السبت في ٢٥ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:32 ص
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
لقاء سياسي لقوى 14 آذار في البترون.. ودعوات للمشاركة بكثافة بذكرى 14 آذار
 
 
 
 
 
 
٥ اذار ٢٠١١
 
نظّمت قوى وتيارات "14 آذار" في منطقة البترون لقاء سياسياً في صالة كنيسة مار شربل في بلدة عبرين في قضاء البترون، أشار خلالها وزير العمل في حكومة تصريف الأعمال بطرس حرب إلى أن "المطلوب في العام 2011 النزول الى ساحة الحرية لتأكيد الإيمان بالمبادئ التي نزلنا من أجلها في 2005 ومن أجلها سقط الشهداء".

وأشار حرب الى أنه "من خلال النزول الى ساحة الحرية بكثافة هذا العام في 14 آذار سنؤكد للعالم الذي يتساءل، أن الوضع في لبنان لم ينقلب ولم تصبح الأكثرية أقلية والأقلية أكثرية، بل حصلت خيانة للأكثرية وخان البعض ثقة الناس وارتدوا على البلد".

من جهته، أشار عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب انطوان زهرا إلى أن "قوة الحق إنتصرت في 14 آذار 2005 واليوم لن يكون للقوة حق كي تنتصر على قوة الحق"، وشدد على أن "محاولة إلهاء الناس بالكلام عن إصلاح إقتصادي كذبة كبيرة بغياب السيادة والإستقرار، لأنه لا يمكن بناء إستقرار إقتصادي وإجتماعي في غياب الإستقرار السياسي والأمني الذي لا يمكن ان يتوفر إلا بوجود دولة واحدة وسلطة واحدة".

عضو كتلة "الكتائب اللبنانية" النائب سامر سعادة أشار بدوره، إلى أن "لبنان على مفترق طرق ونحن كلبنانيين أمام خيارات ستحدد مصيرنا ومصير لبنان ووجودنا فيه، وبالطبع هذه الخيارات ليست بين من يحكم البلد 8 أو 14 آذار أو بين من سيشكل الحكومة نجيب ميقاتي أو سعد الحريري، أو بين من خفض سعر البنزين جبران باسيل أو ريا الحسن، الخيار اليوم هم خيار بين أن يبقى لبنان وطن قيم الأجداد أو يصبح وطن الايديولوجيات الجديدة، لبنان العدالة أو اللاعدالة، لبنان الديمقراطية والمؤسسات والدستور"، وأضاف: "الخيار اليوم هو حول الغاء المحكمة الدولية فيعود لبنان الساحة السائبة أمام كل من يريد التدخل فيه وأمام يد الغدر والقتل على زعاماته".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر