الخميس في ٢٣ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 04:26 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
لقاء شعبي في منسقية "المستقبل"-رأس بيروت: التعايش مع السلاح لم يعد ممكناً
 
 
 
 
 
 
١١ اذار ٢٠١١
 
عقدت منسقية رأس بيروت في تيار "المستقبل" لقاءً شعبياً ضم جمعاً من أهالي المنطقة ومناصري التيار وذلك في إطار التحضير للحشد الجماهيري يوم الاحد 13 آذار.

استهل اللقاء بالوقوف دقيقة صمت لروح الرئيس الشهيد رفيق الحريري وكانت كلمة لمنسق رأس بيروت محمد عيد شهاب الذي رحب بالحضور، مشدداً على أهمية النزول الى ساحة الحرية للمشاركة في التجمع يوم الاحد تأكيداً على الثوابت الوطنية التي يتمسك بها التيار.

الطب
ورأى القيادي في تيار المستقبل، هيثم الطبش، ان جماهير قوى 14 آذار رفعت في العام 2005 شعارات الحرية والسيادة والاستقلال وحققت منها الاستقلال الثاني والحرية وجزءاً من السيادة. وقال: "اليوم نحن نستكمل تحقيق السيادة لتعود كلها الى الدولة على كل أراضيها وعلى كل السلاح الموجود ضمن حدودها".

وأشار الى ان قوى 14 آذار تخوض معركة رفض سلاح "حزب الله" مهما كانت تسميته تحت شعار "لاء مش ماشي الحال" لأن هذا السلاح غدر باللبنانيين في اكثر من مناسبة و"لأن الرهان الاول والأخير في الدفاع عن لبنان كان على الجيش اللبناني".

اضاف "القضية لم تكن محصورة بجريمة في 7 أيار 2008، لأن الذين اقترفوا العمل الارهابي في 7 ايار، عادوا واستعملوا السلاح في ازقة بيروت والجبل في اكثر من محطة وانقلبوا على تسوية الدوحة التي منعت استعمال السلاح لمكاسب سياسية، واستعملوه للتلاعب بقرار الناخبين وتغيير التوازنات في المجلس النيابي، لذلك لم يعد مقبولا التعايش مع هذا السلاح".

الطبش نبّه الى ان سلاح "الحزب الحاكم" انقلب على الرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي حماه عندما كان يرفع شعار المقاومة وقال "الحزب الحاكم اليوم كان يرفع شعار المقاومة زوراً، وقد عمل الرئيس الشهيد على تغطيته ودعمه ونزع صفة الارهاب عنه في المحافل الدولية، لكن الغدر الحقيقي تبين عندما بدأ التهديد بنفس السلاح للمحكمة الدولية التي مهمتها كشف قتلة الرئيس الشهيد". وختم "هذا السلاح اصبح عامل تهديد لكل اللبنانيين وعلينا ان نزيله مرة واحدة وللأبد".

الجمل
وكانت كلمة لمنسق عام بيروت العميد محمود الجمل نوّه فيها بأهالي رأس بيروت ومساهمتهم الدائمة الى جانب مسيرة الرئيس الشهيد رفيق الحريري، الذي احب هذه المنطقة وعايش أهلها فكانوا بالنسبة اليه من أهل بيته وجيرانه.

وتطرق الجمل الى المرحلة الراهنة، فنبّه الى ان البلد أمام مفترق طرق مخاطبا الحاضرين بالقول "إياكم والتنازل، إنه وقت المواقف، قدمنا التضحيات وما زلنا مستعدين ولكن ليس على حساب كرامتنا".
كما عرض الاستباحات الامنية التي تعرض لها البلد من مؤامرات لبست الواناً ووجوهاً عدة للانقضاض على مشروع الدولة الحرة المستقلة. وقال "نسوا ان هناك شعبا اسمه شعب 14 اذار، ونسوا الشرعية الدولية التي ستقول للمجرم كفى".

وأشار الى "اليد الممدودة" التي قابلها الفريق الاخر "بخنجر مسموم" وقال "هم لا يريدون دولة ونحن نقول لا للسلاح فموقعه الاساسي بوجه العدو الاسرائيلي" مذكراً بمقاومة 1982 عندما تمكن اللبنانيون من دحر الصهيانة من العاصمة بيروت، مشيرا الى الدور الكبير الذي لعبه ابناء رأس بيروت في مواجهة الاجتياح حينها. وقال "أبناء رأس بيروت بما عرف عنهم من شجاعة واقدام كانوا في طليعة المقاومين الذين قدموا الدماء والارواح في الدفاع عن القضية الفلسطينية، نحن المقاومة ولا يزايدن علينا احد في هذا المجال."

واستفاض في الحديث عن الخروق التي رافقت تشكيل الحكومة الجديدة من القمصان السود واغتصاب الاكثرية. وشدد على ان "سعد هو صاحب الحق بتأليف الحكومة، هو زعيم الاكثرية الشرعية. لن نسكت فهم لن يقدروا ان يحكموا البلد والسما زرقا".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر