الثلثاء في ٢١ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 05:04 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
أمانة "14 آذار" هنأت الراعي: مشروعنا صون السلم وإنهاء وصاية السلاح والعبور للدولة الحديثة
 
 
 
نهنئ الراعي ونتمسك بدور بكركي في ضمان استقلال لبنان وسيادته
 
 
 
١٦ اذار ٢٠١١
 
عقدت الأمانة العامة لقوى "14 آذار" اجتماعها الاسبوعي، اليوم في مقرها في الاشرفية، في حضور النائبين: عمار حوري وسيبوه كالباكيان، والنواب السابقين: فارس سعيد، سمير فرنجيه والياس عطالله، والسادة: آدي أبي اللمع، الياس أبو عاصي، واجيه نورباتليان، هرار هوفيفيان، يوسف الدويهي، نوفل ضو، نصير الأسعد، حنا صالح ونديم عبد الصمد.

وأصدرت بيانا تلاه النائب حوري جاء فيه:

"أولاً: يتوجه المجتمعون بالتهنئة الى البطريرك الماروني المنتخب مار بشارة بطرس الراعي وعبره الى الموارنة والمسيحيين واللبنانيين عموما، ويتمسكون بدور بكركي المرجعي في ضمان استقلال لبنان وسيادته، ودوره الفاعل في الشرق، ويعتبرون الجالس على كرسيها حامل مجد لبنان، ضمانا تاريخيا للكيان ولمشروع الدولة، وموجها حكيما للرأي العام ومرشدا للقيادات في سعيها الى العبور الى الدولة تحت سقف اتفاق الطائف الذي يرعى العلاقة بين اللبنانيين وفي ظل النظام والدستور والمؤسسات الشرعية.

ثانياً: توقفت الأمانة العامة لقوى 14 آذار عند المعاني السياسية والرسائل التي وجهها الشعب اللبناني يوم الأحد الماضي عشية السنة السابعة لانتفاضة الإستقلال، وشددت على وجوب أن يأخذ المعنيون بهذه الرسائل لا سيما لناحية رفض أي شكل من اشكال السلاح غير الشرعي والتمسك بالعدالة التي توفرها المحكمة الخاصة بلبنان في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري ورفاقه في كل خطواتهم وقراراتهم ومواقفهم، خصوصا على مستوى القرار الرسمي للدولة اللبنانية. وللمناسبة فإن الأمانة العامة لقوى 14 آذار تعاهد اللبنانيين عموما، وجمهور انتفاضة الإستقلال خصوصا على أنها سوف تبقى تناضل تحت سقف الإرادة الشعبية بكل الوسائل السلمية والديموقراطية المتاحة دفاعا عن لبنان، ورفضا لوضع اليد عليه وعلى مؤسساته. وتتوجه الأمانة العامة بالتحية الى كل مناطق لبنان، من الشمال الى الجنوب، ومن البقاع وراشيا الى الجبل، وصولا الى بيروت عاصمة الاستقلال ودولة الاستقلال".

ثالثاً: خلافاً لما سبق لـ"حزب الله" وحلفائه أن سوقوا له من أن المحكمة الخاصة بلبنان طلبت من وزارة الداخلية تزويدها بصمات أربعة ملايين لبناني، تبين من الوثائق التي نشرت أمس أن طلب المدعي العام لدى المحكمة الدولية دانيال بلمار طلب حصرا البصمات العائدة الى عشرة اشخاص، وأربعا وعشرين وثيقة ولادة، وهو ما يكشف زيف الإدعاءات التي تستهدف تشويه عمل المحكمة الدولية وعرقلتها، ويستدعي من المسؤولين عدم الخضوع للحملات التي تشن على المحكمة، والمسارعة الى الاستجابة لطلباتها، بحسب الاتفاقات المعقودة، وصولا الى الحقيقة التي يتطلع اليها اللبنانيون ويتمسكون بها مدخلا وشرطا لوضع الأمور في نصابها الحقيقي.

رابعاً: تعلن الأمانة العامة انها قررت، بعد الأحد الماضي مباشرة ورشة عمل سياسية - تنظيمية في الأيام المقبلة، من اجل الاستجابة لما اكدته قوى 14 آذار من مواقف وما طالب به مئات آلاف المحتشدين في ساحة الحرية، في مواجهة الاستحقاقات المقبلة وبرمجة التحرك التالي، وصولا الى استكمال اطر التواصل مع المجتمع المدني وهيئاته. وفي هذا الاطار، تكرر الأمانة العامة تشديدها على ان مشروعها هو صون السلم الأهلي وإنهاء وصاية السلاح والعبور الى الدولة الحديثة.

خامساً: تصادف اليوم الذكرى الرابعة والثلاثون لاستشهاد الزعيم اللبناني كمال جنبلاط. والأمانة العامة تؤكد، في هذه المناسبة، ان كمال جنبلاط شهيد كل لبنان وكل اللبنانيين، وأن الحقيقة التي ينشدها اللبنانيون في جرائم اغتيال العقد الأخير هي من اجل وقف مسلسل الإغتيالات واستعادة البلد وحياته الوطنية الى سيادة دولة الحق والعدالة".

 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر