الخميس في ٢٣ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 04:31 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
الكتائب: حان لقوى 14 آذار لتنبثق عنها قيادة مصغرة فاعلة ومتضامنة تتخذ كل قراراتها ومبادراتها بالاجماع
 
 
 
 
 
 
٢٨ شباط ٢٠١١
 
عقد المكتب السياسي الكتائبي اجتماعه الدوري الأسبوعي برئاسة رئيس الحزب الرئيس أمين الجميل وبعد التداول في آخر المستجدات صدر عن المجتمعين البيان التالي :

1- ان حزب الكتائب يؤكد ان فريق الرابع عشر من آذار وافق على التفاوض للمشاركة في الحكومة المنوي تشكيلها على اساس يضمن شراكة حقيقية بين مختلف الأطراف في الخيارات المصيرية التي تواجه لبنان ولاسيما القضايا السيادية والمصيرية، ومنها المحكمة الدولية وكيفية التعاطي مع القرارات الدولية التي تحمي لبنان.

إن هذه القرارات السيادية تعني كل مكونات الوطن وليست محصورة بحزب او بجهة معينة بل تتطلب اجماعاً وطنياَ في ظل الظروف الاستثائية التي يمر فيها لبنان والمنطقة العربية، ومن هنا رفضت الكتائب وحلفاؤها المشاركة في حكومة لا توفر هذه الشروط وتنحسر المشاركة فيها بكرسي او اكثر لايعطي اصحابه حق القرار.

2- ان حزب الكتائب يعتبر ان المرحلة الدقيقة التي يمر بها لبنان وتجتازها المنطقة، تقتضي الوعي التام على الصعيد الوطني وتفرض ان تكون المعارضة الجديدة على مستوى دقّة المرحلة وان تنتظم في اطار واضح وفعال وان تنتهج اسلوباً جديداً في مقاربة التحديات المصيرية.

ورأى المكتب السياسي الكتائبي ان الوقت حان لقوى الرابع عشر من آذار وهي حركة جامعة تضم العديد من الاحزاب والشخصيات اللبنانية لتنبثق عنها قيادة مصغرة تكون فاعلة ومتضامنة تتخذ كل قراراتها ومبادراتها بالاجماع، تصدر وتعلن المواقف المتفق عليها وتنبثق عنها منسقية تنفيذية ترتبط مباشرةً بهذه القيادة وتكون بمثابة الاداة التنفيذية لها وتقوم بالمهمات التي توكلها بها القيادة.

3- توقف المكتب السياسي امام التطورات التاريخية التي تحصل في العالم العربي، آملاً ان تكون بداية تأسيسية لعصر جديد في العالم العربي يكون عنوانه الأبرز حرية الشعوب وديموقراطية الأنظمة، وتداول السلطة، ومقدمة لقيام احزاب ديموقراطية تتعاون في ما بينها وتحقق التواصل البنّاء من أجل شرق أوسط آمن ومتضامن يحقق الحرية الفردية والسيادة الوطنية والسلام.

4- وهنأ المكتب السياسي الكتائبي اللبنانيين عموماً والمسيحيين خصوصا بالحدث العظيم الذي جرى في الفاتيكان وارتفع خلاله تمثال مار مارون على اسوار كنيسة مار بطرس في عاصمة الكثلكة، متمنياً ان يكون هذا الحدث التاريخي الجامع مقدمة لجمع المسيحيين في لبنان وعودتهم

الى جذور مقاومتهم التي رسختهم في لبنان واطلقتهم الى العالم حاملين على اكتافهم رسالة مقدسة .
كما وقف المكتب السياسي باجلال امام قرارغبطة البطريرك الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير الذي اختار ان يختتم رحلته الطويلة بتواضع احبار الكنيسة الكبار وهو الذي قام بواجباته التي املاها عليه ضميره وواجبه في اصعب الظروف واحلكها، وقد ارتضى ان يتلقى السهام في صدره دفاعاً عن ثوابت الكنيسة والوجود المسيحي الحر في هذا البلد الرسالة.

ان حزب الكتائب ملء الثقة بأن المجمع الدائم للمطارنة الموارنة الذي سينعقد لاختيار بطريرك جديد للموارنة يدرك تماماً خطورة المرحلة التي يمر بها لبنان بشكل خاص والمسيحيون فيه وفي انطاكية وسائر المشرق وهم وبإلهام الروح القدس سيختارون خليفة للبطريرك صفير، يستمر على نهجه ويدافع عن الثوابت وعن رسالة لبنان .
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر