الجمعة في ١٦ تشرين الثاني ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 12:03 ص
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
الحريري شاركت في افتتاح ملتقى سيدات الأعمال بقطر.. وكُرّمت كشخصية عربية رائدة
 
 
 
 
 
 
١٧ ايار ٢٠١١
 
افتتح في العاصمة القطرية الدوحة ملتقى قطر الدولي الثاني لسيدات الأعمال، الذي تنظمه رابطة سيدات الأعمال القطريات، بالتعاون مع مؤسسة إنترأكتف بزنس نتورك، في فندق الريتز كارلتون – الدوحة تحت شعار "بإشراك المرأة: التحديات تصنع فرصاً".

الملتقى الذي يقام برعاية رئيسة مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، وبمشاركة نائب رئيس الوزراء القطري رئيس الديوان الأميري عبد الله بن حمد العطية، شارك فيه لبنان بوفد نسائي، تقدمته النائب بهية الحريري، التي تم تكريمها في الملتقى كشخصية نسائية عربية رائدة ، لها انجازات وعطاءات تستهدف تعزيزَ دور المرأة.

وشارك في أعمال الجلسة الافتتاحية للملتقى الى جانب الحريري والعطية: ممثلة رئيسة رابطة سيدات الأعمال القطريات الشيخة العنود بنت حمد بن خليفة آل ثاني نائبتها عائشة الفردان، مدير عام شركة راس غاز الراعي الاستراتيجي للملتقى حمد راشد المهندي والأمين العام للتخطيط الدكتور ابراهيم ابراهيم والرئيس التنفيذي لشركة أنترأكتيف بزنيس نتوورك رائد شهيب، وادارت أعمال الملتقى الإعلامية اللبنانية جيزيل خوري. وحضر الافتتاح وفد نسائي سعودي رفيع برئاسة سمو الأميرة هيلة بنت عبد الرحمن آل سعود والأميرة العنود بنت فيصل آل سعود. ووفود نسائية من الامارات العربية المتحدة والبحرين والكويت والأردن والعراق والمغرب وتونس ومصر والسودان، ومن تركيا والولايات المتحدة الأميركية وألمانيا وروسيا واوكرانيا وفرنسا وانكلترا والسويد وسويسرا والبرازيل وجنوب افريقيا وقبرص.

الحريري
وفي كلمةٍ لها في حفل الافتتاح حيت النائب الحريري قطر أميرا وحكومة وشعبا على وقوفها الدائم الى جانب اشقائها العرب ولا سيما لبنان منوهة بالمبادرة القطرية لإعادة الإجماع العربي مجددا وانقاذ جامعة الدول العربية بسحب مرشح قطر للأمانة العامة للجامعة تكريما للشعب المصري وثورته ولإعادة الروح للعمل العربي المشترك .وقالت : إنّه ليشرّفني أن أكون معكم في هذا البلد العزيز على قلوب أشقّائه العرب.. والذين يجدون فيه خير أخٍ وصديق.. في لملمة جراحهم ورفع آثار العدوان عن أرضهم وأهلهم .. وجامعاً وساعياً لوصل ما انقطع بين أبناء البلد الواحد والأمة الواحدة.. وداعماً لنموّهم ونهضتهم.. بقيادة صاحب السمو أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.. الذي نرفع له أسمى آيات التقدير والإحترام ولدولة قطر الشقيقة.. حكومةً وشعباً .. على نخوتها وهمّتها العالية وغيرتها ومبادرتها لما فيه خير مجتمعاتنا وأوطاننا وأمّتنا .. وآخرها المساهمة الكبيرة لدولة قطر بإعادة الإجماع العربي مجدّداً .. وإنقاذ جامعة الدول العربية .. مؤسسة العمل العربي المشترك .. من الإنقسام والعطالة .. وذلك بسحب مرشّحها للأمانة العامة لجامعة الدول العربية.. تكريماً للشعب المصري وثورته.. ولمصر الشقيقة الكبرى.. ولإعادة الرّوح للعمل العربي المشترك ..الذي تتحمّل دول مجلس التعاون الخليجي .. وفي هذه الأيام.. المسؤولية الكاملة في تفعيل العمل العربي المشترك تجاه قضايانا وهمومنا بعملٍ دؤوب من قادتها ووزرائها ومندوبيها .. وفي هذه الظروف الدقيقة .. وبما يتلاءم مع تطلّعات شعوبنا ودولنا التي تعيش حالاً من المصالحة بين الإنسان ونفسه ومجتمعه ووطنه ودولته وأمّته ..

وأضافت: ينعقد هذا المنتدى المميّز في أيامٍ بالغة الدّقة .. إذ يمتزج القلق بالطمأنينة.. والألم بالأمل .. في محطةٍ متقدّمة من ألفيةٍ جديدة.. أرادها العالم أن تكون عصراً جديداً من التّآلف والتّقارب بين الشّعوب والثقافات والحضارات والأديان ..أرادوها أن تكون قريةً آمنة خالية من المآسي والجراح .. ووضعوا لها أهدافاً قريبة وبعيدة .. وتجاوبت معها مجتمعاتنا ودولنا .. لتنخرط في هذه العملية الإنمائية الكبرى .. على أملٍ أن تحمل هذه الألفية آفاقاً جديدة من التّنمية والنّهوض والتّقدّم صعُب توافرها في القرن الماضي .. حيث تعاظمت المآسي والحروب .. والنّزاعات والصّراعات .. والقهر والإحتلال .. إلاّ أنّ هذه الألفية الجديدة .. ومنذ أيّامها الأولى .. وهي تواجه تحدياتٍ عظام من آثار العقود الماضية .. وتعرّفنا خلال هذه السنوات العشرة الماضية على أنواعٍ جديدة من التّحديات الدولية المشتركة..وكان لشعوبنا ودولنا المواقف الواضحة والصّريحة في مواجهة كلّ ما يتسبّب بعدم استقرار الشّعوب والدول .. مع تمسّكنا بما نستحق .. وبما هو حقّ لنا في أرضنا ومجتمعاتنا .. وإنّ السّنوات الماضية حملت تحدياً كبيراً طالت آثاره السلبية كلّ اقتصادات العالم من خلال الأزمة المالية العالمية .. مما أثّر على قدرة الدول الكبرى والدول الغنية على الإيفاء بالتزاماتها تجاه الدول النامية والمتعثّرة .. مما انعكس سلباً على أهداف الألفية وطموحاتها .. فكان لا بدّ من مبادرةٍ كبيرة للشّخصيات العالمية القادرة على المساعدة والمؤازرة والمؤمنة بأهداف الألفية التنموية .. وذلك بتشكيل لجنة رفيعة المستوى في إطار الأمم المتحدة .. من أجل دعم الأهداف الإنمائية للألفية الجديدة .. فكان خير من يمثّل السيدة العربية والعالمية في هذه اللجنة الرّفيعة المستوى.. صاحبة السمو الشّيخة موزة بنت ناصر.. رئيسة مجلس إدارة مؤسسة قطر للتّربية والعلوم والتّنمية.. وراعية هذا المنتدى المميّز .. لتساهم باسم وطننا العربي والمرأة العالمية في تحمّل المسؤولية لتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية الجديدة .. والتي كان لنا شرف استضافة سموّها في أول محطةٍ من مسيرتها العربية العالمية الجديدة في مؤسسة الحريري للتنمية البشرية المستدامة.. وإنه ليشرّفني في هذا المنتدى الدولي الثاني لسيدات الأعمال أن نذكّر أنفسنا والعالم باعتزازنا بسيدات الأعمال .. لأنّ لسيدات الأعمال مرتبةً رفيعة في قيمنا ومعتقدنا .. لأنّ قدوة المرأة العربية والمسلمة.. ونموذجها الأمثل هي زوج النبي محمد..عليه الصلاة والسّلام..السيدة خديجة بنت خويلد .. رضي الله عنها .. وهي أم المؤمنين.. وأول تابعيه .. وأول سيدة أعمال في تاريخ البشرية .. عمل في تجارتها واختارها زوجاً له وأمّا لأولاده.. وهذا نمودج نقدّمه لسيدات الأعمال في العالم أجمع .. ليدركنّ بشكلٍ قاطع مكانة المرأة في عقيدتنا وقيمنا .. وإنّني بهذه المناسبة التي لا أستطيع فيها التّحرر مما نعيشه في بلادنا من قلقٍ وأمل.. وتحديات وصعاب .. ومراجعات وتطلّعات.. تجعلنا جميعاً نقف أمام أنفسنا.. أفراداً ومجتمعات ودولاً.. لننطلق في الحوار والمصالحة.. وتجميع الطّاقات .. وتحديد الأهداف والضرورات .. ولنتعرّف جيداً على طاقاتنا الكامنة في شاباتنا وشبابنا .. لننهض جميعاً بأوطاننا وأمّتنا.. ولنواجه تحدّياتنا .. ونقدّم نموذجنا .. ونقوم بواجباتنا مع المجتمعات العالمية المؤمنة بحقوق الإنسان واحترام الحضارات والثقافات .. لنصنع عالماً جديداً أكثر عدلاً وأكثر أماناً .. مع احترام خصوصياتنا الوطنية ومكوّناتنا الإجتماعية والسياسية ..

وتوجهت الحريري بالشّكر الكبير لسمو الشّيخة العنود بنت خليفة بن حمد آل ثاني .. رئيسة رابطة سيدات الأعمال القطريات على مبادرتها بالدعوة وبالتكريم وقالت: وإنّني أتطلّع إلى لقاء كبير يضمّ سيدات الأعمال في وطننا العربي وبلاد الإنتشار .. وأخواتنا اللواتي يشغلن مناصباً رفيعة في العمل الدولي والإنساني ..وناشطات المجتمع المدني وأخواتهنّ المشاركات في العمل الوطني في إطار المسؤولية البرلمانية والحكومية .. لننتج أول شراكةٍ بين المرأة العربية في القطاع الخاص والمجتمع المدني والحكومي والبرلماني .. من أجل تحمّل مسؤولياتنا ومشاركتنا في صنع القرار .. وعلى وجه الخصوص في المسائل الإقتصادية والإجتماعية ..على أن يكون المنتدى الإقتصادي الإجتماعي للمرأة العربية .. آملين أن يحظى برعايتكنّ ومشاركتكنّ.. وإنّه ليشرّفنا أن نكون شركاء في الدعوة إليه .. وفي تحمّل مسؤولية نجاحه .. وإنّني على ثقة بأنّنا سنجد لدى المرأة العربية في القطاع الخاص .. والمجتمع المدني .. والمسؤولية الوطنية الرسمية كلّ تجاوب وتشجيع .. وإنّنا قادرات على تحمّل مسؤولياتنا الكاملة في المساهمة بتحقيق أحلام شاباتنا وشبابنا والمشاركة في صنع مستقبلنا. وإنّني ومن دولة قطر العزيزة .. دولة المبادرات العربية الأخوية.. أتوجّه بنداءٍ للمسؤولين عن الصندوق العربي الذي تأسّس بقرار من القمة الإقتصادية الإجتماعية في الكويت .. من أجل دعم الأعمال الصغيرة والمتوسطة .. أن يضع في ديباجته وأساسه نسبة واضحة ولائقة لدعم الأعمال الصغيرة والمتوسطة لسيدات الأعمال العرب .. وإنّنا إذ نكرر شكرنا وتقديرنا لراعية هذا المنتدى وللدعوة الكريمة .. أتمنى لملتقى قطر الدولي الثاني لسيدات الأعمال النّجاح والتّقدّم وتحقيق الأهداف التي يعمل من أجلها .. في إيجاد فضاء للتّواصل بين سيدات الأعمال العرب والسيدات الأعمال في أقطار العالم .. وذلك تحقيقاً لإرادتنا العربية في الإنفتاح والتّواصل والتّعارف من أجل صياغة عالمٍ جديدٍ أكثر عدلاً واحتراماً وأمناً ..

 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر