الاربعاء في ١٩ ايلول ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 03:55 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
"القوات" رداً على "الأخبار": مواقف جعجع معلنة على الدوام.. وخيار الجيش هو الأولوية
 
 
 
 
 
 
٦ نيسان ٢٠١١
 
صدر عن الدائرة الإعلامية في حزب "القوات اللبنانية" البيان الآتي:

بعد نشر جريدة الأخبار لوثيقة جديدة من وثائق "ويكيليكس"، يعود تاريخها الى أيام أحداث 7 أيار 2008 وتتناول حواراً دار بين رئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية سمير جعجع والسفيرة الأميركية في لبنان ميشال سيسون، ترى الدائرة الإعلامية ضرورة الإضاءة على بعض النقاط:

أولاً: إن مواقف رئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية سمير جعجع الضمنية هي مواقفه المعلنة بوضوح تام وعلى الدوام، وحتى بشهادة أشد اخصامه السياسيين.

ثانياً: إن أهم ما في البرقية التي نشرتها جريدة الأخبار امس هو تاريخها: 9 ايار 2008، أي عندما كان حزب الله يقصف الجبل ويهاجم قراه الآمنة، ويجتاح بيروت وأحياءها وشوارعها وحتى زواريبها، وبالتالي لا يمكن فهم الكلام الوارد في هذه المقابلة الا على ضوء ما كانت تعيشه البلاد خلال اجتياح 7 ايار.

ومن هنا يجب فهم الظروف التي قال فيها جعجع إن لديه 10.000 مقاتل، فالبلاد كانت غارقة في أتون نار، ولم تكن تعيش في طمأنينة وسلام وأمان. والاهم من كل ذلك، ان جعجع تكلم عن مقاتلين اذا فشل الجيش في حماية المناطق اللبنانية كافة، مما يُظهر أن خيار الجيش هو الأولوية، وقد طالب جعجع، كما هو واضح في البرقية، الضغط على قائد الجيش لحماية الناس وحماية المؤسسات الشرعية وحماية السراي الحكومي. كما يُظهر ذلك أن خيار قوات ردع عربية يحلّ في المرتبة الثانية، وقد طالب جعجع بقوات ردع عربية علناً حينها عبر وسائل الاعلام، فلا يكون خيار الدفاع عن النفس الا آخر الخيارات.

وما هو أوضح بعد في النص المنشور أمس كان ان "القوات" لا تملك بالفعل أي سلاح.

ثالثاً: إن جريدة الاخبار تنقل الحديث الوارد في المقابلة التي نشرتها وثيقة ويكيليكس وتبني عليه استنتاجات دون ان تضع الامور في أطرها الزمنية والمكانية والظرفية.

رابعاً: ليس على الإعلام أو الرأي العام أن يتعاطى مع ما يتم نشره بما يسمى ويكيليكس على أنها مصدر أكيد للمعلومات، لأن عيوباً كثيرة تشوبها، أهمها: أنها ليست محضراً رسمياً لاجتماع موثق من قبل الطرفين وموافق عليه من قبلهما، ثم انها توثّق أحاديث غير رسمية، وتعتمد على ذاكرة السفيرة أو مدوَّنات مَن يرافقها، والأهم أنها وثائق بين سفارة ووزارة خارجية وليس معروفاً مَن يتولى تدوينها وما هو مستواه وما هي أغراضه ومن يوافق على النص النهائي وما هي آلية الإحالة وكيفية الحفظ. بالإضافة طبعاً الى الغموض الذي يلفّ كيفية تسريبها من محفوظات وزارة خارجية الولايات المتحدة عبر سلسلة من الوسطاء غير واضحة لتحط رحالها في وسائل الإعلام.

 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر