السبت في ١٨ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:46 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
عدوان أمام مدراء مدارس دير القمر وبيت الدين: عهدنا أن نكون يداً واحدة للنهوض بالجبل
 
 
 
 
 
 
٩ اذار ٢٠١١
 
أقام النائب جورج عدوان لقاء مع مدراء المدارس والهيئات التعليمية في دير القمر ومدارس مار مارون في بيت الدين، في مطعم كونتري غيت، في دير القمر، تخلله مأدبة غداء على شرفهم لمناسبة عيد المعلم. حضرها رئيس بلدية دير القمر الدكتور انطوان البستاني، الاباتي مارسيل ابي خليل وحشد من الهيئات التعليمية ورهبان وراهبات.

والقى عدوان كلمة قال فيها: "لقد تربيت في دير القمر وتعلمت في مدارسها وعشت كل الظروف التي تشكو منها المدارس. نجتمع اليوم في عيد المعلم، وقد دعوتكم الى هذا اللقاء لانني اطلق عليكم كلمة الجندي المجهول، فاذا كان هناك من بقاء في قرانا فهو بسببكم، وحسب الاحصاءات التي قمنا بها بعد مأساة التهجير التي عصفت بها المنطقة، فقد كان التهجير نوعين: تهجير بسبب الحرب وتهجير اقتصادي. كلنا نعرف اننا قبل الحرب لم ننشىء في مناطقنا البنى التحتية والاقتصادية والانمائية التي تدفع كل مواطن الى التشبث بقريته، بحيث يشعر ان كل مستلزمات الحياة الكريمة مؤمنة".

اضاف: "نحن سنبقى الى جانبكم، ولن نتخلى عنكم في اي ظرف من الظروف، لانه في اليوم الذي نترككم فيه نكون قد بدأنا بتهجير جديد لمنطقتنا ولاهلنا"، مشيرا الى ان "الدعوة وجهت لكل مدرس بغض النظر عن دينه او انتمائه السياسي"، مؤكدا انه لم يتعامل ابدا بمنطق التبعية والسياسات الضيقة والاستلزام، معتبرا ان هذا "المنطق اوصلنا بعد 40 و50 سنة الى ما نحن عليه اليوم"، مشددا على "دور المعلم في نشر العلم والمعرفة والثقافة وحق الاختلاف"، لافتا الى انه "لا نريد ان نكون في مجتمع احادي النظرة، وكل الناس بنفس اللون والصورة والتبعية"، مؤكدا "ان حق الاختلاف مقدس ونمارسه كل اربع سنوات. نحن بشر، وفي كل قضية وموقف لدينا رأي، ولا احد يمون على رأينا لا انا ولا غيري من الناس".

تابع: "لقد تعاطينا مع المؤسسات والطلاب والاساتذة دون تمييز، وعندما نغير هذا التعاطي يقع الخلل، هناك مثلث يجب ان نعمل عليه: الطالب والاساتذة والمؤسسة"، مؤكدا "ضرورة تأهيل الطلاب والاساتذة للمستقبل. لقد تعودنا في مجتمعاتنا على الفردية، ولكن الفردية لا تنهض بالمنطقة او البلدة. جميعنا مسلمون ومسيحيون ودروز في منطقة انعم الله علينا فيها بتعدد الطوائف والمذاهب، وهذه النعمة يمكن ان نحولها اما الى نعمة كبيرة جدا، اي التنوع، او الى نقمة، ونحن لن نألو جهدا كي تبقى نعمة مهما حصل".

وقال: "الانسان نقيسه بقيمه وليس من خلال طائفته او مذهبه، وعلينا ان نتعود دروزا ومسلمين ومسيحيين اننا اذا اردنا النهوض بالجبل علينا ان نضع ايدينا مع بعضنا ونكون جميعا كلمة واحدة. وفي هذا العيد يجب ان يكون عندنا كلمة محبة لبعضنا ولمنطقتنا بكل اهاليها دون استثناء، ويجب ان يكون عندنا عهد واحد بان نكون يدا واحدة لنهضة المنطقة، وعلى كلمة واحدة لنبذ كل ما يفرقنا، فللجبل تاريخ كبير لن يعود الا اذا كنا جميعا مع بعضنا البعض".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر