الاربعاء في ٢٢ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 07:06 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
ردّاً على شعار: "إسرائيل أيضاً تريد إسقاطا السلاح"
 
 
 
 
 
 
١١ اذار ٢٠١١
 
لفتني إعلان بدأ جماعة 8 آذار بإطلاقه ردّا على حملة 14 آذار على السلاح وهو يقول:

"وإسرائيل أيضاً تريد إسقاط السلاح"
على الرغم من الجهد الخلاّق الذي بذله جهابذة الدعاية السياسية لدى الفريق الآخر من أجل اعتماد هذا الشعار ليكون بمثابة ردّ من المرجّح بأنهم اعتبروه ذكيّاً في وجه 14 آذار إلا أن هذا الشعار لم يقدّم أي جديد ، فالمنطق التخويني ما زال هو، هو، مستمر لدى الفريق الآخر الذي يضع اللبنانيين أمام خيارات قليلة وضيّقة: إما أن تتبنوا منطقنا بالكامل وتتخلون عن جميع مبادئكم ، وإلا فانتم خونة وجب التعامل معكم كما يجب التعامل مع إسرائيل أي بمنطق السلاح!!!

وهنا بيت القصيد !!

والسؤال الذي يطرح: " هل حقاً إسرائيل تريد إسقاط هذا السلاح ؟؟؟؟"

افليس السلاح الذي يستعمل في الداخل اللبناني اكبر خادمِ لإسرائيل ومصالحها؟

افليس السلاح الذي يعزز الفتنة ويعمِّق الانقسام بين اللبنانيين ويؤجّج المشاعر الطائفية والمذهبية هو أفضل ما تتمنّاه إسرائيل؟؟؟

افليس السلاح الذي ضلَّ طريقه، وظنّ بأن طريق إسرائيل تمرّ ببيروت والجبل، هو أكثر ما تتمنّاه إسرائيل؟


هذا الإعلان، هو ذات منحى تضليلي يلعب على المشاعر وعلى المنطق: فهل من يجيبنا كيف تريد إسرائيل إسقاط السلاح الذي يخدم مصالحا وتطلعاتها إلى هذا الحد ؟؟؟

حين يستعمل السلاح لتغيير قواعد اللعبة السياسية في لبنان ولتحقيق مكاسب سياسية داخلية و الانقلاب على الديمقراطية والضغط على النواب وإرهاب المواطنين الآمنين وتعطيل مصالح الناس وشل المؤسسات الحكومية و الدستورية ومنع انتعاش الوضع الاقتصادي و عودة الحياة إلى طبيعتها في لبنان.......

لأ... إسرائيل لا تريد إسقاط هذا السلاح !!!

نحن الذين نريد إسقاط هيمنة هذا السلاح على الحياة السياسية اللبنانية " نكاية" بإسرائيل!!!!!


طوني درويش – نائب رئيس مصلحة الطلاب في القوات اللبنانية
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
٣/٠٩/٢٠١١ - 05:12 م - nanodh
كنا نقدس سلاح المقاومة قبل تحويله الى سلاح الرأي الواحد و توجيه هذا السلاح الى صدورنا و الآن نقول لهم لم نركع لصواريخ اسرائيل ولن نركع لصواريخكم و لن ننتنازل عن حقوقنا في لبنان لن نجير أصواتنا لإيران حرام تسميتكم سوى حزب الشيطان لأننا نحن كنا و سنظل المقاومة وسنقاومكم حتى ترجع حقوقنا و يرتاح دم شهدائنا