الثلثاء في ٢١ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:56 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
إكمالاً لما بدأه الرئيس الشهيد.. بهية الحريري تسلّم أبناء شهداء قانا مخصصاتهم المادية
 
 
 
 
 
 
١٩ نيسان ٢٠١١
 
على أثر العدوان الإسرائيلي على لبنان في نيسان من العام 1996 وما رافقه من مجازر بحق المدنيين استشهد أكثرهم في مجزرة قانا، اسس الرئيس الشهيد رفيق الحريري آنذاك هيئة تعنى بأبناء الشهداء واناط بها مهمة رعايتهم اجتماعياً وصحياً وتربوياً ونفسياً، وأودعها مخصصات مالية تسلم اليهم تباعا عند بلوغ كل منهم السن القانونية ليشق طريقه في الحياة نحو مستقبل آمن له ولأسرته، وحدد هذه المخصصات بـ50 ألف دولار لكل من فقد الأب والأم معاً، و25 ألف دولار لمن فقد أحدهما.

واليوم وبالتزامن مع احياء الذكرى السنوية الخامسة عشرة لمجزرة قانا ومجازر عدوان نيسان ، سلمت رئيسة هيئة رعاية ابناء شهداء نيسان 96 النائب بهية الحريري ثمانية من أبناء الشهداء بلغوا السن القانونية مخصصاتهم من الهيئة ليرتفع بذلك عدد ابناء الشهداء الذين تسلموا مخصصاتهم حتى الآن الى 59 شاباً وفتاة فقدوا الأب أو الأم أو كليهما، وذلك من أصل 83 مشمولين برعاية الهيئة.

وجرت عملية تسليم المخصصات لأبناء الشهداء الثمانية في دارة الحريري في مجدليون بحضور مدير مؤسسة الحريري في صيدا محيي الدين القطب ومحامي المؤسسة محمد الحلبي والمشرفة على ابناء الشهداء من قبل هيئة الرعاية غزوة نعمة ، وبعض عائلات وأسر الشهداء. وقامت الحريري بتسليم المخصصات المالية الى ابناء الشهداء الثمانية ابراهيم اسماعيل البرجي من قانا، زينب علي بلحص من صديقين، لينا ابراهيم تقي من جبال البطم، مهدي عباس جحا من المنصوري، محمد حسين فقيه من مجدلزون، أمين علي دياب من البرج الشمالي، ووفاء وأمل علي يوسف من الحوش.

وتحدثت النائب الحريري مخاطبة أبناء الشهداء بالقول: "العلاقة بيننا وبينكم ليست علاقة مادية، فهذا البيت مفتوح في كل المحطات، ونحن نفتخر بالعلاقة الانسانية التي مضى عليها 15 سنة منذ وقعت المجزرة التي لا يمكن لأحد ان ينساها في لبنان، ونحن نعتبر أن كل شهيد سقط على ارض الوطن هو شهيد كل بيت وليس فقط شهيد العائلة التي ينتمي اليها، لكن مع الوقت نعرف أن الجرح يبقى ضمن العائلة الصغيرة والكبيرة، ونحن نعتبر أننا كلنا عائلة واحدة، والله قدّرنا أن نكمل هذه الرسالة ولا زالت لدينا مجموعة نسأل الله أن يقدرنا ايضا ونكمل معها، وهذا عنوان كبير في أن اللذين يتركوننا لا ننساهم".

وأضافت: "ما استطعنا أن نقوم به هو حفظ كرامة كل واحد فيكم حتى لا يحتاج الى اي نمط من المساعدة، اعتقد ان ما قمنا به هو واجب علينا وهكذا كان دولة الرئيس الشهيد عندما كلف المؤسسة بهذه المهمة، قال ان هذه واجباتنا، هم دفعوا دمهم لحرية ولتحرير هذا البلد، ونحن علينا أن نحفظ لهم كرامتهم ونقوم بواجبنا تجاههم، ومنذ زرناهم اول مرة في بيوتهم كانوا صغاراً والله أعاننا والحمد لله انهم كبروا وتزوجوا في جزء كبير منهم ويكملون تعليمهم، وهذا فخر لنا أن دافع التطور والتقدم موجود في كل واحد منكم، نتذكر معاُ الذين نحبهم وهم لا يتركونا ويبقى طيفهم معنا وروحهم معنا لأن روحهم طاهرة، وان شاء الله تقدموا علمكم وعملكم ومحبتكم لهذا البلد".

 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر