الجمعة في ٢٤ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 11:15 ص
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
كتلة "المستقبل": سلاح "حزب الله" غير شرعي وموجّه إلى صدور اللبنانيين.. والمحكمة ليست للإنتقام
 
 
 
 
 
 
١ اذار ٢٠١١
 
أكّدت كتلة "المستقبل" النيابيّة "دعمها للموقف من سلاح "حزب الله" الذي أثبت وفي أكثر من تجربة أنه أصبح سلاحاً غير شرعي موجهاً إلى صدور اللبنانيين، وبات يستخدم للتأثير على رأي وإرادة المواطنين السياسية والوطنية، كما يتم توظيفه في الصراعات والخلافات الإقليمية".

كتلة "المستقبل"، وفي بيان بعد إجتماعها الأسبوعي الدوري في قريطم برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة، أشارت إلى "ما تضمّنه البيان الصادر عن اجتماع قيادات ونواب تحالف "قوى الرابع عشر من آذار"، يوم الأحد الماضي في فندق "البريستول"، والذي أعلن رفض المشاركة في الحكومة التي يزمع تشكيلها الرئيس نجيب ميقاتي وذلك رفضاً للإنقلاب الذي نفّذه ويتدرج في تعميم نتائجه "حزب الله" على مختلف المستويات، ولعدم التحوّل إلى شاهد عاجز عن التأثير على نتائج هذا الانقلاب ومنع الانحرافات والانتهاكات خصوصاً وأنّ الرئيس المكلّف لم يُجِب على الأسئلة التي كانت هذه القوى قد طرحتها عليه وما زال مستمراً في اعتماد سياسة عدم الوضوح في موقفه من المسائل المبدئيّة والدستوريّة والإجرائيّة".

وفي هذا المجال، أكّدت الكتلة "حقّها الدستوري في المعارضة والممارسة الديمقراطيّة في مواجهة محاولات الإرهاب والترهيب وتشويه الحقائق"، مجددة "التحذير من اللجوء إلى تصرفات أحادية أو كيدية أو انتقامية". وأعلنت في هذا السياق بشكل واضح أنها "لن تسكت ولن تتهاون في الدفاع عن الديمقراطية وحرية الرأي والحفاظ على حقوق اللبنانيين في وجه أية محاولة للاستئثار والسيطرة أو الحؤول دون تحقق العدالة ومنع وصول اللبنانيين إلى حقوقهم وتحقيق مصالحهم التي نص عليها وكفلها الدستور".

ولمناسبة ذكرى مرور سنتين على انطلاق عمل "المحكمة الدولية الخاصة بلبنان"، أكّدت كتلة "المستقبل" أنّ "هذه المحكمة هي الجهة الوحيدة الصالحة والمخوّلة العمل على كشف الحقيقة وتحقيق العدالة في جريمة إغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه الأبرار وسائر الشهداء"، مؤكدة أنّ "المحكمة ليست للإنتقام أو الثأر بل لتحقيق العدالة". ولفتت في هذا السياق إلى أن "كل محاكم العالم لن تعيد للشعب اللبناني أبطاله الشهداء، لكن المحكمة ستضع حداً للاغتيال السياسي وللإفلات من العقاب ولكي لا يبقى لبنان ساحة مستباحة للاغتيال السياسي".

إلى ذلك، توقّفت الكتلة "أمام أزمة المحروقات التي شهدتها البلاد خلال الأسابيع الماضية والتي تفاقمت في الأيام الماضية بسبب جنوح وزير الطاقة في حكومة تصريف الأعمال إلى التصرف بخفّة ولا مسؤولية بمصالح اللبنانيين سعياً وراء الكسب الإعلامي وأملاً بتسجيل بطولات شخصية لا معنى ولا طائل منها إذ كانت نتيجتها إلحاق الضرر بمصالح المواطنين وإقلاق راحتهم وضرب الثقة بالبلاد ومؤسساتها واستقرارها"، معتبرة في هذا السياق أنّ "هذا التصرّف الذي اعترف به معالي الوزير صدم اللبنانيين، وهو إن دل على شيء، إنّما يدل على الذهنيّة التسلطيّة التي يعتمدها الوزير المذكور متماهياً بذلك مع تصرّفات باقي زملائه المحسوبين على التيار السياسي الذي ينتمي اليه للسيطرة على الحكومة والبلاد، وهي التصرّفات التي لا تتورّع عن اللجوء إلى أيّة وسيلة من أجل تحقيق مآربها وأغراضها السياسية الشخصية الضيّقة". ورأت الكتلة أنّ "هذا الأنموذج في التصرف لم يكن إلا غيضاً من فيض في تصرفات شهدها وتألم منها اللبنانيون في المدة الأخيرة".

وختمت كتلة "المستقبل" متوجهة إلى "اللبنانيين عموماً وجمهور "14 آذار" خصوصاً بتحيّة الحرية والسيادة والإستقلال التي سقط في سبيلها الشهداء الأبرار". كما توجهت إلى "هذا الجمهور العريض للقاء معاً في الإحتفال المركزي الذي سيُقام إحياء لذكرى "14 آذار" دفاعاً عن الجمهورية وحماية للدستور".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر