الاحد في ١٩ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:21 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
"الكتائب" وعائلة أبوعاصي أحيتا ذكرى الحرب في كنيسة مار نوهرا
 
 
 
 
 
 
١٤ نيسان ٢٠١١
 
أقام حزب "الكتائب اللبنانية" وعائلة الشهيد جوزف أبو عاصي أول شهيد سقط في الحرب اللبنانية قداساً إلهياً في كنيسة مار نوهرا فرن الشباك لمناسبة الذكرى الـ 36 لبدء الحرب اللبنانية في 13 نيسان 1975.

احتفل بالذبيحة الإلهية خادم رعية مارنوهرا - فرن الشباك الأب دومنيك لبكي، وعاونه الخوري ميشال كيروز. حضر القداس السيدة باتريسيا بيار الجميل، رئيس بلدية الشياح إدمون غاريوس، عضو المكتب الكتائبي رمزي أبو خالد، ميشال مكتف ومسعود الأشقر ونجل الشهيد بشير أبو عاصي وأهل الشهيد.

وبعد تلاوة الإنجيل المقدس ألقى الأب لبكي عظة أشار فيها الى أن "القداسة تحياها بكل ما تحمل حياتنا من أخطار ومحن وتجارب وصعوبات، ونستطيع عيش القداسة على صعد الشخصية عندما نتمم إرادة الرب والعائلية لدى اهتمامنا بعائلتنا وكذلك نستطيع عيش القداسة على الصعيد الاجتماعي عندما نحب بعضنا البعض وكذلك نعيش هذه القداسة على الصعيد الوطني لدى محافظتنا على وطن الذي هو قداسة مثل على قيم توارثناها من أبنائنا وأجدادنا من أجل أن نورثها لأولادنا والتي نجسدها في بناء وطن ومجتمع ليكون على مساحة حرية يتميز بها وطننا على رغم كل الصعوبات وعددية طوائفه واصطفافاته السياسية مساحة وطن 10452 كلم مربع ورثناها من أجل المحافظة عليها".

وأضاف: "صلاتنا اليوم ليست للوطن التراب والأرض وأرزه فقط بل هو بشر وناس وأبناء وأمهات وأبناء وشباب وشابات وأطفال وهو كل شخص مستعد أن يبذل دمه من أجل بناء الوطن ليكون أرض قداسة ومجد ويتحقق ذلك بدماء شهدائها وصلوات القديسين الذين أنبتهم".

وقال: "لدى صلاتنا اليوم لراحة نفس المرحوم جوزف نتأمل بأن القداسة تجبل بالشهادة للرب والوطن". وأضاف: "قال يسوع لا تخافوا ممن يقتلون الجسد بل خافوا ممن يقتلون الجسد والنفس، وكل شخص قدم نفسه لهذا الوطن يبقى حياً بالنفس مع الأبرار والصديقين في السماء ونخاف عندما نبيع أرضنا ونرهن قرارنا للغريب عندها نخاف ونخاف عندما تكون صلاتنا إلى شهدائنا أن تكون واجباً وليس إكمال مسيرة شهادة تاريخنا يحفل بها لأن شهادتنا لم تبدأ في العام 75 بل بدأت عندما وجد المسيحيون في أرض لبنان ارض القداسة".

ودعا الجميع في الختام لتجديد الإيمان بالرب، وشدد ان الشهيد جوزف وكل قافلة الشهداء هم يصلون معنا من السماء من أجل خلاص وطننا وشهادتنا المسيحية في هذا الوطن والشرق. ثم توجه الجميع إلى النصب التذكاري مكان الاستشهاد في عين الرمانة لوضع أكاليل من الزهر.

 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر