الثلثاء في ١٨ ايلول ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 10:11 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
"القوات" ردّت على "الأخبار": وثيقة الـ"ويكيليكس" تبرهن عدم ازدواجيّة خطاب جعجع
 
 
 
 
 
 
١٨ اذار ٢٠١١
 
صدر عن الدائرة الإعلامية في "القوات اللبنانية" البيان الآتي:

في ما خص برقية ويكيليكس رقم : 06 BEIRUT2471 تاريخ 25 تموز 2006، والتي تولّت نشرها جريدة "الأخبار" في عددها رقم 1366 تاريخ 18 آذار 2011، مترجمة من الانكليزية، يهمّ الدائرة الإعلامية في القوات اللبنانية إيضاح بعض النقاط وإبداء الملاحظات الآتية:

أولاً: إن هذه الوثيقة إن دلّت على شيء فعلى أن رئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية سمير جعجع لا يملك خطابَين، ولا يتلّون بلَونَين ولا يتحدث في الخفاء بلغة وفي العَلَن بلغة أخرى. وخير دليل على ذلك أن كلامه المنشور في الوثيقة المذكورة نسمعه هو هو كل يوم بفم جعجع الملآن في وسائل الإعلام ومن على المنابر.

ثانياً: هناك زيادات مقصودة على النص الأصلي مثل الزيادة بين هلالين في الفقرة 9: (من قِبَل الجيش الإسرائيلي)، وهي عبارة مستنتجة لم يقلها جعجع. بالإضافة الى التحفظ على الترجمة التي اعتمدتها جريدة "الأخبار" لكونها منحازة وغير دقيقة، عدا عن أنها تستند الى وثيقة غير منشورة بعد، وذلك باعتراف الجريدة المذكورة، مما يدلّ على تواطؤ بين "الأخبار" و "ويكيليكس".

ثالثاً: أما من حيث مضمون الحديث فهو إيجابيّ بامتياز كون رئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية سمير جعجع صاحب مقاربة واضحة للحل تقوم على حظر إدخال السلاح عبر الحدود الا للجيش اللبناني، على احترام الخط الأزرق وانسحاب المقاتلين الأجانب من لبنان، على تطبيق قراري مجلس الأمن 1559 و1680، وعلى وقف الأعمال العدائية بالتزامن مع انتشار قوات المتعددة الجنسيات وبرنامج للمساعدات الإنسانية ولإعادة الإعمار. بالإضافة الى التزام إسرائيل بمعالجة النزاعات الحدودية. فيكون جعجع بذلك صاحب رؤية واضحة وشاملة للحل.

رابعاً: تُظهر الوثيقة بوضوح أن جعجع البعيد كل البعد عن التبجح والتظاهر، عمل في الدوائر المُغلقة على حلّ أزمة الأسرى اللبنانيين في السجون الإسرائيلية، وعلى استعادة مزارع شبعا المحتلة. وهو أعرب للسفير الأميركي آنذاك عن رأيه في أنّ أيّ حلّ لا يلحظ قضيتيّ الأسرى ومزارع شبعا سيُنظر اليه على أنه انحياز فاضح من قبل المجتمع الدولي لصالح إسرائيل.

خامساً: بالنسبة الى رئيس مجلس النواب نبيه بري، فهي قناعة لدى جعجع بأنه حاجة للبلد كمحاور عن الطرف الشيعي خصوصاً في ذاك الظرف الذي عُزل فيه حزب الله، وبأنه يستمدّ قوّته من قوة حزب الله، وبناء على ذلك فهو مضطر لأن يعمل لمصلحة فئوية.

سادساً: بخصوص شعبية عون، فإن أي مراقب يُدرك أنها الى انحسار، وبوادر ذلك بدأت مع التوقيع على وثيقة التفاهم مع حزب الله.

إن القوات اللبنانية وبانتظار نشر النص باللغة الإنكليزية الأصلية للوثيقة، وترجمته بطريقة علمية وغير منحازة، تدعو وسائل الإعلام للتعامل مع النص المنشور في جريدة الأخبار بحذر والى الأخذ بملاحظاتها حوله.

 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر