الاثنين في ٢٤ ايلول ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 01:57 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
إقليم عاليه الكتائبي ينظّم ندوة ثقافية بموضوع "شركة ومحبة"
 
 
 
 
 
 
٢٥ ايار ٢٠١١
 
نظم اقليم عاليه الكتائبي ندوة ثقافية بموضوع "شركة ومحبة" في العمل السياسي ألقتها رئيسة مركز يوحنا بولس الثاني في لبنان جوسلين خويري وبالاشتراك مع الاب آلان الشرتوني (كاهن رعايا عاليه والكحاله).

وذلك في قاعة الشهيد بيار امين الجميل – مركز اقليم عاليه الكتائبي – الكحالة وبحضور اللبنانية الأولى السيدة جويس أمين الجميل، النائب فادي الهبر، الآب الجليل الياس الفغالي،الدكتور فؤاد ابي ناضر، الرفيق موريس الأسمر نائب الأمين العام لمنطقة الجبل الجنوبي، الرفيق نجيب الحويك رئيس إقليم عاليه، الرفيق جهاد الشرتوني والرفيق سامي بجاني (رئيسي الإقليم سابقا)، الرفيق رمزي أبو خالد رئيس إقليم بعبدا، رؤساء وأعضاء بلديات الكحالة و بدادون والقرى المجاورة الحاليون والسابقون، مختار الكحالة السيد أنور أبي خليل، مختار بسوس السيد جورج سعادة، الرفيق جورج أبو أنطون نقيب شعراء لبنان، السيدة حكمت الحويك امينة سر رابطة اخويات لبنان، رئيس وأعضاء حزب الوطنيين الأحرار في الكحالة ومفوضية عاليه، ممثل حزب القوات في قطاع عاليه، ممثل حزب التيار الوطني الحر في قطاع عاليه، رئيسات وأعضاء اخويات الكحالة والقرى المجاورة، رفاق ومناصرين وأصدقاء الكتائب.

بداية كانت كلمة لرئيس الإقليم الرفيق نجيب الحويك رحب فيها بالرئيسة الأولى بين محبيها وفي بيتها متمنيا لها أن تبقى الرفيقة والسند القوي لرئيسنا الشيخ أمين الجميل.

ثم كانت كلمة ترحيبية لرئيسة مكتب الثقافة في الإقليم الرفيقة ريبيكا يزبك التي القت من خلالها الضوء على شعار ابينا غبطة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي "شركة ومحبة" مجسدة هذا الشعار كدعوة لنفض الغبار عن مجتمعنا و كدواء ناجع عن تشخيص عاهات مجتمعنا اللبناني والقضاء على الحقد والبغض والكراهية.

ثم كانت كلمة للرئيسة الأولى جويس الجميل رحبت فيها بالحاضرين كما رحبت بالانسة جوسلين الخويري في بيتها مؤكدة أن بيوت الكتائب على كل الأراضي اللبنانية هي بيوتها وتمنت للانسة جوسلين أن تبقى دائما جامعة للعائلة الكتائبية. كما أشادت بتضحيات حزب الكتائب منذ القدم وحتى يومنا هذا وخاصة تضحيات إقليم عاليه ومنطقة الكحالة التي ليست مجرد منطقة نمر بها بل هي منطقة المقاومة والصمود.

وبعد الكلمات الترحيبية بدأت الندوة مع الآب آلان الشرتوني حيث تكلم بموضوع "شركة ومحبة" في العمل الروحي قائلا أن سيدنا البطريرك لم يطلق شعاره "شركة ومحبة" عن عبث بل هو يعلن إيمانه بالله الشركة والمحبة الكائن بذاته ويعطي الإنسان أن يشترك بحياته الهية وان يتنعم بمحبة الله وأن هذا الشعار هو شعار السينودوس الأخير كما قال أن خلاصنا بأن نؤمن بالثالوث، أي بالآب والإبن والروح القدس إذ إننا اعتمدنا فيه فعلينا ان نؤمن إيمانا ثابتا بأنه اله قوة وجلال وجوهر حقيقي واحد وأننا عرفنا الله بيسوع المسيح وأن الثالوث يدعم البشرية من منذ الخلق الى الخلاص الى الإشتباك بحياة الله، الى المحبة فكانت إتفاقية الخلق (العهد القدبم) ثم إتفاقية التجسد والفداء (العهد الجديد). بعدها بدأت الآنسة جوسلين الخويري بموضوع شركة ومحبة في العمل السياسي قائلة أنها خرجت من بيتها ( أي بيت حزب الكتائب) لتدخل بيت الله واللاهوت

وتطلب من الجميع أن يرددوا في كل حين السؤال الذي كان يردده دائما الشيخ بيار المؤسس "أي لبنان نريد؟". ثم أشارت أن الإنسان الذي لا يعرف الله، لا يعرف أخاه والذي لا يعرف أخاه لا يعرف وطنه. وكما يقال إذا لم يبن رب البيت عبثا يتعب البناؤون فكيف إذا لم نضع الله في أساس حياتنا. بعد التخصص باللاهوت فهمت أبعاد " الله والوطن والعائلة". وأضافت: "غيبت الكنيسة بسبب الثورة الفرنسية التي منعتها من الكلام ووضعتها جانبا ومشى العمال وراء الثورة بسبب الفقر والبؤس والضياع وبسبب وحشية الرأسماليين التي كانت الكنيسة دائما تعارضها كما كانت تعارض فكرة الشيوعيين. فبذلك أدت الثورة الفرنسية الى الثورة الشيوعية التي أدت الى تفكيك إيماننا: _ تفكيك الروابط الإنسانية والإجتماعية التي نتجها المجتمع والكنيسة _ تفكيك الإنسان عن الأخلاق _ خلق الضمير الطبقي وفصل العامل عن رب العمل بدل محاولة البحث عن حلول _ تقسيم المجتمع بين الفكر الليبرالي والإشتراكي.

كما أشارت إلى إن فكرة وضع حد أدنى ليعيش الإنسان بكرامة هي مسيحية إنطلق بها الإنجيليون. ثم قالت أن أول ما تم تعليمه في مصلحة الطلاب هو أن الإنسان هوغاية الغايات ولا يعمر الوطن إلا من خلال الإنسان. وأضافت أنه عندما نضع الإنسان في أولوياتنا فإذا الحزب سينتعش والوطن سينتعش ونحن أيضا سننتعش.

وختمت بالقول عيب أن نقول عن وطن أنه وطن رسالة، نقول عنه وطن يشع فيه مجد الله والمسيحيين موجودين فيه في مراكز القرار وغير حاملين لواء حضارة جديدة حضارة الشركة والمحبة.

 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر