الثلثاء في ٢١ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:52 ص
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
قيادتا "المستقبل" و"القوات" جنوباً تستنكران الإعتداء على إيلي سعد في صيدا
 
 
 
 
 
 
١٥ اذار ٢٠١١
 
التقى منسق عام تيار "المستقبل" في الجنوب الدكتور ناصر حمود في مقر المنسقية في صيدا منسق "القوات اللبنانية" في منطقتي صيدا والزهراني إدغار مارون يرافقه فادي موسى، وذلك بحضور المسؤول التنظيمي لتيار "المستقبل" في الجنوب المحامي محيي الدين الجويدي.

وجرى خلال اللقاء البحث في الوضع العام في البلاد في ظل التطورات المستجدة، وتوقف المجتمعون عند حادثة الاعتداء على المواطن ايلي سعد في صيدا اثناء عودته من ساحة الحرية متوجها الى بلدته طنبوريت أول امس.

وأصدر المجتمعون بياناً مشتركاً استنكروا فيه هذا الاعتداء وجاء في البيان:

تتكرر بشكل متصاعد ولافت وبطريقة همجية قل مثيلها، أساليب ترهيب المواطنين العزّل والإعتداء عليهم من قبل مجموعات موتورة تنتمي إلى جهات باتت مكشوفة لدى المجتمع الجنوبي عامّة والصيداوي خاصة، فلا تترك مناسبة إلا وتحاول إعادة عقارب الساعة إلى الوراء لتعكير أجواء منطقة أردناها واحة سلام واطمئنان ونموذجاً لحريّة الرأي والتعبير، وكان آخر ابتكارات هذه المجموعة الخارجة على القانون والأعراف، الإعتداء على المواطن إيلي جرجس سعد طعناً بالسّكاكين وتحطيم سيّارته وهو في طريق عودته من ساحة الحرّية مع عائلته إلى بلدته طنبوريت وذلك مقابل قلعة صيدا البحرية، ما استوجب نقله إلى مستشفى حمود للمعالجة.

لذا أكّد المجتمعون حيال هذا التمادي الغير مسبوق على ضرورة تحلي الجميع بروح المسؤولية وضبط النفس والتزام ثقافة قبول الآخر وعدم الإنجرار وراء زمرة مأجورة تجهل تقدير العواقب وتتنكر لعلاقات حسن الجوار المنسوجة بين مدينة صيدا ومحيطها، آملين الإقلاع عن مثل هذه الممارسات التي لا تزيدنا إلا تمسّكاً بالقضية التي نؤمن بها وندافع عنها.

وأكد المجتمعون إن هذا الإعتداء يتناقض مع حرية الإعتقاد والتعبير التي يكفلها الدستور اللبناني ويضرب بعرض الحائط أسس النظام الديمقراطي التي يحفظ لكل لبناني حقه. كما حضّ المجتمعون فعاليات المنطقة على لعب دور جدّي وفاعل في وضع حدّ لمحاولة تشويه صورة العيش الواحد الذي تجسده عاصمة الجنوب. وأثنت على دور القوى الأمنية التي سارعت لوضع يدها على الملف بهدف كشف الفاعلين والمحرضين وإحالتهم أمام القضاء المختص تثبيتاً لسلطة الدولة وفرضاً لهيبة القانون.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر