الخميس في ٢٣ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 12:47 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
"الكتلة الوطنية": كيف يذكر بري الطرف الآخر بأن السلطة مداورة وهو متربّع على كرسيه منذ أكثر من 20 عاماً؟
 
 
 
 
 
 
٣ اذار ٢٠١١
 
عقدت اللجنة التنفيذية لحزب "الكتلة الوطنية" اجتماعها الدوري، وأصدرت بياناً وجهت فيه "أسمى التقدير للبطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير، فهو تنحى كبيرا بعدما أظهر رؤية وشجاعة نادرتين خلال توليه رئاسة الكنيسة المارونية، ووقف في وجه كل من حاول تطويع لبنان يوم لم يكن أحد موجوداً للدفاع عن وطن الأرز. وبتنحيه اليوم أضاف الى ميزاته العديدة ميزة التواضع التي هي سمة نادرة في أيامنا هذه. وسيذكر التاريخ البطريرك صفير بأنه كان أنبل بطريرك في أخطر مرحلة مرت على لبنان منذ تأسيسه، فلقد دخل كبيرا سدة البطريركية وخرج منها أكبر".

ورأى أن "عدم إعطاء بعض الوزراء المدعي العام دانيال بلمار معلومات طلبها منهم إستناداً الى البروتوكول الموقع بين المحكمة الخاصة بلبنان والحكومة اللبنانية أمر خطير جداً ويهدد بعرقلة سير العدالة، ويعطي الإنطباع ان من يحكم البلد هو غير المؤسسات الرسمية، وإن تهربهم إنصياع لكلام السيد حسن نصرالله الذي طلب من اللبنانيين على كل المستويات عدم التعامل مع المحكمة الخاصة بلبنان. وإن التاريخ لن يغفر لمن يعوق أو يؤخر صدور الحقيقة".

واعتبر أن "المشكلة الأساسية في هذا الشرق هي غياب الديموقراطية، فمن يتربع على الكرسي يعتقد أن الموقع أبدي له، وإذا نظرنا الى من تربعوا في هذا الشرق على كراسيهم الرسمية منذ أكثر من عشرين عاماً نرى الرئيس نبيه بري من بينهم، ولهذا نتعجب كيف طالعنا البارحة بتصريح أمام اللبنانيين إنتقد فيه الطرف الآخر واتهمه بأنه لا يفهم أن السلطة مداورة".

وأضاف: "لقد فعلها الوزير جبران باسيل وأعاد اللبنانيين ثلاثين عاماً الى الوراء حيث وقف المواطنون في طوابير أمام محطات الوقود. إن السياسات الكيدية وحسابات المصالح الشخصية التي يصر على تطبيقها نواب "التغيير والإصلاح" ووزراؤه لا يدفع ثمنها إلا الشعب اللبناني والقوانين المعمول بها. فيكفي أن ننظر الى ما آلت إليه قضية خطوط التوتر العالي في المنصورية بعدما كانت تلك القضية هي الموضوع الأساسي لنواب التكتل أمام شاشات التلفزه، ها هم اليوم وبدل أن ينفذوا وعودهم بتمديد الكوابل تحت الأرض، إنشقت هذه الأخيرة لتبتلغ أي وجود لهم على هذه الساحة، وبذلك يكونون قد تنكروا لكل مواقفهم السابقة من أجل الوزير جبران باسيل الذي بتصريحاته ومنطقه يسير على درب خلافة عمه الجنرال".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر