الثلثاء في ٢١ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 08:11 ص
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
"اليسار الديموقراطي" دعت لأوسع مشاركة في 13 آذار: المرحلة ترتدي مغزى مصيري لرفع وصاية السلاح
 
 
 
 
 
 
٨ اذار ٢٠١١
 
دعت "حركة اليسار الديموقراطي" في بيان "أعضاءها ومناصريها إلى أوسع مشاركة يوم الأحد المقبل، في الذكرى السادسة لانتفاضة الاستقلال".

ورأت "إن مناسبة 14 آذار والمشاركة الكثيفة فيها، ترتدي في هذه المرحلة مغزى وطنياً ومصيرياً لرفع وصاية السلاح عن الحياة السياسية، بعدما تحول إلى عبء على اللبنانيين يهدد مصيرهم ومصير الوطن على السواء".

وشددت على ضرورة "التمسك بالمحكمة والعدالة التي تشكل ضمانة للاستقرار، وللدفاع عن الدستور والجمهورية وقيمها، ومن أجل الدفع إلى وضع مشروع بناء الدولة المدنية الراعية لحقوق مواطنيها، موضع التنفيذ".

واشارت الى انه "في زمن يتفتح فيه ربيع العرب كل يوم، وفي أكثر من مكان، بدأ لبنان يشهد بداية تحرك شبابي وشعبي واعد تحت شعار رفض النظام الطائفي واعتماد التشريعات التي من شأنها ايصال الشعب اللبناني لإقامة دولة مدنية وعلمانية، دولة ديمقراطية لجميع أبنائها، تحرك في شعاراته وجوهره يعيد إلى الأذهان الكثير من الشعارات والآمال. أمام هذا التحرك الوطني المبشر بمستقبل واعد، نؤكد على أهمية المشاركة في هذا النشاط ورفده بكل المبادرات، لأنه يحمل في طياته مشروع وطن جامع، رافض للنظام الطائفي الذي لم يكن دوما إلا نظاما للاستئثار ولإبعاد أصحاب الكفاءات، ونظاما للمحاصصة والزبائنية والتبعية وعدم الاستقرار السياسي والاجتماعي، وشكل في كل تاريخه نظاما لهدر الأموال العامة، واختصار البلد بزعامات طائفية وميليشيوية".

ونوهت الحركة "بالمواجهة البطولية للشعب الليبي، في مواجهة الطاغية معمر القذافي، الذي يرتكب كل يوم مجازر إبادة في حق المدنيين والمواطنين"، مؤكدة "تضامنها مع حق الليبيين بالديمقراطية والعدالة والكرامة، تماما كما تحيي مجددا الإنجازات المتلاحقة لثورة الياسمين في تونس، وثورة 25 يناير في مصر، تلك الثورة التي تقدم كل يوم المثال والقدوة عن قدرة المواطنين الأحرار على الإمساك بقدرهم، وبأن الشعب الذي جرى تغييبه لعقود وعقود تحول إلى أكبر قوة مادية تصنع خريطة طريق لديمقراطية حقيقية تثير الإعجاب بتصميمها ووضوحها واستمرارها في الدفاع عن مبادئها في الحرية والعدالة الاجتماعية والمساواة والمشاركة في الحياة السياسية، عبر طي صفحة الانقلابات العسكرية والديكتاتوريات المقيتة، وإحلال مكانها عصر الثورات الشعبية الديمقراطية الواعدة، والتي تؤكد أن ربيع العرب قد حل، وتم كسر حاجز الخوف، ولن توقفه حدود أو قمع، وسيشمل المنطقة بأسرها، وستنهار أمامه جدران أنظمة القهر وممالك الصمت".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر