السبت في ٢٥ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:52 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
أمانة "14 آذار": النظام السوري وجماعاته تسوق لنظرية المؤامرة المتهافتة
 
 
 
 
 
 
١٥ نيسان ٢٠١١
 
أشارت الأمانة العامة لقوى 14 آذار أنه "منذ إنطلاق الاحتجاجات الشعبية في سوريا، دأبت أصوات ووسائل إعلام تابعة لفريق "حزب الله" من جهة وأخرى مناهضة للإحتجاجات من داخل سوريا من جهة ثانية على فبركة أكاذيب من أجل اتهام قوى في 14 آذار بالتدخل في الأحداث السورية".

الأمانة العامة، وفي بيان، رأت في ذلك "محاولة من النظام السوري وجماعاته لتسويق نظرية المؤامرة المتهافتة"، وحذّرت "من مسعى لإدخال لبنان في مسارات الأزمة السورية ما يمثل تهديداً مضافاً لأمن لبنان واستقراره"، مشددة في هذا الإطار على "إن قوى 14 آذار التي ناضلت منذ سنوات طويلة لوقف التدخلات الخارجية جميعها بما فيها التدخل السوري في شؤون لبنان الداخلية، ترفض مبدئياً التدخل في الشأن السوري الداخلي وترفض الاتهامات الموجهة إلى قوى فيها جملة وتفصيلاً".

واستغربت قوى 14 آذار "التصريحات التي أدان بها السفير السوري في لبنان"، وقالت إنه "لم يكتف بالبناء على اعترافات تلفزيونية مفبركة متجاوزاً حتى التحقيقات المفترضة في بلاده، بل ذهب إلى مطالبة الدولة اللبنانية وقضائها بتبني الاتهامات والتحرك لملاحقة نواب لبنانيين. وترى 14 آذار في ذلك تجاوزاً لأصول العلاقات الديبلوماسية بين دولتين سيدتين، مما كان يوجب عليه التحدث المباشر مع السلطات اللبنانية لا مخاطبتها اعلامياً ، فكيف إذا كانت تصريحاته تتضمن تهديدات مبطنة للوضع اللبناني بمجمله؟".

وأضافت: "إن قوى 14 آذار ترى أن من حق سوريا إتخاذ الاجراءات المناسبة على حدودها، تؤكد في الوقت نفسه أن هذه الاجراءات، إذا كانت منسقة كما يجب مع أجهزة الدولة البنانية، ينبغي ألا تفضي الى الاضرار بمصالح اللبنانيين، سيما عندما تصبح الاجراءات موازية للإغلاق المبطن للحدود اللبنانية – السورية"، مطالبة "رئيس المجلس النيابي نبيه بري، في ظل الاتهامات الخطيرة الموجهة الى نواب في المجلس، بتحمّل مسؤولياته كرئيس لكل البرلمان وليس لبعضه، حماية للنواب جميعاً". كما أهابت تزامناً "برئيس الجمهورية الذي حرص منذ إنتخابه على إدارة ملف العلاقات اللبنانية – السورية، أن يقوم بما يلزم لوضع حد لهذه اللعبة الخطرة الجارية حالياً".

 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر