الثلثاء في ٢١ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 08:14 ص
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
أنطوان صفير: نجاح المحكمة معلّق على مدى جديتها وضرورة تعاون الدول
 
 
 
 
 
 
٧ اذار ٢٠١١
 
ألقى المحامي الدكتور أنطوان صفير محاضرة في جامعة باريس -بانتيون حول "دور الأمم المتحدة في الشرق الأوسط والمحكمة الخاصة بلبنان"، وسط حضور أكاديميّ ودبلوماسيّ حاشد إضافة إلى طلاب كليّة الحقوق.

استهلّ صفير محاضرته بعرض شامل لدور الأمم المتحدة في الشرق الأوسط، فعرض للقرارات الأمميّة المتّخذة تدريجيّا حول الوضع في الشرق الأوسط أكانت تلك الصادرة عن مجلس الأمن أو عن الجمعيّة العامة، وتطرّق خاصة إلى القرارات الصادرة بشأن لبنان بدءًا من القرار 425 وصولاً إلى القرار 1757، وتابع الحديث عن مهام مجلس الأمن في الشرق الوسط وتحديداً العمل لوضع حدّ للجرائم التي تمس الامن والاستقرار. ثمّ فنّد كلّ من القرارين 1701 و1757 وعرض للظروف الداخلية والإقليمية التي أدّت إلى اتّخاذهما.

ثم انتقل بعدها لشرح خطّة مجلس الأمن في محاربة الإرهاب خاصة بعد صدور القرار 1373، وفي هذا السياق، تطرّق إلى الهدف من إنشاء المحكمة الخاصة بلبنان لمعاقبة مرتكبي عدد من الهجمات المعتبرة ارهابية، فأثار الإشكاليات الدستورية التي رافقت إنشاء المحكمة الخاصة وللآلية التي اعتمدها مجلس الأمن لوضع موضع التنفيذ اتفاقية المحكمة تحت الفصل السابع. واستطرد الدكتور صفير مناقشاً القوانين المطبقة في المحكمة الخاصة، فأسهب بشرح جريمة الإرهاب من المنظار الوطني ومن المنظار الدولي؛ إضافةً إلى تقديمه تحليلاً معمّقاً عن الأصول والإجراءات المطبّقة أمام المحكمة.

وفي الردّ على أسئلة الحضور والطلاب، أجرى صفير عرضاً شاملاً للتحقيق الدولي الذي سبق إنشاء المحكمة وتقييماً شاملاً لنشاط المحكمة منذ إنشائها، وأشار أيضاً إلى التحديات القانونية التي تواجه عمل المحكمة متطرقاً إلى تداعيات عمل المحكمة على المستوى الوطني والإقليمي وسط الثورات التي تجتاح الأنظمة العربية، مشيراً إلى أنّ نجاح المحكمة معلّق على مدى جديتها وضرورة تعاون الدول، لان العدالة لا مبرر لها ان لم تكن في خدمة السلام.

وفي الختام، اعتبر صفير، أنّ مقاصد الأمم المتحدة بإحلال الديمقراطية والعدالة لا تتمّ إلا بمخاطبة الشعوب واحترام حقّها في تقرير مصيرها وعبر إيجاد الحلول الناجعة لظاهرتي الفقر والتمييز.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر