الاربعاء في ١٩ ايلول ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 04:27 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
"الكتائب": ما هي الاجراءات التي اتخذتها الدولة بحق الذين أطلقوا النار "ابتهاجاً" بعد خطاب نصرالله؟
 
 
 
 
 
 
١١ نيسان ٢٠١١
 
عقد المكتب السياسي الكتائبي اجتماعه الدوري الاسبوعي برئاسة رئيس الحزب الرئيس امين الجميل وبعد التداول في آخر المستجدات صدر عن المجتمعين البيان التالي:

1- ثمن المكتب السياسي المواقف والمبادرات التي اطلقها غبطة البطريرك مار بشاره بطرس الراعي خلال جولته على قرى المتن وشدد فيها على ضرورة اتفاق القادة المسيحيين على الثوابت الوطنية وتمسكه بصيغة الحياة المشتركة في لبنان وضرورة تجاوز الاصطفاف الحاد في البلاد للانطلاق في مسيرة وطنية جديدة تبعد لبنان عن سياسة المحاور من جهة وتقيه انعكاسات الاحداث الجارية في العالم العربي من جهة ثانية

واذ اكد المكتب السياسي مجدداً دعمه المطلق للمبادرات التي يطلقها البطريرك الماروني لجمع شمل العائلة الواحدة تحت عباءة بكركي تمنى لغبطته زيارة مباركة الى الفاتيكان حيث سيتسلم درع التثبيت بطريركاً على لبنان وانطاكيا وسائر المشرق

2- اكد المكتب السياسي انه في ظل التطورات الداخلية والخارجية يفترض بعملية تأليف الحكومة ان تأخذ منحى جديداً يتخطى القواعد التي على اساسها تجري عملية التأليف الحالية ذلك ان مختلف التطورات السياسية والامنية الداخلية والخارجية لم تعد تسمح بتأليف حكومة من لون واحد تقسم البلد ، او حكومة تكنوقراط تعجز عن مواجهة التحديات.

واعتبر المكتب السياسي انه بات لزاماً على المعنيين بتأليف الحكومة ان يباشروا باجراء مشاورات جديدة لتشكيل حكومة انقاذ وطني تتحمل الى جانب رئيس الجمهورية المسؤوليات وتواكب التغييرات الجارية وحركة الانتفاضات في العالم العربي. ويرى المكتب السياسي ان مثل هذه االحكومة هي الوحيدة التي تعيد الثقة بلبنان داخلياً وخارجياً.

ويرفض المكتب السياسي في هذا الاطار الهاء الرأي العام بطرح صيغ حكومية ليست سوى تعبير عن الاختلافات البارزة داخل قوى 8 آذار المعترض عليها سلفاً ويعتبر ان تعدد النسب المطروحة لتشكيلها تبقى في اطار حكومة اللون الواحد.

3- توقف المكتب السياسي عند قضية سجن روميه وهو اذ ابدى تعاطفه مع معاناة بعض المساجين ، اكد ان معالجة الموضوع لا يكون بالمسكنات او بالحلول المتسرّعة التي من شأنها ان ترتد على المساجين انفسهم وعلى المجتمع اللبناني، وخصوصاً فيما لو اخذ بالطرح القائل بالعفو عنهم او عن بعضهم.
واعتبر المكتب السياسي ان العلاج الناجح لهذه المأساة يكون:

1- باعادة تأهيل السجون حسب المواصفات الدولية بشكل يحفظ الأمن وكرامة المسجون او الموقوف اذ انه مواطن لبناني وانسان قبل كل شيء .

2- الاسراع في البتّ بالدعاوى الجزائية وعدم اطالة امد التوقيف الى فترات تتجاوز في الكثيرمن الأحيان مدة الحكم نفسه.

3- تجهيز مراكز خاصة لمحاكمات جماعية اذا اقتضى الأمر ، حرصاً على احقاق الحق ورفع الغبن عن الموقوفين الأبرياء .

وبالمناسبة يسأل المكتب السياسي ما هي الاجراءات التي اتخذتها الدولة بحق الذين اطلقوا النار "ابتهاجاً" بعد خطاب السيد حسن نصرالله السبت الماضي خصوصاً وانه سبق للمراجع الأمنية والعسكرية ان اصدرت بياناً صارماً منذ اشهر تحذر فيه من هذه الظاهرة وتؤكد عزمها على مواجهتها. فهل تولت التحقيق في الموضوع ام انه اسوة بقضية استشهاد الضابط الطيار سامر حنا ، اعفي عن القاتل كما لو قام بواجب وطني .

كما ابدى المكتب السياسي تعجبه من ان يهرول اركان الدولة للتضامن مع مساجين صدرت بحقهم احكام بجرائم في روميه فيما لم يتفوهوا بكلمة عن اللبنانيين المسجونين في سوريا من دون ذنب ومن دون اي تهمة سوى انهم وطنيون .

4- يناشد المكتب السياسي الوزارات المعنية بالأمن الغذائي ولا سيما وزارتي البيئة والاقتصاد والمجلس الوطني للبحوث العلمية توضيح ما تردد عن وجود اشعاعات نووية في بعض المواد الغذائية وان يقوموا بمراقبة مصادر استيرادها في هذه الفترة والحرص على التاكد من خلوها من اي مواد مضرة بالصحة .

 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر