الاربعاء في ١٩ ايلول ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 11:57 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
"اليسار الديمقراطي": لتطوير برنامج "14 آذار" السياسي ليلامس المطالب الحقيقية للمواطنين
 
 
 
 
 
 
١٧ اذار ٢٠١١
 
وجهت الهيئة الوطنية لـ"حركة اليسار الديمقراطي"، تحية إلى التظاهرة السلمية التي احتضنتها ساحة الحرية يوم الأحد في 13 آذار، والتي أثبتت أن انتفاضة الاستقلال التي جسدتها حركة "14 آذار" قبل ست سنوات هي حركة استقلالية سيادية أصيلة، تحظى بأوسع تأييد شبابي وشعبي بوصفها المدافع الأمين عن المصالح الحقيقية للبنانيين، معتبرة أن الحدث الشعبي اكد عمق التمسك بشعارات الانتفاضة الاستقلالية: عدالة وسيادة وحرية واستقلال، وأكد مئات الألوف رفضهم كل أشكال الترهيب والوصاية، لا بل أطلقوا مرحلة إنهاء وصاية السلاح الذي تحول إلى عامل تهديد دائم لحياة اللبنانيين واستقرارهم، وعامل شلل وإحباط لقيام الدولة.

الهيئة الوطنية، وفي بيان أصدرته الخميس، اشارت الى ان مئات الألوف الذين التقوا في ساحة الحرية اكدوا تمسكهم ببسط سلطة الدولة كاملة من دون أي شريك، ورفضوا القبول ببقاء لبنان ساحة لمشاريع إقليمية تحمل الفناء للبنانيين والدمار للبنان، وشجبوا كل محاولات المقايضة بين الاستقرار والعدالة، متشبثين بالمحكمة الدولية وتحقيق العدالة لإنهاء أخطر حقبة من الجرائم والاغتيالات، بتحويل المرتكبين إلى العدالة، حماية لمستقبل الحياة السياسية.

وتابع البيان: "ان تجديد التفويض الشعبي والثقة، لقيادة 14 آذار، ترتب في هذه المرحلة الخطيرة والحساسة من تاريخ بلادنا على هذه القيادة مسؤوليات دقيقة، بداية لجهة تطوير مؤسساتها الداخلية وتفعيل الشراكة بين أحزابها وفاعليات وقوى المجتمع المدني، وثانيا بالاستماع الآن إلى صوت الناس وأخذ مطالبهم بالاعتبار، ولا سيما الشباب، الذين يجب ملاقاتهم بتطوير برنامج 14 آذار السياسي كي يلامس المطالب الحقيقية للمواطنين، والذي ينبغي أن ينطلق بالضرورة من وضع مشروع قانون انتخاب عصري يضمن عدالة التمثيل ويحفز المشاركة الشبابية، بوصفه أبرز الركائز لتحقيق شعار الدولة المدنية الحديثة العادلة والمستقرة".

وتوجهت بالتحية الى ذكرى القائد الوطني اللبناني كمال جنبلاط الذي صادفت الذكرى الرابعة والثلاثين لإستشهاده السادس عشر من آذار.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر