الجمعة في ١٦ تشرين الثاني ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 01:34 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
"الأحرار": ندعو اللبنانيين إلى التبصر في مواقف إعلام "حزب الله" من التظاهرات الجارية في سوريا
 
 
 
 
 
 
١ نيسان ٢٠١١
 
عقد المجلس الأعلى لحزب "الوطنيين الأحرار" اجتماعه الأسبوعي برئاسة رئيسه النائب دوري شمعون وحضور الأعضاء. بعد الاجتماع صدر البيان الآتي:

1 – ندعو اللبنانيين إلى التبصر في مواقف وسائل حزب الله الإعلامية من التظاهرات الجارية في سوريا، وإصرارها على الربط بين الساحتين اللبنانية والسورية، وعلى إقحام شريحة أساسية من الشعب اللبناني فيها، من خلال الاتهامات التي تسوقها ضد تيار المستقبل، رغم نفي سلطات دمشق، وهشاشة الادعاءات. إن أقل ما يمكن أن يقال بهذه السياسة انها تهدف عن سابق قصد وتصميم على النفخ في نار الفتنة، في وقت لا تكف قيادة حزب الله تشكو من إثارة النعرات وتأجيج المشاعر، وهذا فن أتقنه هذا الحزب ويفرط في استعماله مستقوياً بسلاحه، ومحاولاً تغطية مخططاته وأهدافه. ونسأل في هذا السياق: ما هو موقف المجلس الوطني للإعلام من الأكاذيب والإدعاءات الزائفة التي ظاهرها إعلامي وباطنها فتنوي؟ واستطراداً هل تقع هذه الممارسات في دائرة المساءلة القانونية، وإذا كان الجواب إيجاباً، وهذا ما نعتقده، فلماذا لا تتحرك النيابة العامة لملاحقة الممعنين في تعريض السلم الأهلي والوحدة الوطنية لشر مستطير؟ ناهيك عن مجاهرة امين عام حزب الله بعزمه على استخدام احتياطه العسكري دفاعاً عن إيران في حال مواجهتها الأخطار الخارجية، وعلى التدخل في البحرين وتوجيه الانتقادات اللاذعة لملكها وقيادتها، مما يضع لبنان في موقع المعتدي قانوناً ويلحق أفدح الأضرار بمصالحه ومصالح شعبه.

2 – تكشف الاتصالات القائمة على هامش تشكيل الحكومة العتيدة رغبة دفينة لدى قوى 8 آذار بإرجاع عقارب الساعة إلى الوراء، وإعادة إطلاق يد النظام السوري في لبنان، لضرب مكتسبات انتفاضة الاستقلال تنفيساً لحقد غير مبرر على التيار السيادي. إلا أن التطورات والمتغيرات المحيطة بلبنان، وانكشاف المحور السوري ـ الإيراني دولياً تحول دون تحقيق ما يصبون إليه، مما يضاعف كبتهم وشعورهم بالعجز، ويظهر التناقضات العميقة بينهم والتي يغطيها تقاطع مصالحهم حول احتكار السلطة والحكم.

إننا، من هذا المنطلق، نلفت إلى الهامش المتبقي لهم والذي يضيق يوماً بعد يوم، حيث لم يعد أمامهم سوى خيارين: المراوحة والانتظار أملاً في انفراج على جبهة حلفائهم الإقليميين خصوصاً والمنطقة عموماً، أو الهروب إلى الأمام بحكومة الممكن، التي سيكون نصيبها شق صفوفهم من جهة، واستحالة نجاحها واستمرارها طويلاً من جهة أخرى. ولا نجد غرابة في ذلك عملاً بالقول: إن ما يبنى على الفساد فاسدٌ هو، ونضيف أن أي سلطة غير شرعية وأي أكثرية غير منبثقة عن صناديق الاقتراع مآلهما السقوط ولو بعد حين.

3 – نثمن جهود الأجهزة الأمنية في ملاحقة خاطفي السياح الأستونيين والمعتدين على حرمة كنيسة السيدة في زحلة، آملين في أن تتكلل سريعاً بإلقاء القبض عليهم وإحالتهم أمام القضاء لينالوا العقاب الذي يستحقون.

ونشدد على استثنائية وخطر أعمالهم من حيث تداعياتها على لبنان إن بالنسبة إلى العبث بالأمن والاستقرار وهز العيش المشترك، أو بالنسبة إلى تبديد رصيد الثقة الذي يجاهد الوطن لبنائه. ومن الأهمية بمكان اعتماد الشفافية في فضح المجرمين وكشف أهدافهم ومن يقف وراءهم ليكونوا عبرة، فلا تتكرر مثل هذه الأحداث أبداً بعد اليوم. وننتهز الفرصة للتذكير مجدداً بالمهندس جوزف صادر الذي لا يزال مصيره مجهولاً، وهذا غير مقبول قانونياً وإنسانياً ويشكل لطخة عار على جبين كل لبناني ينظر بازدراء إلى مأساته التي تصبح مأساة وطن غير قادر على حماية أبنائه.

 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر