السبت في ١٨ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 01:40 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
أمانة "14 آذار": الحوادث الأمنية تؤكّد صحّة مطالبة قوى "14 آذار" بإنهاء السلاح غير الشرعي
 
 
 
الأمانة العامة لقوى "14 آذار" نوّهت بالجهود المبذولة لتأمين حماية الجالية اللبناني في ساحل العاج
 
 
 
٦ نيسان ٢٠١١
 
عقدت الأمانة العامة لقوى "14 آذار" إجتماعها الأسبوعي، في حضور النائبان سيبوه كالباكيان وعمّار حوري، النواب السابقون فارس سعيد، سمير فرنجيه ومصطفى علوش، والسادة إدي أبي اللمع، الياس أبو عاصي، واجيه نورباتليان، هرار هوفيفيان، يوسف الدويهي، نوفل ضو، نصير الأسعد ونديم عبد الصمد.

وأصدرت بنتيجته البيان الآتي الذي تلاه النائب عمار حوري:

أولاً: توقفت الأمانة العامة أمام المأساة التي يعيشها اللبنانيون في شاطىء العاج، وهي المأساة الناجمة عن تعرّضهم لشتى الأخطار في إطار الصراع الدامي الدائر في هذا البلد الإفريقي، والتي زاد منها إنحياز فريق سياسيّ من لبنان الى جانب طرف داخلي هناك.

إنّ الأمانة العامّة التي تنوه بالجهود الرسمية التي بُذلت مع فرنسا والاردن والأمم المتحدّة لتأمين حماية اللبنانيين وإنقاذهم من المحنة، تعتبر أنّ نكبة الجالية اللبنانية تستدعي تشكيل خلية أزمة سياسيّة – إجتماعية – إقتصادية على أعلى المستويات تسهر على مواجهة تلك النكبة بين أبيدجان وبيروت، وتعنى خصوصاً بإستقبال اللبنانيين العائدين إلى ديارهم ومعالجة أوضاعهم وبالتأمين على من يبقى منهم هناك.

ثانياً: وعرضت الأمانة العامة الحوادث الأمنية المتلاحقة من خطف الإستونيين السبعة إلى التمرّد في سجن رومية وما بينهما. وإذ تشيد بجهود القوى الأمنية، ترى في ما يحصل فضلاً عن كونه تهديداً للأمن والإستقرار، رسائل سياسية من جهات في الداخل وفي الخارج تكرّر إستخدام لبنان صندوق بريد في محاولة لمقايضة الأمن بالسياسة.

وتعتبر الأمانة العامة في هذا السياق انّ تلك الحوادث الأمنية تؤكّد صحّة مطالبة قوى 14 آذار بإنهاء السلاح غير الشرعي.

ثالثاً: إنّ الأمانة العامة، وبعد مرور نحو ثلاثة أشهر على التكليف تحمّل فريق 8 آذار مسؤوليّة الأزمة المتمادية، والتي يعود أصلُها الى الإنقلاب الذي نفذه هذا الفريق على الشرعيّة والمؤسسات الدسّتوريّة.

وإذا كانت قوى 14 آذار أعلنت موقفها رفضاً لتغطية الإنقلاب وللمشاركة في حكومته تالياً، فإنّها تحذّر من أن يكون التعطيل المتمادي للدولة جزءاً من خطّة "الدويلة"، وهي تستهجن تحميل حزب الله لها مسؤولية تأخير تشكيل الحكومة في الوقت الذي تعود هذه المسؤولية إلى فريقه المستغرق في الإرتباك والعجز على كل الصعد.

رابعاً: إنّ الأمانة العامة التي سبق لها أن أكدّت أهمية ثورات الشباب وإنتفاضاتهم وإحتجاجاتهم في المنطقة العربية، تؤكد اليوم أن أولوية الحرية والديموقراطيّة والتنمية تفرض نفسها، وأن الاستقرار الحقيقي لا يكون إلا على هذه القاعدة.

وإذ تحذر من مشروع إقليميّ ايراني لوضع اليد على المنطقة العربيّة ولبنان في القلب منها، فإنّ الأمانة العامة تشدّد على أنّ ما تناضل قوى 14 آذار من أجله في لبنان هو الحريّة والعدالة والحياة السياسيّة الدستوريّة والديموقراطيّة بعيداً من هيمنة السلاح.

 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر