الخميس في ٢٣ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 01:07 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
أمانة قوى "14 آذار": سلاح "حزب الله" تحول أداة انقلابية متمادية على النظام السياسي
 
 
 
 
 
 
٢ اذار ٢٠١١
 
عقدت الأمانة العامة لقوى "14 آذار"، اجتماعاً حضره النائبان عمار حوري وسيبوه كالباكيان، والنواب السابقون فارس سعيد، سمير فرنجية، مصطفى علوش والياس عطاالله، والسادة آدي أبي اللمع، الياس أبو عاصي، واجيه نورباتليان، هرار هوفيفيان، يوسف الدويهي، نصير الأسعد، نوفل ضو.

وتلا علوش إثر الاجتماع البيان الآتي:

"أولاً: تتوجه الأمانة العامة لقوى 14 آذار الى البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير بأسمى تعابير الإحترام والإجلال والتقدير للدور التاريخي الذي طبع به مرحلة مفصلية من تاريخ لبنان الحديث، ومسيرة نضالية استثنائية للشعب اللبناني نحو الحرية والسيادة والإستقلال. إن التاريخ الذي سجل لقداسة البابا الراحل يوحنا بولس الثاني أثره الدامغ في تحرر شعوب أوروبا الشرقية وإسقاط حائط برلين، سيسجل للبطريرك الماروني مار نصرالله بطرس صفير أثره المماثل في تحرر الشعب اللبناني وإسقاط خطوط التماس المادية والنفسية بين اللبنانيين وصولا الى ثورة الأرز التي أصبحت ملهمة لشعوب المنطقة التواقة الى الحرية والكرامة والعنفوان. والأمانة العامة لقوى 14 آذار إذ تجدد ثقتها بموقع البطريركية المارونية ودورها في الحفاظ على الكيان اللبناني واستقلاله ومنعته في مواجهة كل التحديات والأخطار المحدقة، تؤكد التفاف اللبنانيين حول هذا الموقع الوطني في دفاعه التاريخي عن الكيان والإنسان.

ثانياً: تشجب الأمانة العامة لقوى 14 آذار بشدة امتناع الوزراء الأربعة عن تزويد المدعي العام لدى المحكمة الدولية الخاصة بلبنان الوثائق التي طلبها في إطار التحقيق في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري ورفاقه، مما يشكل إمتناعا واضحا عن التعاون مع المحكمة الدولية الخاصة بلبنان تنفيذا لالتزامات لبنان بموجب قرار مجلس الأمن الدولي 1757. إن الأمانة العامة لقوى 14 آذار تحذر من أن التمادي في مثل هذه التصرفات سيؤدي الى وضع القائمين بها والجهات السياسية والحزبية التي تغطيهم في مواجهة مع الرأي العام اللبناني المطالب بمحاسبة المجرمين وسيلةً من وسائل حماية الحياة السياسية في لبنان، كما يضع لبنان في مواجهة خطيرة مع المجتمع الدولي.

ثالثاً: لقد أثبتت تجارب السنوات الست الماضية أن سلاح حزب الله تحول الى أداة انقلابية متمادية على النظام السياسي اللبناني وعلى آليات عمله الديموقراطي، وأداة تهويل وترهيب لقلب موازين القوى السياسية وفرض أكثر من أمر واقع خلافا لخيارات اللبنانيين وتطلعاتهم. وقد باتت الحريات العامة والخاصة أسيرة لهذا السلاح، ورهينة لدى محركيه المحليين والخارجيين، لا سيما في ظل منظومة المنتفعين التي بات أداؤها يذكر بالنظام الأمني الذي حكم لبنان على مدى نحوٍ من خمسة عشر عاما بعد الإنقلاب على اتفاق الطائف، وهو ما يدفع باللبنانيين الأحرار، قيادات وقوى سياسية وحزبية وفاعليات ورأيا عاما الى انتفاضة جديدة تعيد الإعتبار الى الديموقراطية الصحيحة، والتوازن الى النسيج الوطني اللبناني. إن قوى 14 آذار تعاهد اللبنانيين بأنها، وكما خاضت معهم معركة الحرية والسيادة والإستقلال والعدالة في مواجهة الوصاية السورية في العام 2005، مستمرة معهم في استكمال هذه المعركة في مواجهة وصاية السلاح ومنظومته، وصولا الى دولة تعبر عن تطلعات كل أبنائها في العيش بحرية وسلام واستقرار وازدهار وكرامة.

رابعاً: تدعو الأمانة العامة لقوى 14 آذار، جمهور ثورة الأرز الى تأكيد تمسكه بخياراته الوطنية وثوابته السياسية، من خلال ملاقاة المواقف الواضحة التي تعبر عنها قياداته، بالمشاركة الكثيفة والحاشدة في تجديد انطلاقة ثورة الأرز في ساحة الحرية، وتحويل هذه المناسبة الى استفتاء جديد على خيارات اللبنانيين السلمية في مواجهة السلاح بالموقف وبالرأي الحر، والى دليل على قدرة اللبنانيين الأحرار على إسقاط منظومات الترهيب بالتمسك بالديموقراطية وخيارات التعبير السلمي كافة".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر