السبت في ٢٢ ايلول ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 11:34 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
"الأحرار": بعض المتطوعين يزايدون حتى على ولاة السلاح وهواة التهديد بالعنف
 
 
 
 
 
 
١٨ اذار ٢٠١١
 
عقد المجلس الأعلى لحزب "الوطنيين الأحرار" اجتماعه الأسبوعي برئاسة رئيسه الأستاذ دوري شمعون وحضور الأعضاء. بعد الاجتماع صدر البيان الآتي:

1 – نعتبر تمادي أصحاب السلاح وحلفائهم في الاستعلاء والاستكبار والتهديد والوعيد برهاناً إضافياً على خطر إقحام السلاح في الحياة السياسية كأداة مرفوضة للتأثير فيها وفرض خيارات خاصة على اللبنانيين.

وإذا كان بعض المتطوعين يزايدون حتى على ولاة السلاح وهواة التهديد بالعنف فلأنهم أدركوا أنهم يصيبون نصيباً من معادلة السلاح، مما يعزز شأنهم ويلاقي طموحاتهم، ضاربين عرض الحائط بالمبادئ والأعراف البديهية ومستلزمات الحياة المشتركة والحكم والوحدة الوطنية. وأبلغ دليل توسلهم سطوة السلاح للإنقلاب على حكومة الرئيس الحريري، خلافاً لما سبق لهم أن التزموا به مما يكشف حقيقتهم ويفضح صدقيتهم ونياتهم، من جهة، ويدخل مفهوماً غريباً على الساحة اللبنانية يجب العمل لخنقه في مهده حفاظاً على الديمقراطية، قواعداً ولعبة وشفافية، من جهة أخرى.

2 – أكد اللبنانيون الأحرار مرة جديدة تعلقهم بثوابت وطنهم من خلال التجمع الحضاري في ساحة الحرية شهادة لقيام الدولة التي تمتلك حصرية السلاح، وقرار الحرب والسلم، دولة حرة عادلة ملتزمة القرارات الدولية وميثاقي جامعة الدول العربية ومنظمة الأمم المتحدة وشرعية حقوق الانسان. ان المشهد الذي أعاد صورة التجمع في 14 آذار 2005 جاء تعبيراً صادقاً من جمهور 14 آذار عن الأخطار المحدقة بالوطن وضرورة مواجهتها، وعن الإصرار على المضي في مسيرته السلمية الديمقراطية حتى تحقيق كل أهدافه. وحسناً فعلت قوى 14 آذار بإصغائها إلى صوت الشعب وتصميمها على التشبث بالمبادئ الجامعة، وعلى إيجاد الأطر التنظيمية التي تؤمن التواصل والتفاعل بين كل مكونات ثورة الأرز، وخصوصاً المستقلين منهم. ومرة جديدة نقف بإعجاب وامتنان من هذا الجمهور الصادق الحر المسؤول، ونخص المحازبين الأحرار والأصدقاء ونقول: دائماً معاً من أجل عزة لبنان أولاً.

3 – نستغرب الصمت الذي رافق الإعلان عن اختطاف أربعة سوريين مقيمين في لبنان واختفاء أثرهم، وتسرب خبر تورط أحد ضباط قوى الأمن الداخلي في العملية التي تنطبق عليها مواصفات الأعمال الإرهابية. وما هو مقلق أكثر بقاء مصير المواطن المهندس جوزف صادر مجهولاً رغم كل المساعي والاتصالات التي قامت بها عائلته والتي لم تستثن ِ مرجعاً سياسياً ولا دينياً. إن هذه الأحداث هي من الخطورة بحيث تهز دعائم الدولة وتفقد المواطنين الثقة بها، وتضرب الاقتصاد في الصميم، استثمارات وسياحة وغيرها. لذا نطالب الأجهزة المختصة وكل المسؤولين كشف مصير المفقودين وإطلاق سراحهم وإنزال أشد العقوبات بالمجرمين لوضع حد نهائي لهذه الجرائم.

4 – نجدد تهانينا للبطريرك الجديد مار بشارة بطرس الراعي الذي كان دائماً حركة لا تهدأ في التبشير والتعليم والإعلام والخدمة والذي تميزت مواقفه بوطنية صافية صفاء صوته الهادر دفاعاً عن الوطن وثوابته، وعن الحرية والمشاركة المتوازنة ضمن عيش مشترك حر. وهذا ما اختصره بشعار مثقل بالمعاني لاداء رسالته البطريركية وهو الشركة والمحبة. ولبنان اليوم أكثر ما يكون بحاجة إلى هذين المبدأين. واننا ندعو له ونتمنى نجاحه لما فيه خير الموارنة والمسيحيين وكل اللبنانيين ليكون خير خلف لخير سلف.

أخيراً ندعو المهندسين الأحرار والأصدقاء إلى المشاركة الكثيفة في انتخابات نقابة المهندسين والاقتراع للائحة قوى 14 آذار التي تضم في صفوفها الرفيق بيار جعاره مرشحاً عن الجمعية العامة.

 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر