الثلثاء في ٢١ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:56 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
"المستقبل"- مكتب التعليم الخاص في بيروت يقيم حفل كوكتيل في "الكراون بلازا"
 
 
 
 
 
 
١٠ اذار ٢٠١١
 
أقام مكتب التعليم الخاص–بيروت في قطاع التربية والتعليم لتيار "المستقبل" حفل كوكتيل لمناسبة عيد المعلم في أوتيل "كراون بلازا"– الحمرا، بحضور منسق عام قطاع التربية والتعليم في التيار د.نزيه خياط، رئيسة جمعية نساء "المستقبل" ليلى الترك، رئيس منطقة بيروت التربوية محمد الجمل، منسقة مكتب بيروت للتعليم الخاص في التيار سيبال شميطلي نصولي وحشد من الشخصيات التربوية والتعليمية.

خياط
والقى خياط كلمة، قال فيها: "تأتي مناسبة عيد المعلم هذا العام ورياح الثورة على قمع الحريات وعلى الإرهاب الفكري والأمني ورفض منهج توريث الحكم خاصة في جمهوريات وطننا العربي التي تحولت بفعل التسلط على جماهيرها ورفضها تداول السلطة بالوسائل الديموقراطية الى دكتاتوريات تئن تحت بطشها شعوب امتنا العربية".

أضاف: "تأتي هذه المناسبة، ونحن على موعد في 13 آذار لإعادة النبض إلى حركة 14 آذار المجيدة، إنه اليوم المجيد بحق، كونه نقيض يوم الخطيئة المجيد في 7 أيار 2008 ولأنه يوم أحرار لبنان، هذا اليوم الذي شع نوره على ارجاء الوطن العربي وأعاد النبض الى جماهيره، من تونس الى مصر وليبيا وغيرها. وهذا ما أدهش وفاجأ العالم ومراكز الأبحاث فيه التي كانت تعتبر جماهيرنا العربية مستكينة غائبة عن مواكبة التحولات الكبرى في العالم مذعنة لدكتاتورييها ولا حول ولا قوة لها".

ورأى ان "اساتذة ومعلمي لبنان في عيدهم يتحملون في ذكرى 14 آذار مسؤولية كبيرة في تحديد مصير ومسار وطننا نظراً لعلاقتهم المزدوجة سواء مع تلامذتنا من جهة ومع الأهل من جهة أخرى، وبالتالي فهم على تماس يومي مع أوسع شريحة من مجتمعنا"، مؤكدا ان "مسؤولية الاساتذة الوطنية والأدبية والاجتماعية والأخلاقية تحتم عليهم التأكيد على معنى الحرية وكيفية بناء الأوطان ومواجهة الأعداء إنطلاقاً من أن شد اواصر وحدة الجبهة الداخلية لا يكون بالتفرقة والفوقية وبرفع الأيدي وباحتكار الوطنية وحق تصنيف الآخرين والتسلط عليهم بالترهيب والسلاح".

وتابع: "ان خضوع الجميع لمنطق الدولة والعمل من خلالها مهما كانت هذه الدولة ظالمة يبقى، ومن خلال التجارب التي عشناها خلال سنوات الحرب اللبنانية ومرحلة الانفلات المليشيوي ارحم واكثر امناً واجدى من اي تشكيل امني وعسكري من خارج شرعية الدولة، خصوصاً إذا ما كان هذا التشكيل، شئنا ام ابينا، وشاء الآخرون ام ابوا ومهما كانت اجتهاداتهم ونظرياتهم، يأخذ الطابع المذهبي".

وشدد على ان "الأمر الأكثر خطورة هو عندما ينحرف هذا التشكيل العسكري والأمني عن دوره وتتحول وجهة قادته الى الشمال درّ عوضاً عن الإبقاء على جهتهم صوب الجنوب باتجاه فلسطين المحتلة".

وسأل: "يحدثنا الطرف الاخر عن زهده بالسلطة، بالله عليكم من يصدق قولهم هذا؟، وهل الانقلاب الدستوري الأخير الذي حصل هو زهد ام انه استئثار بالسلطة بامتياز؟، هل تملّك السلاح الحصري بيد "حزب الله" واستخدامه في الداخل بكل ذيوله امر مسموح به حيث كانت بدايات هذا الاستخدام الداخلي للسلاح بين حركة "امل" و"حزب الله" خلال الثمانينات من القرن الماضي والتي اودت بحياة اكثر من 2500 قتيل ويومها صدرت جريدة "السفير" معنونة في صفحتها الأولى "الضاحية الضحية" من كثرة الضحايا والمآسي التي حصلت في الضاحية الجنوبية بين الطرفين الى درجة قتل الأخ لأخيه في هذا الصراع الدموي".

وقال: "هذا عدا عن التصفيات المتبادلة بالمئات التي جرت نتيجة لصراع الأخوة في منطقة إقليم التفاح والجنوب ايضاً، ثم يوم 7 ايار 2008 يوم الخطيئة المجيد وما تلاه من استخدام للسلاح في عائشة بكار وبرج ابي حيدر وكان آخرها حتى تاريخه يوم انتشار اصحاب السترات السوداء الترهيبي بحيث وصف حينها احد النواب السابقين ما حصل بأنه لم يكن سوى رأس جبل الجليد".

واكد "اننا رفعنا لشعار لا لسلطة السلاح، يعبر عن سلاح الموقف الذي لا سلاح غيره وسلاح المواجهة المدنية السلمية هو خيارنا وخيار غالبية الشعب اللبناني"، لافتا الى ان "وجود السلاح واستخدامه خارج سلطة الدولة انتج سلطة موازية بكل مكوناتها على ارض الواقع الى حد وصل الأمر معه الى إعادة هيكلة الدولة بصورة غير رسمية بالترهيب العسكري والأمني والسياسي، ومن خارج اتفاق الطائف بعد الانقلاب الدستوري الأخير".

واردف: "كل هذا الانقلاب حصل من خلال إعلان غير رسمي وبحكم الواقع عن إنشاء منصب مرشد للجمهورية موازٍ لمنصب رئاسة الجمهورية وتجلى ذلك بالممارسة السياسية التي اعقبت الإنقلاب على حكومة الرئيس الحريري وطريقة الاستدعاء المهينة لمن قرر حزب الله إعطاءهم بركة التكليف لتشكيل الحكومة، الأمر الذي صدَّع القواعد الميثاقية وأخلّ بتوازناتها، وهنا نسأل: ألم يكن لسلطة السلاح القول الفصل فيما حدث؟".

واشار الى ان انقلاب الطرف الاخر حصل من خلال إعلان رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد تنصيب نفسه وبحكم الواقع قائم مقام رئيس الحكومة المكلف موازياً لرئيس الحكومة المكلف الرسمي وذلك برسمه خارطة طريق للرئيس المكلف نجيب ميقاتي والأصول الواجب اتباعها والإلتزام بما خص المحكمة الدولية الخاصة بلبنان التي وصفها بالأميركية – الاسرائيلية".

وزاد في السؤال: "هل اصبحت العمالة لصالح العدو الصهيوني وجهة نظر وما هو الرابط بين إصرار العماد عون على وزارتي العدل والداخلية وقضية المتهم بالعمالة للعدو الاسرائيلي الرجل الثاني في التيار الوطني الحر فايز كرم؟، لماذا هذا السكوت المريب لحزب الله على هذه القضية رغم اعتراف المتهم كرم بعلاقاته بالعدو الصهيوني، في حين يتهم الحزب يومياً المحكمة الدولية بأنها اسرائيلية رغم انه لم يقدم ولم يظهر اي دليل حسي وقاطع يؤكد ذلك؟".

أضاف: "هل اصبحت العمالة جزءاً من لعبة المساومات السياسية بالنسبة لحزب الله؟ واين اصبحت مطالبته بضرورة اعدام عملاء العدو بلا تردد؟ في حين انها كانت بالنسبة الينا في تيار المستقبل وستبقى من المحرمات الوطنية والقومية".

واوضح ان "انقلاب الطرف الاخر حصل من خلال تغيير دور ومهام مجلس النواب المعطل دوره التشريعي وتحويله بالممارسة ونتيجة سلطة السلاح، الى مجلس شورى خاضع لإستنسابية رئيسه، وبعد تحويل السلاح الى الداخل نتيجة امر العمليات، حيث جرى تعطيل دور الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي وحلت محلهما قوات عسكرية امنية موازية مشابهة بدورها لقوات الباسيج الايرانية".

واذ اكد ان "هذا التوصيف يعكس واقع الحال الذي نعيشه بسبب وطأة سلطة السلاح الفئوي خارج شرعية الدولة وشروط الوفاق والإجماع الوطني"، رفض استمرار هذا الواقع والسكوت عنه"، مؤكدا انه "لا يمكن ان يستمر هذا الواقع وهو مرفوض من الشعب اللبناني بكل اطيافه بعد انحرافه عن دوره الأساسي".

وتوجه الى الحضور، قائلا: "احراراً كنا وسنبقى احراراً مدافعين عن حقنا بالعدالة رافضين التهديد والترهيب من اي جهة اتى وبأي وسيلة كان، ونحن في بيروت الذي اطلقنا رصاصات المقاومة الأولى ضد العدو الصهيوني لم نرفع الأعلام البيضاء ولم ننثر الأرز على جنود الاحتلال عام 1982 عند احتلالهم لعاصمتنا. ستبقى جباهنا مرفوعة والعروبة نبضنا، وفلسطين قضيتنا ورايات الحرية راياتنا والعلم اللبناني علمنا".

اضاف: "ان سلاحنا هو سلاح الحق، والموقف، والوحدة، والإيمان بعدالة قضيتنا، ومواجهتنا هي المواجهة السلمية، المدنية، الديموقراطية".

وختم: "موعدنا في 13 آذار يجب ان يكون موعد تثبيت الكرامة الوطنية وحق جماهيرنا بالأمن الشرعي. هذا نداؤنا وهذه رسالتنا، رسالة مدوية للقاصي والداني لتؤكد أننا الرقم الصعب في المعادلة الوطنية، فلنشارك صغاراً، كباراً، شيوخاً بقوة وبكثافة تأكيداً لحقنا في الأمن والحرية والعدالة والكرامة الوطنية".

شميطلي
من جهتها، قالت شميطلي: "ان جيلنا اليوم ما عاد ينظر الى معلمه نظرة تقديس او خوف، إنما بات المعلم بالنسبة له الصديق والرفيق الذي يلجأ اليه لحل مشاكله، وبذلك اصبح على عاتقنا نحن المعلمون ان نتقرب منهم لنعظهم من دون وعظ ونرشدهم من دون محاضرات ارشاد".

أضافت: "سألني تلميذ يوماً: ما بال بلادنا العربية في حال غليان، ولم يعد للرؤساء هالة او هيبة بل لم تعد الشعوب تحترم كبارها؟

وتابعت: "قلت له: إن العلم والتقوى اساسيان في الحياة وقد فقدا، فقد قيل:
العلم زين فكن للعلم مكتسبا،

وكن له طالبا ما عشت مكتسبا،

اركن اليه وثق بالله وأغن به،

وكن حليما رزين العقل محترسا،

وكن فتى سالكا محض التقى ورعا،

للدين مغتنما في العلم منغمسا،

فمن تخلق بالآداب ظل بها،

رئيس قوم اذا ما فارق الرؤسا".

واستنتجت من "هذا القول ان ما بقي رئيس قوم بعد رحيله وتحلى بالتقوى والعلم إلا الرئيس الشهيد رفيق الحريري، داعية الى "متابعة مسيرته الوطنية دونما كلل او ملل والالتفاف حول الرئيس سعد الحريري ونؤازره حتى نصل ببلادنا الى بر الأمان".
".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر