الجمعة في ٢١ ايلول ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 11:50 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
"المستقبل": هدف الإدعاء أنّ لبنان مصدر للسلاح إستعماله بالتجاذبات السياسة
 
 
 
 
 
 
٢٩ اذار ٢٠١١
 
توقّفت كتلة "المستقبل" أمام موجة الحوادث الأمنيّة المفتعلة لاسيما ما حصل في منطقة البقاع، أكان ذلك عبر خطف السياح الاستونيين السبعة أم لجهة المتفجرة التي وضعت أمام باب كنيسة السيدة للسريان الأرثوذكس في مدينة زحلة، معلنةً، إزاء هاتين الجريمتين المريبتين، "إستنكارها وشجبها وإدانتها للمحاولات التي تهدف إلى إعادة لبنان إلى مرحلة مظلمة مضت وانقضت"، معتبرة أنّ "هناك أياد خبيثة تفتعل هذه الحوادث وتتقصّد ضرب العيش المشترك والعبث بأمن البلاد واستقرارها وهي محاولات مكشوفة للاصطياد في الماء العكر ولتأليب اللبنانيين على بعضهم بعضاً أو للإيحاء بأنّ هناك إمكانيّة لتحويل لبنان إلى ساحة للصراعات أو لتصفية الحسابات من جديد".

كتلة "المستقبل"، وفي بيان تلى اجتماعها الأسبوعي الدوري في قريطم برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة، ذكّرت بأنّ "اللبنانيين جرّبوا الكثير من مظاهر التلاعب بأمنهم واستقرارهم، وما عاد شيء من ذلك مجهولاً ومثيراً للحيرة بقدر ما هو مثير للإرتياب والإحساس بأنّ الجهات القائمة على هذه الاختلالات ما تعلمت من دروس الماضي شيئاً وأنه لا يتأتى عن أعمالها إلا الإضرار بالمصالح الوطنيّة وبالاستقرار الذي هو مصلحة الجميع بدون استثناء"، معربةً عن كامل ثقتها بأنّ "هذه المحاولات المكشوفة الأهداف والأبعاد لن تنجح ولن تؤثر على معنويات اللبنانيين وثقتهم بأنفسهم وببلدهم".

وفي هذا الصدد، شدّدت كتلة "المستقبل" على "الدور الكبير الذي يجب أن تلعبه القوى الأمنيّة الرسميّة والقضائيّة المختصة في تشديد الإجراءات الأمنيّة المتخذة وفي تكثيف التحقيقات من أجل الكشف عن ملابسات المحاولات الجارية للإخلال بالأمن والضرب بيد من حديد على من إرتكب وساعد على ارتكاب هذه الأعمال المخلة بالأمن"، مشيرة إلى أنّ "هذه الحوادث تؤكد مرة بعد أخرى على التمسّك والالتزام بأن تتولى الدولة اللبنانية بسط سلطتها على كامل أراضيها وحصرية إمرة السلاح لديها وعدم السماح للجزر الأمنيّة وسلطات الأمر الواقع بالبقاء أو التمدد".

من جهة أخرى، تداولت الكتلة بشأن الانتفاضات والثورات الشعبيّة والشبابيّة في المنطقة العربيّة، مشدّدة في هذا الاطار على أنّ "مطالب الإصلاح والتطوير المرفوعة من قبل الشباب العربي هي مطالب مشروعة ومحقة وأساسيّة ولم يعد من المفيد التأخر عن انجازها وتنفيذها والمضي بها، ولا بد من تلبيتها على وجه السرعة ومن دون إي إبطاء أو تأخير". ‌وإذ اعتبرت أنّ "التمسك بالمبادىء الديمقراطيّة هو الذي يحقق ارادة الشعوب في التقدم والإزدهار"، أكّدت كتلة "المستقبل" أنّ "وحدة النسيج الاجتماعي في أي بلد عربي مبدأ لا يجوز التفريط فيه بل ينبغي التصدي لكل محاولات العبث به".

وختمت الكتلة بيانها بالإشارة إلى "محاولات بعض الأطراف ووسائل الإعلام الزج بلبنان في ما يجري في المنطقة العربيّة والادعاء زوراً، أنّ لبنان أو بعض القوى السياسيّة فيه تشكل مصدراً للسلاح أو التحريض لزعزعة الأمن والاستقرار في سوريا"، مؤكّدةً، في هذا السياق، أنّ "هذه الادعاءات عارية تماماً عن الصحة وربما كان الغرض منها استعمالها في التجاذبات السياسيّة الداخلية اللبنانية"، متمنية لـ"الشقيقة سوريا أن تجتاز هذه المرحلة سريعاً في ظل الأمن والسلام والخير والتقدم".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر