الاثنين في ٢٠ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 01:31 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
الحريري رعت مسابقة "أدباء الغد" في دير سيدة مشموشة للعام الخامس
 
 
 
 
 
 
١٠ نيسان ٢٠١١
 
برعاية رئيسة لجنة التربية والثقافة النيابية النائب بهية الحريري وللعام الخامس على التوالي كان دير سيدة مشموشة في جزين على موعد مع "أدباء الغد" المسابقة التي تنظمها الشبكة المدرسية لصيدا والجوار بالتعاون مع مؤسسة الحريري ومدرسة القديس جاورجيوس-بصاليم، في مجال الكتابة الأدبية والتأليف الشعري والقصصي.

شارك في المسابقة هذا العام نحو 300 طالب وطالبة من 37 ثانوية رسمية وخاصة ومن مدارس الأونروا في محافظتي الجنوب والنبطية، كان يفترض أن ينتشروا في أحضان الطبيعة وظلال السنديان والصنوبر في جوار دير مشموشة، لكن رداءة الطقس حالت بينهم وبين التمتع بهذه البيئة الخصبة للإبداع والتأمل كما اعتادوا كل سنة منذ انطلاق المسابقة، فلاذوا بقاعات وعقود وممرات الدير، مطلقين العنان لمواهبهم في الكتابة والتأليف شعرا وقصة، وباللغتين العربية والفرنسية. بإشراف لجنة النشاطات الثقافية في الشبكة ورافق بعض المشتركين اساتذتهم وأهلهم.

وتفقدت النائب الحريري المشاركين في المسابقة حيث كان في استقبالها منسق عام الشبكة المدرسية لصيدا والجوار نبيل بواب ومديرة مدرسة القديس جاورجيوس – بصاليم سلمى فياض وعدد من مدراء المدارس المشاركة.

وبعد جولتها على الطلاب واطلاعها على نصوص وأسئلة المسابقة هذا العام، التقت الحريري رئيس دير سيدة مشموشة الأباتي باسيل الهاشم في صالون الدير بحضور المشرفين على المسابقة واللجنة الثقافية في الشبكة.

وكان اللقاء مناسبة لعرض انشطة البشكة المدرسية وللتداول في اهمية هذه المسابقة وفي دير مشموشة بالذات وما تشكله من مساحة لقاء وتفاعل بين ابناء الوطن الواحد.

وأكدت الحريري أن أهم ما في لبنان هو قطاعه التعليمي لأن بين يديه مستقبل هذا البلد طلابه، وقالت أن "ما تقومون به هنا هو ترجمة للتربية الوطنية، من خلال هذا اللقاء من دون حواجز وبعيداً عن أي نوع من الإنقسام، وعلينا ان نعمل دائماً على توسيع مساحة اللقاء بين اللبنانيين وتوسيع المشترك بينهم، ونحن جئنا الى هنا الى دير مشموشة لنعرف طلابنا على هذا المكان الجميل وفي نفس الوقت ليكون مساحة لقاء وتلاق بين ابنائنا بكل تنوعهم ومن كل مناطق الجنوب دون استثناء".

وأضافت الحريري: "نمر بظروف صعبة ودقيقة، ووطننا يمر بأزمة، لكن في النهاية الأزمة تنته ، ويبقى عنواننا مساحة اللقاء هذه بين كل التنوع اللبناني لنقول ونؤكد أننا نقبل بعضنا بعضاً ونحترم بعضنا بعضاً، ونختلف في الرأي، وهذا طبيعي، لكن تحت سقف لبنان".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر