السبت في ٢٥ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 11:08 ص
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
أمانة "14 آذار" اجتمعت في طرابلس: خطر الحرب الأهلية مازال قائماً بوجود السلاح غير الشرعي
 
 
 
 
 
 
١٣ نيسان ٢٠١١
 
عقدت الأمانة العامة لقوى "14 آذار" اجتماعها الدوري في مقر منسقية تيار "المستقبل" في طرابلس، لمناسبة 13 نيسان ذكرى اندلاع الحرب اللبنانية، في حضور النواب: سمير الجسر، أحمد فتفت، عمار حوري، نضال طعمة، خضر حبيب، بدر ونوس، معين المرعبي وخالد الضاهر، منسق الأمانة العامة فارس سعيد، عضو المكتب السياسي في تيار "المستقبل" مصطفى علوش، القيادي في "القوات اللبنانية" إدي أبي اللمع، الأمين العام لحزب "الوطنيين الأحرار" الياس ابو عاصي وشخصيات من قوى"14 آذار".

وعقب الاجتماع، أدلى علوش باسم المجتمعين ببيان قال فيه: "تجتمع الأمانة العامة لقوى 14 آذار اليوم في طرابلس مدينة العيش المشترك التي حاول أفرقاء محليون وإقليميون بشتى الطرق فصلها عن الوطن ولكنها أكدت في 14 آذار 2005 أنها الرائدة في انتمائها الوطني، ونجتمع في 13 نيسان في ذكرى الحرب الأهلية لنؤكد على أن إرادة المصالحة أصبحت في ضمير اللبنانيين بعد العهد الذي التزموا به في 14 آذار بأن يبقوا معاً موحدين، مسلمين ومسيحيين".

أضاف: "13 نيسان ليس مجرد ذكرى مؤلمة في عقول اللبنانيين، بل هي عبرة نحتتها الآلام والمآسي عندما أمعن السلاح غير الشرعي قتلا وتدميرا في جسد وطننا بشراً وحجراً. لا تزال ذاكرة من عايش تلك السنوات المشؤومة تضج بصور وأصوات طوابير المتجمعين حول الأفران والأوصال المقطعة وعويل النساء ويتم الأطفال وقصص المخطوفين والطرق التي يحكمها القناصون، ونيران القصف العشوائي، والحواجز الطيارة والقتل على الهوية وأكياس الرمل والمتاريس. بالمحصلة فقد خسرنا خمس سكان لبنان بين شهيد وجريح ومعوق وخسرنا قرابة عقدين من عمر وطننا ووقعنا تحت الإحتلال والوصاية".

وتابع: "قد تكون لهذه الحرب أسباب متعددة، داخلية وخارجية أو إجتماعية وإقتصادية، ولكن الحقيقة الصارخة هي أنه لم تكن لهذه الحرب أن تقع لولا انتشار السلاح غير الشرعي بين الأزقة والبيوت، ولولا وجود الميليشيات المتعددة التي لبست لبوس المقاومة في مراحل شتى".

وأردف: "في 14 آذار 2005 تلا اللبنانيون جميعهم فعل الندامة عندما اعتذروا من وطنهم عن الأذى الذي لحق به، إذ اكتشفوا أن الوحدة المسيحية - الإسلامية هي السبيل الوحيد لتحقيق الإستقلال وبناء وطن آمن ومستقر يتساوى مواطنوه في الحقوق والواجبات في ظلال الدولة الواحدة التي لا يستقوى عليها السلاح غير الشرعي. واليوم، وبعد 36 سنة من ذكرى إندلاع الحرب الأهلية المشؤومة نرى أن خطر هذه الحرب لا يزال قائما ما دام السلاح غير الشرعي موجودا، ومن خلال استقواء فئة من اللبنانيين بهذا السلاح وفرض وقائع سياسية بالإكراه تشكل تهديداً كبيراً للحرية وللسلم الأهلي كما أنها تدخل لبنان في محور إقليمي ينسف إنتماءه العربي".

وختم: "إن إصراركم أيها اللبنانيون على المواجهة السلمية والديموقراطية لهذا المشروع هو حق لكم وواجب عليكم لأنه ضمانة لكي يعيش أبناؤكم في وطن آمن ومستقر ومزدهر، فلا ترهبكم أبداً حملات التخوين والتهويل والحق معكم والمستقبل لكم."

 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر