الجمعة في ٢٤ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 11:21 ص
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
إقليما المتن وكسروان في "الكتائب" يحييان عيد الأم
 
 
 
جويس الجميل وماروني تذكّرا مسيرة بيار الجميل الانسانية والوطنية
 
 
 
١٩ اذار ٢٠١١
 
أقام مكتب شؤون المرأة في اقليم المتن الكتائبي، لمناسبة عيد الام، صبحية في مطعم برج الحمام- برمانا، في حضور السيدتين جويس الجميل ولولا أنطوان غانم، رئيسة مصلحة شؤون المرأة في حزب الكتائب راشيل مرعب، عضوي المكتب السياسي فدوى يعقوب وماريا البايع، رئيس اقليم المتن جوزف بو عبود واعضاء اللجنة التنفيذية للإقليم، رئيسة مكتب شؤون المرأة في اقليم المتن أوليفيا مراد ووجوه اجتماعية متنية وحشد من الكتائبيات.

بعد النشيدين الوطني والكتائبي، ألقت مراد كلمة ذكرت فيها بـ"نضال المرأة الكتائبية على مدى 75 عاماً، وهي التي قدمت الابطال للوطن". ورحبت بجويس الجميل وحيت روح الشهيد بيار الجميل وشهداء "ثورة الارز".

جويس الجميل
بدورها رحبت جويس الجميل بالحضور وعبرت لهم عن محبتها الكبيرة، وشكرت كل من ساهم في انجاح اللقاء لمناسبة عيد الأم، وحيّت لولا أنطوان غانم وكل أم وسيدة فقدت قريبا لها، كما هنأت الجميع بانتخاب البطريرك الجديد، معتبرة أن انتخابه كان حلماً.

وأعلنت عن مشروع مهم بدأت بالتحضير له مع مجموعة من السيدات، وهو "جعل بلدة قانا مكاناً للصلاة والحج، إذ يتبين اكثر واكثر من خلال دراسات قام بها باحثون لبنانيون وأجانب أن قانا في لبنان هي قانا الجليل، وشهر أيار سيشهد أول رحلة إلى قانا في هذا الإطار. كما سيكون هناك تدشين كبير لقانا الجليل وسيكون هذا التدشين نهارا تاريخيا للمسيحيين في لبنان، يجمعهم ويوحدهم".

وتوجهت إلى الأمهات في عيدهن قائلة أن "التواضع أمر مهم واساسي للنجاح، علمنه لأولادكن مهما كبروا، فيساعدهم على تجاوز الصعوبات". أضافت: "هذا التواضع رافق بيار كل حياته وبفضله نجح، لم يتكابر على أحد وكان يأخذ بأراء كل من هم حوله".

وأكدت أن "حزب الكتائب يبحث عن الدولة وعن الوطن، الدولة يجب أن تؤمن أبسط الأمور التي هي من حق كل شخص، هذه الدولة نناضل من أجلها ونتمناها لأولادنا وللأجيال القادمة، كما أن هدفنا هو وجود جيش واحد". وقالت: "ننظر إلى الخارج ونرى أولادنا يهاجرون. خلقنا لنبقى في هذا البلد، والذين استشهدوا أعطوا حياتهم لنبقى في الوطن وليس لنهاجر". واعتبرت أن "الكتائب هو أول من يريد محاربة الفساد لأن الدولة لا تقوم وتكون دولة للمواطنين إذا لم نضع حداً للفساد، ولا يزايدن أحد علينا في هذا الموضوع".

وكانت كلمة لبو عبود عايد فيها كل الحاضرات وكل الامهات، كما حيا جويس الجميل واصفاً إياها بـ"انتصار السيف على الجرح، وهي كانت الأمل والقوة في الصعاب وفي الموقف"، وحيا كل الأمهات من خلالها. وقدمت رئيسة مؤسسة "جود البايع الثقافية الاجتماعية الخيرية" درعاً تقديرية لجويس الجميل باعتبارها "الأم المثالية".

إقليم كسروان
وأحيا إقليم كسروان الفتوح الكتائبي عيد الأم في لقاء حاشد أقيم في مبنى الإقليم، تخلله تكريم سيدات رائدات في ميادين عدة، وذلك في حضور النائب إيلي ماروني، رئيس الإقليم سامي خويري، أمين سر اللجنة المركزية بشير مراد وأعضاء اللجنة التنفيذية في الإقليم وحشد من الأمهات والإعلاميين.

البداية كانت مع النشيدين الوطني والكتائبي، فكلمة ترحيبية من الإعلامية في إذاعة "لبنان الحر" إيلديكو إيليا التي تحدثت عن تضحيات الأم في سبيل أبنائها ومجتمعها، منوهة بـ"دور الأم الكتائبية التي تحمل رسالة سامية وهي التي ضحت بالغالي في سبيل القضية".

وقدم خويري درعاً تقديرية لجويس الجميل "عربون وفاء وشكر لها ولعطاءاتها، هي التي شددت على ضرورة متابعة مسيرة الكتائب التي بدأها الوزير الشهيد بيار الجميل، وعلى دور المرأة في تحصين المجتمع وانشاء أجيال جديدة في خدمة لبنان". وتوجهت الجميل بالشكر لرئيس الإقليم ولكل الاعضاء فيه، متمنية للأمهات عيداً سعيداً.

ماروني
وألقى ماروني كلمة في ختام اللقاء قال فيها: "نحن نكمل اليوم المسيرة كي لا تذهب دماء بيار وأنطوان ونصري هدراً وآلاف الشهداء، لأنه إذا تخلينا عن هذه الامانة سيأتي يوم وتذهب دمائنا نحن هدراً". أضاف: "لا نطلب سوى دولة تحمي المواطن، دولة يعرف فيها المواطن واجباته وتكون مسؤولة عن حمايته، وليس دولة تنسى القتيل بعد 5 دقائق من رفعه عن الارض".

تابع: "يعز علي كثيراً أن أقف على منبر لأتحدث عن الشيخ بيار الذي رافقته من اليوم الذي عاد به الى لبنان حتى آخر زيارة قام بها إلى زحلة حيث أمضى 48 ساعة في عروس البقاع، كما يصعب علي الكلام عن بيار وهو غير موجود، لكنني عاهدته يوم سمح لي الرئيس الجميل أن أحل مكانه مؤقتاً في الوزارة، فقلت له سأقبل المهمة ولكن من الصعب جداً أن يحل إنسان مكان بيار الجميل، لأن بيار الجميل كبير من كبار هذا الوطن".

أضاف: "وصعب علي أن أتحدث عن أنطوان غانم الذي كان أستاذنا جميعاً بالمناقبية والهدوء والاخلاق، وهنا أذكر أننا اجتمعنا، الشيخ بيار وسامي خويري وأنطوان غانم وأنا، قبل الانتخابات النيابية سنة 2000، ويومها قال بيار لنا: سنعيد الرئيس الجميل الى لبنان، وأنا سأترشح وأنال 7000 صوت، ونضع بذلك موطئ قدم لعودتنا، ويترشح أنطوان غانم وينال ما يقارب 2000 صوت وإيلي ينال 1000 صوت في زحلة، ويكون المجموع 10000 صوت ننزل بهم إلى الأرض ونطالب بعودة الرئيس. وعاد الرئيس ونال بيار 37000 صوت وأنطوان فاز بآلاف الأصوات و1000 صوت في زحلة أضحت 14000 صوت، وكانت نعم مدوية للكتائب. ومن ذلك اليوم وأنا أسير في هذه المسيرة الى جانب الرئيس العنيد، لأنني الآن أدركت كم هو جبار هذا العنيد".

ختم: "لأمهات الشهداء أقول: عليكم متابعة المسيرة لأن أولادكم يصلون لنا من فوق، وعهداً لهم أن لا تذهب دماؤهم هدراً".

ثم توجه الحضور الى الصالة الكبرى وقطعوا قالب الحلوى وشربوا نخب المناسبة.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر