الاربعاء في ١٩ ايلول ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 12:52 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
"الكتائب": الاعتداء على كنيسة السريان الأرثوذكس في زحلة غير منفصل عن الاعتداءات المتكررة على الكنائس وهدفه تهديد أمن لبنان
 
 
 
 
 
 
٢٨ اذار ٢٠١١
 
عقد المكتب السياسي الكتائبي اجتماعه الدوري الاسبوعي برئاسة رئيس الحزب الرئيس امين الجميل وبعد التداول في آخر المستجدات صدر عن المجتمعين البيان التالي:

- هنأ المكتب السياسي البطريرك الماروني مار بشاره بطرس الراعي بجلوسه على الكرسي البطريركي لانطاكيا وسائر المشرق معتبراً ان الالتفاف اللبناني والعربي والدبلوماسي حول شخصه الكريم يجعل منه امل اللبنانيين ،لا غنى عن دوره في نهضة الكنيسة المارونية ،مؤكداً دعمه المطلق لغبطته.

- استنكر المكتب السياسي الاعتداء المجرم الذي تعرضت له كنيسة السيدة للسريان الأرثوذكس في زحلة واعتبر انه ليس منفصلاً عن الاعتداءات المتكررة التي طاولت الكنائس المسيحية في اكثر من منطقة لبنانية من كسروان الى جبيل والمتن والجنوب وهي ان تهدف الى شيء فإلى تهديد الأمن في لبنان وهو مخطط لا بد من التنبه له ومواجهته باسرع وقت ممكن لما له من تأثير على الوحدة الوطنية وصيغة التعايش التي تميز بها لبنان ، مؤكداً انه يضع كل امكانياته عبر اقليم زحله الكتائبي في تصرف القيمين على الكنيسة للمساعدة في اعادة ترميم ما تضرر.

- كما استغرب المكتب السياسي مرور اسبوع على عملية الاختطاف التي تعرض لها الأستونيون السبعة من دون صدور اي بيان عن القوى الأمنية المعنية يوضح مسار عملية البحث عن هوية الخاطفين .محذرا من ان يؤدي تكرار هذا النوع من الاعتداءات في ظل التوترات الأمنية والأجواء المشحونة الى تقويض موسم السياحة في لبنان وانعكاسه سلباً على الوضع الاقتصادي اللبناني المتردي اصلاً.

ولفت المكتب السياسي الى ان كل هذه الاحداث تتطلب وعياً شعبياً وحساً بالمسؤولية من قبل المسؤولين كل المسؤولين.

- أما بالنسبة الى الأحداث في بعض الدول العربية، لا سيما في البحرين، استغرب المكتب السياسي بعض التصريحات لمسؤولين لبنانيين تصب الزيت على النار وتضع اللبناني الذي طالما كان رمزالانفتاح في مواجهة مع سلطات البلدان التي استضافته. كما ان التعرض للمسؤولين في دول الخليج لا سيما دولة البحرين الشقيقة او اي دولة اخرى استضافت جمهوراً كبيراً من اللبنانيين من كل الفئات وامنت لهم العيش الكريم ، من شأنه تعكير صفو العلاقات وتعريض هؤلاء لفقدان مصدر رزقهم الذي سعوا اليه في غربتهم.

واعتبر المكتب السياسي ان المظاهرات والمظاهرات المضادة التي تجري في لبنان من قبل عدد من رعايا الدول التي تعاني اضطرابات داخلية من شأنها تعريض علاقات لبنان ومصالحه مع سائر البلدان للخطر وتخرجه عن الرسالة المنوطة به وهي السلام الديموقراطية والحرية.

- لفت المكتب السياسي انه في الوقت الذي يفترض ان ينكب فيه المسؤولون على النظر في الاستحقاقات الداهمة التي تواجه لبنان والمخاطر التي تحدق به في ظل الاضطرابات التي تمر فيها الدول العربية ، لا يزال الخلاف على تقاسم الحصص يعرقل تأليف الحكومة العتيدة. إن هذا الأمر مستغرب طالما أن إنسحاب فريق 14 آذار من عملية التأليف يفرض الإسراع بتشكيل الحكومة إلا إذا كانت المصالح الشخصية والفئوية تطغى على أي إعتبار آخر، الأمر الذي حذّرنا منه مراراً.

واعتبر المكتب السياسي ان اي حكومة تشكل في لبنان ،لا تراعي شعور اللبنانيين بكل فئاتهم وطوائفهم وتلتزم التقاليد اللبنانية والمواثيق والالتزامات الدولية لن تتمكن من الاستمرار وستعرض المسؤولين عنها للمساءلة الشعبية والسياسية.

- اطلع المكتب السياسي على نتائج الاجتماعات الدورية التي تعقد لمواكبة عملية تنظيم قوى الرابع عشر من آذار واعادة هيكلتها بما يسمح لها بالوفاء بوعودها لجمهورها الواسع وللتصدي للإنقلاب الحاصل ولمواجهة التحديات المقبلة.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر