الاربعاء في ٢٢ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 10:06 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
تأسيس "منبر الحرية والعدالة" وإطلاق بيانه التأسيسي بمكتب فرعون
 
 
 
 
 
 
٢٠ نيسان ٢٠١١
 
أعلن عن تأسيس "منبر الحرية والعدالة" في لقاء موسع عقدته هيئات سياسية وحزبية ونقابية وإعلاميون وفاعليات وناشطون في المجتمع المدني، في مكتب وزير الدولة لشؤون مجلس النواب في حكومة تصريف الأعمال ميشال فرعون، وذلك في حضور النواب مروان حمادة ، هنري حلو، سيرج طورسركيسيان، والنواب السابقين محمد عبد الحميد بيضون وغطاس خوري والياس عطالله وسمير فرنجية.

وألقى فرعون للمناسبة كلمة أشار فيها إلى أنّ "المنبر سيكون مساحة لجميع القوى للتداول والتواصل الدائم حول قضايا الساعة"، أملاً في أنّ "يكون هذا المنبر قيمة مضافة في البانوراما السياسية".

وتلا كمال اليازجي البيان التأسيسي للمنبر، الذي دعا إلى "العمل على حسم مسألة السلاح غير الشرعي بالوسائل الديموقراطية السلمية، والطلب من رئيس الجمهورية، من موقع مسؤولياته الدستورية، أن يعمل على إتخاذ الإجراءات الآيلة لتطبيق القرار 1701 والقرارات الدولية ذات الصلة"، مؤكداً "العمل لانجاز مصالحة شاملة على قاعدة الإعتراف بمسؤوليتهم المشتركة عن الحروب التي دمرت بلدهم، إذ إنَّ كل فريق منهم احتكم إلى السلاح، في مرحلة من المراحل، لحل خلافه مع الفريق الآخر، أو بدعوى الدفاع عن الذات، كما استعان بقوى خارجية لتلك الغاية، مضحياً باستقلال الوطن وسيادته"، ودعا إلى "العمل على إرساء ثقافة جديدة، ثقافة الوصل والعيش مع الآخر المختلف، بعد أن ظل اللبنانيون على مدى عقود أسرى ثقافة عنف وفصل ترى أن توكيد الذات لا يتم الا على حساب الآخر المختلف".

ودعا كذلك، إلى "العمل على إعادة تأسيس العيش المشترك الذي هو في أساس العقد الاجتماعي القائم بين اللبنانيين، على شروط الدولة السيدة المستقلة، المنسجمة مع طبيعة مجتمعها، والحارسة لحقوق المواطن، لا على شروط جماعة طائفية أو حزب سياسي أو دولة خارجية"، وأشار إلى وجوب "تأمين مساهمة لبنان الفاعلة في بناء عالم عربي جديد، محرر من عبوديات القرن الماضي وصراعاته التناحرية، ومن عنف يسكن حاضره ويرهن مستقبله، عالم عربي ديموقراطي وتعددي"، مؤكداً "دور لبنان في دعم حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على أساس مبادرة السلام العربية ومبادىء السلام العادل والشامل".

ورداً على أسئلة الصحافيين، لفت النائب السابق سمير فرنجية إلى أنّ "هذا المنبر جزء من الحركة الاستقلالية، ومشاركة أعضاء من الأمانة العامة لفريق 14 آذار يفسر إستمرارية النشاط والتحرك لوصول لبنان الى ما يبتغيه الشعب اللبناني".

بدوره، شرح بيضون تحرك المنبر، مشيراً إلى أنّه "سيشمل إجتماعات دورية للتشديد على العيش المشترك حيث أصبحت لكل شريحة في لبنان مجتمعها الخاص"، وأضاف: "من هنا إن دورنا هو التصدي لهذه الظاهرة والعمل على جمع اللبنانيين مع بعضه البعض".

 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر