الجمعة في ٢٤ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:55 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
"14 آذار" زغرتا الزاوية: سننزل إلى ساحة الشهداء لنؤكد على ثوابتنا ولنقول أن ثورة الأرز باقية
 
 
 
 
 
 
١٠ اذار ٢٠١١
 
عقدت قوى "14 آذار" زغرتا الزاوية لقاء موسعا شارك فيه النائب السابق عضو الامانة العامة لقوى "14 آذار" مصطفى علوش، عضو الامانة العامة لقوى "14آذار" يوسف الدويهي، منسق قطاع الساحل في "القوات اللبنانية" ماريوس البعيني، روبير المكاري ممثلاً النائب السابق جواد بولس ورئيس دائرة "المستقبل" في قضاء زغرتا طارق عجاج ،وعدد كبير من كوادر هذه القوى في زغرتا الزاوية وذلك في مجدليا زغرتا.

استهل اللقاء بالنشيد الوطني اللبناني فكلمة عضو المكتب السياسي ومسؤول قطاع النقابات في حركة" الاستقلال" اأطوان جبور الذي نقل فيها الى الحضور تحيات رئيس حركة "الاستقلال" ميشال معوض مشيراً الى أننا "خضنا معركتنا في العام 2000 تحت شعار "معاً في المواجهة" في عز زمن الوصاية وزمن قهر الناس وكنا نواجه باللوم حتى من الحلفاء فيما اعتبر البعض انه تهور الا اننا لم نتراجع لاننا اصحاب قضية ومن عنده قضية لا يخسر وشهداؤه لا يموتوا".

أضاف: وانتخب لبنان شعار اخترناه في 2005 ويعني لبنان اولا اصبح اليوم شعار اللبنانيين، اما في العام 2009 فاخترنا شعار "ما بدنا نرجع لورا" أي الى زمن الميليشيات وزمن التعدي على الناس كما رفعنا شعار "مين بيشبهك أكتر" لبنان الرسالة ام لبنان الترسانة، لبنان القلم ام لبنان المدفع".

وقال: "اليوم نقول لكم سننزل الى ساحة الشهداء لنؤكد على ثوابتنا ولنقول ان ثورة الارز باقية لتحقيق لبنان العدالة، ولنؤكد ان آلاف المتظاهرين سيسقطون الآف الصواريخ ولنؤكد على ثقافة الحياة بدل ثقافة الموت واننا نحن المقاومة الشريفة الحضارية التي قرارها في بيروت وليس خارج الحدود، لاجل كل ذلك سننزل".

علوش
ثم كانت كلمة علوش ومما جاء فيها: "نحن اليوم في زغرتا هذه المنطقة العزيزة الابية التي ما تزال عصابة من ايام الوصاية تحاول وضعها من جديد تحت الحماية الشقيقة وتحت شعارات كاذبة اساسها التخويف من الاخوة في الوطن، وزغرتا الزاوية التي قدمت اهم شهداء الاستقلال الثاني وهو الرئيس الشهيد رينه معوض تابى ان تركع للوصاية من جديد بعد ان سقط شهيدها وهو يقاوم هذه الوصاية".

اضاف: "انها قافلة شهداء الوطن من رياض الصلح الى كمال جنبلاط، الى بشير الجميل، الى رينه معوض الى رفيق الحريري واللائحة الطويلة من شهداء الاستقلال الثاني الذ ي تحقق على ايديكم يوم قررتمفي 14 آذار 2005 أن الكيل قد طفح وان ساعة الحرية وزوال الاحتلال قد حلت".

تابع: "الساحة اشتاقت الى لكم ولخبطات اقدامكم الهادرة والمتعطشة للحرية، الحرية من الخوف ان نقول ونفعل كما ياه ضميرنا، ان هذه الحرية لا تزال مهددة من سلاح يريد ان يضع لبنانكم تحت وصاية الولي الفقيه وان يغير وجه لبنان التعددي، سلاح يريد ان يرهن لبناننا جميعا ليكون من جديد ضحية ببشره وحجره للمشاريع التوسعية للامبراطورية الفارسية المتجددة من خلال مشروع ولاية الفقيه، سلاح يريد ان يجعل من لبنان امتداد لايران وثقافة الحرس الثوري في القمع ولارهاب، سلاح وجهه اصحابه الى صدور اللبنانيين في مرات عدة وهو لا يزال جاهز للاستعمال لفرض معادلات سياسية تبدل الوصاية السورية باحتلال ايراني".

وختم علوش: "الاحد القادم هو يومكم لنقول لا كبيرة ومدوية لمن يريد اعادة عهد الوصاية والاحتلال، لا لمن يريد سلبنا حريتنا واستقلالنا، لا لمن يستبيح السيادة، لا للارهاب لانه لن يخيفنا، لا لمن يريد فرض سلطة الولي الفقيه على لبنان، لا لمن يريد تضييع العدالة، لا لمن يريد محو ذكرى شهدا لبنان ولا للسلاح غير الشرعي، موعدنا معكم في ساحة الحرية لنقولها لا واحدة مدوية".

البعيني
بعد ذلك كانت كلمة المهندس ماريوس البعيني ومما جاء فيها: "المشاركة في ذكرى 14 اّذار باتت واجب وطني للمحافظة على مسلماتنا الاساسية، علينا المشاركة من اجل الحفاظ على مسيرة ثورة الارز في 14 اّذار يوم انتقالنا الى الحرية لنعيش امنين في ظل دولة يسودها النظام و القانون".

أضاف: "يا ثوار الارز، يا ثوار 14 اّذار علينا المشاركة، لأننا شعب حقه لا يموت، ولا يخون دماء شهاداءه، لأننا شعب ثابت وراسخ على الإيمان دين الآباء والأجداد، ولأننا شعب لا يتنكر لماضيه ويعيش حاضره ويتطلع الى مستقبله، ولأننا شعب يعشق الحرية و لا يفرط بكرامته، ولأننا شعب لا يخاف من التهديد والوعيد والأصوات المرتفعة، ولأننا شعب نصون الأرض ولا نهرب عند المواجهة، ولأننا شعب مقاوم دم شهداءنا أمانة في أعناقنا من أول شهيد لنا من يوحنا مارون ، الى الشيخ بشير الجمي ، الى المفتي الشيخ حسن خالد، الى الرئيس رينه معوض، الى الرئيس رفيق الحريري والى قافلة شهداء ثورة الارز الأبرار، حضورنا واجب وطني حتى نصرخ جميعاً الشعب يريد إسقاط السلاح".

الدويهي
اما المحامي يوسف الدويهي فقال: "لسنا هنا اليوم لندعوكم الى المشاركة يوم الاحد القادم لانكم ووكل مرة ستكونون السباقين في هذا المجال، سبق ونزلتم وكنتم السباقين نزلتم الى الساحة و صرختم من الوجع والالم الذي كان جاسما على صدوركم .لقد نزلنا في 14 آذار على ساحة الحرية لنقول نعم للحرية، نعم للعدالة، نعم للدولة لا للاحتلال، نعم لعودة لبنان الى ابنائه، لقد خضنا سوية معركة المحكمة وعلينا اليوم سوية ان نخوض معركة حماية هذه المحكمة ومثول المجرمين امام العدالة".

اضاف الدويهي أن "14 آذار لم تكن يوما مشروع سلطة، 14 آذار التي اطلقتم شرارتها هي مشروع شراكة وطنية، الا ان المؤسف هو ان هؤلاء الشركاء لا يفكرون مثلنا وربما يكونون مذنبين بحقنا وبحق شهدائنا، لقد اردنا الشراكة لبناء وطن لنا جميعا، الا انه تبين لنا انهم يريدون منا تراجعا عن ثوابتنا وعن العدالة وعن الدولة السيدة الحرة المستقلة، وان يجعلوا من لبنان قاعدة امامية للمحور الايراني السوري في حربه مع العالم الحر، للاسف هناك من بدأ معنا طريق النضال الا انه لم يكملوها و انقلبوا علينا وغدروا بنا".

تابع: "حين كنا نخوض معركة الانتخابات النيابية كان رئيس حركة الاستقلال ميشال معوض، الى جانب الشعارات التي رفعناها حينها، يتحدث عن شيء مهم جدا هو ان الهدف من انتصارنا في المعركة الانتخابية هو خلق توازن مع السلاح، وكان في قوى 14 اذار رأيان احدهما يقول بانتهاء المقاومة في العام 2000 عندما حرر الجنوب وانسحب الاسرائيلي منها تنفيذا للقرار 425، وبالتالي لم يعد هناك مقاومة واي سلاح خارج الشرعية اللبنانية هو سلاحاً ميليشياوياً، فيما الراي الآخر اعتبر انه طالما ان هذا السلاح موجه الى اسرائيل فلا مشكلة في الجلوس والتعاون معهم من اجل بناء الوطن، الا اننا وجدنا انه كلما وضعنا حجر من اجل بناء هذا الوطن كانوا يهدمون حجارة، ان السلاح والديمقراطية مزيج قاتل وقد توصلنا الى هذه الخلاصة حين توجه هذا السلاح الى صدور اللبنانيين وسقط شهداء برصاصه".

واضاف: "هنا نتساءل هل يطبق القانون على الضباط والعسكريين في مار مخايل ام على قتلة سامر حنا والبلطجية في شوارع بيروت؟ ان السلاح لا يجب ان يبقى الا في يد لاالسلطة الشرعية اللبنانية. لقد نجحوا في اخذ الحكومة بالانقلاب الا انهم لن يستطيعوا اخذ قرارها، ان الرئيس سعد الحريري من خلال ما قام به من خطوات حين تولى المسؤولية انما قام بها مترفعا عن الجراح وللحفاظ على لبنان".

وختم الدويهي: "سننزل ونهدر كامواج البحر الى ساحة الشهداء لانها معركة بناء الدولة على حساب الدويلات".

 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر