من تشكيل الحكومة ومن الإعتراف بالفشل والعودة إلى الدولة ومؤسساتها، يقوم على إشاعة الفوضى في المجالات كافة".

وتابع بيان الأمانة العامة: "إزاء مخطّط إغراق البلاد في الفوضى، تؤكد قوى 14 آذار أن ما جرى في مبنى الشركة الحكومية الخاضعة بموجب قرار مجلس الوزراء لعناية مؤسسة "أوجيرو"، لجهة إقدام وزير الإتصالات على محاولة إقتحام المبنى بدعم من ميليشيا "حزب الله"، إنما هو عمل ميليشيوي موصوف. ذلك أن هذا العمل محاولة لضرب قرار مؤسسة القرار الدستوري أي مجلس الوزراء أولاً، ومحاولة للتستير على فضيحة فساد من الدرجة الأولى من جانب فريق يدّعي العفاف ويمارس السرقة والقرصنة والسمسرة ثانياً، وهو محاولة أيضًا لسرقة وتفكيك قاعدة المعلومات التي تمثّل حاجة وطنية في التحقيقات في الجرائم على أنواعها وآخرها جريمة إختطاف الإستونيين".

وأضاف البيان: "إنّ موقف المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي قانوني وشرعي تماماً، لأن الحماية التي وفّرتها القوى الأمنية للمبنى تمّت بطلب قانوني وشرعي بدوره من جانب الجهة الصالحة والمعنية أي "أوجيرو"، وإن قوى 14 آذار تدعم قوى الأمن الداخلي في تنفيذها القانون وفي حماية المؤسسات والممتلكات، وتستنكر الحملة المتواصلة على المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، وتشدّد على أنّ من وجَّه السلاح إلى صدور اللبنانيين في 7 أيار ومن استباح المطار وأمنه ومن نفّذ إنقلاب "القمصان السود"، إنّما هو ميليشيا لا يحق لها إتهام أحد بالإنقلاب على الدولة ومؤسساتها لاسيّما أن الميليشيا هي بالتعريف نقيض الدولة وقواها الأمنية والعسكرية الشرعية".

ومضت الأمانة العامة في بيانها تقول: "إن قوى 14 آذار التي نبّهت منذ مدّة غير قصيرة من مخطط يستهدف الشرعيات اللبنانية والدولية، تستنكر الإعتداء الذي حصل البارحة على إحدى الدوريات التابعة لليونيفيل على طريق صيدا، وترى فيه مؤشراً خطيراً في هذا الوقت بالذات، إذ هو يأتي بينما تجتمع الدول الثماني للذهاب إلى مجلس الأمن بمشروع قرار ضدّ عنف الدولة في سوريا، وبعد أيام من تهديد وزير الخارجية السوري للمجتمع الدولي إذا ما صعّد هذا الأخير عقوباته. وقوى 14 آذار، إذ تحذّر مجدداً من مخطط لجعل الجنوب في عين العاصفة لحساب جهات إقليمية مأزومة، تجدّد إلتزامها بحماية القرار 1701 بوصفه ضمانة كبرى للبنان".

وختمت قوى 14 آذار بيانها بالتشديد على أنها "في زمن الحريّة والكرامة، لن نسكت على مخطط الفوضى أو التسلط"، وأكدّت أن "شعب لبنان الذي كان سبّاقاً إلى إسقاط جدار الخوف لن يسمح بتقويض البلد سياسةً وإقتصاداً وأمناً لحسابات إقليمية لا علاقة للبنانيين بها".

 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
٢٨/٠٥/٢٠١١ - 02:19 م - adison
يا جماعة الخير
استحلفكم بالله حدا شاف عناصر من حزب الله كانو موجودين مع الوزير نحاس ؟؟؟
بتمنى حدا يجاوبني عهالسؤال فقط
شكرا